طبعا ردود حضرتك لا تحتاج اى تعقيب او ايضاح
لانها النقط فوق حروف كثيرة
كانت بلا معنى
شكرا لحوارك الثرى وفكرك الراقى وروحانيتك والروح القدس الذى يملائك والتى تغلف كل كلامك
ليخرج مملحا نقيا قويا
لكن
معلش
ممكن تستحمل استفسارى
للفهم الاعمق من مقصد كلام حضرتك
:download:
ولكن نظرا للتعددية الثقافية التى ذكرتها وتلوثها متأثرة بالبلاد المختلفة فكان من المستحيل ترك هذة المهمة للبشر لأنها كانت ستأتى بنتائج عكسية متمثلا فى إنحلال أخلاقى وتفكك إجتماعى يصعب معه تحقيق خطة الله المعدة لهذا الشعب،فكان تدخل الله بالتشريع بمثابة مشرط الجراح الذى يقتطع المسرطن من الخلايا الفاسدة ويبقى و يضمد على السليم
+.
أما عن المسيحية
فقد جاءت فى توقيت أرتقت فيه البشرية إلى حد كبير وعرفت كيف تنظم حياتها الإجتماعية بنفسها ويظهر هذا جليا فى الإمبراطورية الرومانية والتى كانت تملك نصف العالم القديم حينذاك وإرسائها للنظام الجمهورى،ويظهر أيضا فى تبلور الحياة الديمقراطية فى بلاد الأثينين العظام (الإغريق)،ففى فترة بزوغ المسيحية كان العالم قد تخطى بالفعل مرحلة الفطام والصبا وبالتالى كان أجدر للشعوب أن تضع ما يناسبها من قواعد تنظيمية تحدد وتبلور العلاقات الإجتماعية بين مواطنيها بل والعلاقات الدولية أيضا.
:download:
مهما ارتقت البشرية اجتماعيا ومدنيا
لكن
لن ترقى لمستوى تعاليم الملك المسيح لة كل المجد
فلماذا لم يوجد تشريع اكثر خصوصية لتنفيذ الحياة المسيحية
وايضا
توجد وثنية فكرية لدى من يقومون بالتشريع تبعا لشريعتهم
الم يكن من الاسهل والاوضح
ان يكون للمسيحية تشريعات محددة خاصة بالفكر قبل التطبيق المسيحى
نقطة اخرى
هوة اول مرة اعرف ان ما يقدمة الافراد ايام الرسل كان العشور
فلماذا حوسب حنانيا وسفيرا على اختلاسهما جزء من قيمة الارض ككل وليس مذكور انها العشور
سؤال وحقيقى وليس مجادلة لكلام حضرتك
بالنسبة لتامل حضرتك
اية بالروعة واعجبنى جدا
شكرا لروعة حوارك استاذى الغالى بجد
فائق احترامى
لانها النقط فوق حروف كثيرة
كانت بلا معنى
شكرا لحوارك الثرى وفكرك الراقى وروحانيتك والروح القدس الذى يملائك والتى تغلف كل كلامك
ليخرج مملحا نقيا قويا
لكن
معلش
ممكن تستحمل استفسارى
للفهم الاعمق من مقصد كلام حضرتك
:download:
ولكن نظرا للتعددية الثقافية التى ذكرتها وتلوثها متأثرة بالبلاد المختلفة فكان من المستحيل ترك هذة المهمة للبشر لأنها كانت ستأتى بنتائج عكسية متمثلا فى إنحلال أخلاقى وتفكك إجتماعى يصعب معه تحقيق خطة الله المعدة لهذا الشعب،فكان تدخل الله بالتشريع بمثابة مشرط الجراح الذى يقتطع المسرطن من الخلايا الفاسدة ويبقى و يضمد على السليم
+.
أما عن المسيحية
فقد جاءت فى توقيت أرتقت فيه البشرية إلى حد كبير وعرفت كيف تنظم حياتها الإجتماعية بنفسها ويظهر هذا جليا فى الإمبراطورية الرومانية والتى كانت تملك نصف العالم القديم حينذاك وإرسائها للنظام الجمهورى،ويظهر أيضا فى تبلور الحياة الديمقراطية فى بلاد الأثينين العظام (الإغريق)،ففى فترة بزوغ المسيحية كان العالم قد تخطى بالفعل مرحلة الفطام والصبا وبالتالى كان أجدر للشعوب أن تضع ما يناسبها من قواعد تنظيمية تحدد وتبلور العلاقات الإجتماعية بين مواطنيها بل والعلاقات الدولية أيضا.
:download:
مهما ارتقت البشرية اجتماعيا ومدنيا
لكن
لن ترقى لمستوى تعاليم الملك المسيح لة كل المجد
فلماذا لم يوجد تشريع اكثر خصوصية لتنفيذ الحياة المسيحية
وايضا
توجد وثنية فكرية لدى من يقومون بالتشريع تبعا لشريعتهم
الم يكن من الاسهل والاوضح
ان يكون للمسيحية تشريعات محددة خاصة بالفكر قبل التطبيق المسيحى
نقطة اخرى
هوة اول مرة اعرف ان ما يقدمة الافراد ايام الرسل كان العشور
فلماذا حوسب حنانيا وسفيرا على اختلاسهما جزء من قيمة الارض ككل وليس مذكور انها العشور
سؤال وحقيقى وليس مجادلة لكلام حضرتك
بالنسبة لتامل حضرتك
اية بالروعة واعجبنى جدا
شكرا لروعة حوارك استاذى الغالى بجد
فائق احترامى