ا / علاء كامل لحظة من فضلك ... حواء قبل وبعد السقوط

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
بقلمى مش منقول

فى جدال مع استاذ نا الموهوب
ا /علاء كامل

بقصيدتة البديعة



مالوش لازمة الكلام

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=131569&page=2







وحرصا الا احول قصيدتة الجميلة
لجدال ونقاش قد يمل منة متابع ابداع قصيدتة

فتحت النقاش هنا لاستزيد من فهمة الخاص والفاظة القوية ووضوح رؤيتة
وحقيقى ثراء عقلى محاورتك استاذ علاء

رغم تحذير
واجب لكى كل من يدخل يدخل على مسئوليتة الشخصية

مافيش اسعاف يعنى


هههههههههههههههههههههه


يقول ا علاء :

ولكن الحذر كل الحذر فالجدل هوايتى والسفسطة مهنتى وأنى لكِ بالمرصاد
هههههههههههههههههههههههههه



احممممممممممممممممممممممممممممممم


نقطة اولى


أنا لا اؤمن بالحب الصادق الكامل
نعم هناك حب لا انكر ذلك ولكن كل انواع الحب مبنية على التبادل العطائى بمعنى عطاء وأخذ، ولا يوجد حب يعطى فقط حتى حب الأم لأطفالها،وبذلك يكون الحب ناقص تحكمه الأنا وتسيطر عليه الرغبات والأهواء.
ولذلك قال يسوع (أحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم أنا)
لو وجد يسوع حب فى هذة الحياة كامل لأمرنا فى الآية السابقة بإتخاذ هذا الحب كنموذج،أنظرى عزيزتى ليعقوب ..لقد عمل أربعة عشر عاما فى حقل خاله ليفوز بمن احببها قلبه ولكن رغم ذلك لم يقول يسوع احبوا بعضكم كما أحب يعقوب راحيل بل قال كما احببتكم انا.
فى اعتقادى الراسخ ان الحب الكامل هو الحب الإلهى فقط أما كل ما يدور بيننا من علاقات حميمية ما هى إلا إنعكاس لقبس من نور الحب الإلهى ولكنه أبدا لم و لن يكون بنفس مقدار الصدق والبذل
​
​
download.gif


لية حسيت بنوع من التقليل للحب العطائى

اعتقد ان الانسان فى هدفة الاوحد الاهم ملكوت السماء

اما ان يخصص كل الحب وكل القلب للة فياخذ طريق البتولية بالرهبنة
او يحتاج للدعم والسند ليكمل طريقة بشريك يستند علية ليصلا معا لملكوت السماء

وكلا الطريقين مدعم بالحب والتقدير من اللة لة كل المجد

اسمع رايك استاذ علاء

وارائكم جميعا شباب

 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح
ا/ أسميشيل
أشكرك جدا لإتاحتك هذة الفرصة للتعبير عن رأى شخصى جدا قد يصيب وقد يخطىء ولكنه فى النهاية مجرد رأى.
أختنا الكريمة اسميشيل قد نختلف وقد نتفق ولكن يبقى الحوار هو العلامة على إحترام الفكر والتعددية المثمرة وديمقراطية الثقافة.
أولا دعينا نتفق على أسس و مرجعيات للحوار لا يخرج عنها مضمونه و لتكون هذة الأسس هى الأرضية المشتركة بيننا فى هذة المساجلة الحوارية.
والأن لنستعرض هذة الأسس مرتبة وفقا لأهميتها وأنا أعلم من متابعتى لمحاوراتك الرائعة أنك تتفقين معى على هذة الأسس وهى كالآتى:
أولا: الكتاب المقدس
ثانيا: الواقع
ثالثا: المنطق
رابعا: قليل من الفلسفة
دمتِ بخير ولنبدأ المساجلة


لية حسيت بنوع من التقليل للحب العطائى


على العكس تماما أنا لا أقلل من قدر الحب العطائى بل أعطيه قدره وأوسمه بسمة الحب الكامل المطلق، وفى مشاركاتى لم أتطرق إلى التقليل منه ولكنى صرحت بأن الحب العطائى الكامل هو الحب الإلهى وحده،حب الله للإنسان وما خلا هذا الحب من مشاعر بشرية أو علاقات حميمية لا ترتقى لوصفها بالحب العطائى أو الحب الكامل مهما كان سمو العلاقة أو الرابطة البشرية مما يجعلها فى النهاية حب غير مكتمل وناقص،والأن دعينى أفند جميع العلاقات البشرية وتبيان نقصها مع ذكر أمثلة حية من الكتاب المقدس:

أولا: العلاقة الزوجية
1/ من قصة الخلق نرى أن حواء أكلت من الشجرة أولا وبالطبع أنفتحت عيناها على الشر أولا ومن ثم أعطت لرجلها ليأكل وبالتفسير المنطقى نستنتج أن المرأة هذا المخلوق الناعم لم تستطع أن تتحمل وزر خطيئتها وحدها وأن تنفى بعيدا عن الكمال بدون رفيقها،وكان الخوف من المجهول ( حكم الله ) هو الداعى أنها أغرت زوجها لياكل معها ليشاركها مصيرها المحتوم ومن ثم يكون سندها ورفيقها فى الموت الحكمى كما كان فى حياتها قبل السقوط،والحق أن الكتاب المقدس لم يفسر تفصيليا أن المرأة خشت من مصيرها فورطت رجلها معها ولكن هناك كتابات أبوكريفية أسهبت فى هذا التعبير، كما أننا نستطيع ان نجزم به من خلال تسلسل أحداث السقوط فى سفر التكوين.

2/ فى نفس القصة نجد أن أدم عند سؤال الله له مستنكرا فعلته ألقى بالتهمة على إمرأته متبجحا بقوله (المرأة التى جعلتها معى هى أعطتنى من الشجرة فأكلت) ، وإن كان تصريحه فيه الكثير من الصحة إلا أنه يعد تخليا منه عن رفيقة دربه وأنيسة حياته وكم كان ادم يتمنى فى هذة اللحظة أن تنال المرأة العقوبة وحدها، وها هما رفقاء الأمس أعداء اليوم، إمرأة جعلها الخوف ان تورط زوجها ورجل ساقه الخوف ان يتخلى عن إمرأته.

3/ هنالك ايضا فى سفر التكوين قصة أخرى عن تخلى إبراهيم عن سارة زوجته،والعامل المشترك بين القصتين هو الخوف وما أدراكى ما الخوف، خوف إبراهيم من وقوع سارة فى قلب فرعون وبالتالى إيذاء فرعون له للفوز بسارة جعله يكذب ويقول أنها أخته معرضا إياها لشر الإغتصاب أو الإنضمام لسرارى الفرعون، ولا اتخيل كيف أستطاع إبراهيم البار فى ذلك الموقف أن ينظر فى عين سارة المحبوبة وهو ينكر رابطة مقدسة سمائيا و حميمية أرضيا،وهى نفس الرابطة ونفس الحميمية التى جعلته يرفض ان يتزوج عليها لعقمها رغم ان التقاليد فى ذلك الوقت كانت تبيح له ذلك ولكن رابطته بها جعلته ينتظر حتى سن المائة عام مفتقدا لعاطفة الأبوية و مزكيا عليها حبه لها،وبرغم هذا الحب فها هو إبراهيم يتناسى هذة العاطفة القوية مع أول دبيب لمشاعر الخوف فى قلبه من الفرعون.
4/ مثال آخر حى من سفر هوشع، وهو زواجه من زانية تدعى جومر،تلك الزانية التى أفنت عمرها بين أحضان محبيها،وها هو هوشع المتألم ينظر إليها نظرة مختلفة عن جميع العابثين معها فينسى ماضيها الخرب ويعطيها من المال والذهب ما يكفيها ، ويسترها بصوف وكتان بعد عرى الخطية بل وينجب منها ثلاثة ابناء، وكان شرط هوشع النبيل أن تكون إمرأة له وحده تلتزم بيتها وتحنو على أولادها،ولكن مازال الزنى يجرى فى دماء جومر فتركت عطاء زوجها وذهبت وراء خزى محبيها.


ثانيا: الأمومة
1/ يظهر التمييز جليا فى قصة رفقة مع أبنائها عيسو ويعقوب، وها هى المرأة الفاضلة التى نجحت فى الإختبار حينما أعطت ماء جرتها لعبد إبراهيم ليشرب بل وسكبت للإبل أيضا ولكن فى إختبار محبتها لأولادها سقطت سقوط مشين حينما فضلت الإبن الصغير المحبوب على إبنها البكر وحاكت معه حيلة ماكرة على إسحق الشيخ العجوز،وكان نتيجة سقطتها هو حرمان أب يحتضر من رؤية إبنه وتمييع رابطة الدم بين الأخوين وحكم النفى على الإبن المتواطىء.

2/ وها هى المرأة التى أتفقت مع جارتها على طبخ إبنها لتأكله فى زمن الحصار والمجاعة،فأى أمومة شنعاء تقبل تلك الفعلة المزرية والتى فاقت كل طبائع البشر فما كان من الملك إلا أنه شق ثيابه حينما سمع بذلك، ولكنه الجوع والإصرار على الحياة بشتى الطرق حتى ولو كان إحدى تلك الطرق هو طبخ الأم إبنها لتتقاسمه مع جارتها.

3/ ومخالفةٍ للمثل الشعبى القائل (أعز من الولد ولد الولد) ها هى عثليا أم أخزيا الملك،حينما رأت أن إبنها قد مات قامت بقتل جميع أولاده (أحفادها) حتى يؤول إليها الحكم،ها هى إمرأة قد تجردت من كل معنى للأمومة والرحمة والشفقة حينما غلبتها شهوة الحكم.


ثالثا: الإخاء
1/ لعل الأمثلة كثيرة ولكنى اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قتل قايين لأخيه نتيجة الحسد

2/ سرقة يعقوب لبكورية أخيه عيسو طمعا فى البركة

3/ تآمر أخوة يوسف على قتله ومن ثم رحمةٍ منهم تم بيعه كعبد نتيجة الحقد

4/ إغتصاب أمنون إبن داوود لثامار أخته نتيجة شهوته المرة.


رابعا: البنوة
يحضرنى هنا مرارة داوود على خيانة أبشالوم إبنه الذى تآمر ضد ابيه وطارده بجيش لقتله طمعا فى كرسى المملكة.


خامسا: الصداقة
1/ تجلت أبشع صور خيانة الصديق فى فعلة يهوذا بتسليمه سيده ومعلمه

2/ خيانة بطرس وإنكاره لمخلصه ثلاثة مرات متتالية وهو الصديق المجاهر المدافع الذى صرح قبلها بسويعات بأنه لن يخونه حتى أمام الموت وهو الشهم الشجاع الذى أستل سيفه قاطعا أذن عبد رئيس الكهنة لحظة القبض على يسوع، ولكن حينما رأى بعينه ألام معلمه وما سوف يؤول إليه مصيره فكان النكران هو طوق نجاته.

3/ وإذا رجعنا للماضى قليلا نرى خيانة داوود لأحد اهم ابطاله وقواد جيشه وصديقه فى نفس الوقت،داوود الذى قال عنه الرب (فتشت قلب عبدى داوود فوجدته حسب قلبى)،أاه كم هى من مقولة عظيمة من فم الله الطاهر والذى لا يستحقها غير هذا المرنم الذى لا يجد راحته إلا فى التسبيح والتأمل،ولكنك يا داوود قد نسيت كل تأمل وكل بكاء وكل تسبيح، لقد نسيت يا داوود كم فعلت يمين إلهك معك وعضدتك أنت الصبى الذى كان يرعى خلف الخراف فجعلت منك بطلا شعبيا وملكا متوجا واسكنتك القصور،نظرة واحدة من فوق سطح هذا القصر جعلتك تنسى كل شىء وتتذكر فقط سخونة دماء الشهوة التى تجرى فى عروقك تجاه إمرأة أخلص قوادك.


أختى الكريمة أسميشيل لربما اختلط عليكى الأمر فأنا قصدت أن كل أنواع الحب البشرى مبنى على التبادل العطائى بمعنى الأخذ والعطاء ولكن وحده الحب الإلهى حب الله للإنسان مبنى على العطاء فقط وهو أسمى أنواع الحب،فكما وضحت سالفا من الكتاب المقدس قصور كل انواع الحب والروابط البشرية عن الصمود فى وجه طبيعتنا البشرية الفاسدة لأنها ببساطة تريد أن تأخذ مقابل عطائها وبالتالى تسيطر عليها الأهواء والميول و تحكمها الأنا.

اعتقد ان الانسان فى هدفة الاوحد الاهم ملكوت السماء

اما ان يخصص كل الحب وكل القلب للة فياخذ طريق البتولية بالرهبنة
او يحتاج للدعم والسند ليكمل طريقة بشريك يستند علية ليصلا معا لملكوت السماء



سيدتى الكريمة
قليلون هم من يعقلون هذا الهدف الأوحد وينشدونه فى عالم تقتله المادية
ولكن حتى هؤلاء القليلون الذين أدركوا ذلك الدرب الجميل لم يستطيعوا أن يتخلوا بالكامل عن مادية أحلامهم و رغباتهم ،فطبقا لعلوم الأديان والمنطق والفلسفة تبقى النفس حبيسة هذة المادية مادامت فى سجن الجسد،ولكى أعضد كلامى بإقتباسات كتابية فأنظرى ماذا يقول بولس:
1/ ويحى انا الشقى من ينقذنى من جسد الموت هذا
2/ إذا انا نفسى بذهنى أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية
3/ فأنى أعلم أنه ليس ساكن فىّ اى فى جسدى شىء صالح
4/ لأنى لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لست اريده فإياه افعل
5/ إذا أجد الناموس لى حينما أريد أن أفعل الحسنى أن الشر حاضر عندى
6/ فأنى أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن ولكنى ارى ناموسا آخر فى أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطية الكائن فى اعضائى.
ولكن من هو القائل هذة العبارات هل هو انت يا بولس،هو انت يا بولس يا من تقابلت مع الرب وجها لوجه، يا من تحملت اخطار البحر والبرية، يا من تحملت كذب وإفتراءات أخوتك وبنى جنسك،يا من تحملت الضرب بالعصى ثلاثة مرات ، يا من جُلدت خمسة مرات من اليهود ،يا من تعرضت للرجم ولم تجزع،يا من أكثرت فى الاصوام والسهر فى جوع وعطش وبرد وعرى،أهو أنت يا بولس يا من تحمل كل هذا العناء من أجل سيده ومن اجل اللحاق بملكوته...نعم هو أنت الذىبالرغم من كل ذلك عاش يعانى من جسد الموت و يصارع رغباته الشريرة.


القديرة أسميشيل
أستمتعت جدا جدا بمحاورتك دون تنميق للسطور ودون ترتيب للمعانى
أشكرك لأنك أعطيتنى الفرصة لأكون على سجيتى بلا أى رتوش أو اقنعة أخفى خلفها جهلى و خطيتى.

سلام المسيح أترك لكِ
 
التعديل الأخير:

loly80

تحت صليبك
عضو مبارك
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
1,224
مستوى التفاعل
28
النقاط
0
لو دخلنا احنا الغلابى

خنضبع وسط الغمالقة

سنكون متفرجون نري ما تكتبون

افيدونا وعلمونا
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
لو دخلنا احنا الغلابى

خنضبع وسط الغمالقة

سنكون متفرجون نري ما تكتبون

افيدونا وعلمونا

:download:


لية ما انا اغلب من الغلب
ودخلت اهةة علشان اتعلم واستفاد

لولى الرقيقة
ادخلى وقوللى اللى نفسك فية
مش هتكونى اغلب منى

وكلنا نتعلم ونستفيد
شكرا لمشاركتك الجميلة الرقيقة
وتابعى معنا بجد وبمشاركة



 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
clash of the titans

صدام العمالقه

:download:

ههههههههههههههههههههههههههههههه

اللذيذة تروث

هوة عملاق واحد ومحامى (يعنى ضيعت نفسى بمجادلة اصل الجدل والسفسطة احمممممممممممم
المحاميين دول ربنا يستر احمممممممممممم)

عملاق ونملة
انا داخلة بدعاء الوالدين ومحبتكم اتعلم منة

ومافيش صدام
دة استفسار واستزادة من جزيل علمة



 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
قبل كل شيىء فية اعتراف ارجو الا يضايقك ا علاء
ان مثل تلك الحوارات تسعدنى اكثر من كل اشعارك
ولم اطلب ابدا وبالاسم محاورة
مثلما طلبت من حضرتك
لانى لمحت خلف الشاعر والانسان والمحامى والمتمرد التائب


عمق جميل
احب التبحر بالعلم منة بجد واكيد تعرف انى لا اعرف المجاملة
ولا احتاج من اى احد اى شيىء لاداهنة او امدحة

حوار حضرتك
ثراء حقيقى ومتعة خالصة
لا تفوقها متعة
وقد تمتعت بها مع 3 اشخاص على النت
ادمين منتدايا الاصلى ا جرجس
و2 من معارف النت المسلمين
وكانت حوارتنا متعة رائعة
للاسف دمرها الهاكر


بس فية توضيح لنقطة
حين انشاءت هذا الموضوع
لم يكن قصدى ندية الجدال
انا نملة حقيقى بجانب حضرتك
بس كنت ارغب فى استزادة الفهم حول نقاط

وربما بصراحة استدرجك الى اسئلة جانبية

على العام طبعا ليس لى خاص بالمناسبة هههههههههههههههه


لانى حقيقى استمتع من استزادة العلم

خاصة لو بالترتيب الذى تنهجة



أولا: الكتاب المقدس
ثانيا: الواقع
ثالثا: المنطق
رابعا: قليل من الفلسفة




أختنا الكريمة اسميشيل قد نختلف وقد نتفق ولكن يبقى الحوار هو العلامة على إحترام الفكر والتعددية المثمرة وديمقراطية الثقافة.
:download:

كل اختلاف فى الحوار ثراء لكلا طرفى الحوار
وللمتلقى
ورؤية اوسع واشمل للنظر للامور



على العكس تماما أنا لا أقلل من قدر الحب العطائى بل أعطيه قدره وأوسمه بسمة الحب الكامل المطلق، وفى مشاركاتى لم أتطرق إلى التقليل منه ولكنى صرحت بأن الحب العطائى الكامل هو الحب الإلهى وحده،حب الله للإنسان وما خلا هذا الحب من مشاعر بشرية أو علاقات حميمية لا ترتقى لوصفها بالحب العطائى أو الحب الكامل مهما كان سمو العلاقة أو الرابطة البشرية مما يجعلها فى النهاية حب غير مكتمل وناقص،والأن دعينى أفند جميع العلاقات البشرية وتبيان نقصها مع ذكر أمثلة حية من الكتاب المقدس:

أولا: العلاقة الزوجية
1/ من قصة الخلق نرى أن حواء أكلت من الشجرة أولا وبالطبع أنفتحت عيناها على الشر أولا ومن ثم أعطت لرجلها ليأكل وبالتفسير المنطقى نستنتج أن المرأة هذا المخلوق الناعم لم تستطع أن تتحمل وزر خطيئتها وحدها وأن تنفى بعيدا عن الكمال بدون رفيقها،وكان الخوف من المجهول ( حكم الله ) هو الداعى أنها أغرت زوجها لياكل معها ليشاركها مصيرها المحتوم ومن ثم يكون سندها ورفيقها فى الموت الحكمى كما كان فى حياتها قبل السقوط،والحق أن الكتاب المقدس لم يفسر تفصيليا أن المرأة خشت من مصيرها فورطت رجلها معها ولكن هناك كتابات أبوكريفية أسهبت فى هذا التعبير، كما أننا نستطيع ان نجزم به من خلال تسلسل أحداث السقوط فى سفر التكوين.

:download:

منطق وتفسير اجتهادى ذكى ولكن بشرى ولا احب اعتمد فى بناء افكارى على راى ابو كريفة مهما ثار الجدل حولة
ولية مش الحب البسيط
لانها ذاقت وشعرت بالمتعة الخاطئة احبت ان تشرك زوجها
اعتقد 50% كلا الاحتمالين



2/ فى نفس القصة نجد أن أدم عند سؤال الله له مستنكرا فعلته ألقى بالتهمة على إمرأته متبجحا بقوله (المرأة التى جعلتها معى هى أعطتنى من الشجرة فأكلت) ، وإن كان تصريحه فيه الكثير من الصحة إلا أنه يعد تخليا منه عن رفيقة دربه وأنيسة حياته وكم كان ادم يتمنى فى هذة اللحظة أن تنال المرأة العقوبة وحدها، وها هما رفقاء الأمس أعداء اليوم، إمرأة جعلها الخوف ان تورط زوجها ورجل ساقه الخوف ان يتخلى عن إمرأته.

:download:
يعنى هوة مش خوف انما احمممممم

لان هوة دة بقى ادم احمممممممممم

دايما احممممممممممممم

ولا بلاش
هههههههههههههه
نفسى اعرف لية ادم مش استخدم كلمة لا ؟؟؟



3/ هنالك ايضا فى سفر التكوين قصة أخرى عن تخلى إبراهيم عن سارة زوجته،والعامل المشترك بين القصتين هو الخوف وما أدراكى ما الخوف، خوف إبراهيم من وقوع سارة فى قلب فرعون وبالتالى إيذاء فرعون له للفوز بسارة جعله يكذب ويقول أنها أخته معرضا إياها لشر الإغتصاب أو الإنضمام لسرارى الفرعون، ولا اتخيل كيف أستطاع إبراهيم البار فى ذلك الموقف أن ينظر فى عين سارة المحبوبة وهو ينكر رابطة مقدسة سمائيا و حميمية أرضيا،وهى نفس الرابطة ونفس الحميمية التى جعلته يرفض ان يتزوج عليها لعقمها رغم ان التقاليد فى ذلك الوقت كانت تبيح له ذلك ولكن رابطته بها جعلته ينتظر حتى سن المائة عام مفتقدا لعاطفة الأبوية و مزكيا عليها حبه لها،وبرغم هذا الحب فها هو إبراهيم يتناسى هذة العاطفة القوية مع أول دبيب لمشاعر الخوف فى قلبه من الفرعون.


4/ مثال آخر حى من سفر هوشع، وهو زواجه من زانية تدعى جومر،تلك الزانية التى أفنت عمرها بين أحضان محبيها،وها هو هوشع المتألم ينظر إليها نظرة مختلفة عن جميع العابثين معها فينسى ماضيها الخرب ويعطيها من المال والذهب ما يكفيها ، ويسترها بصوف وكتان بعد عرى الخطية بل وينجب منها ثلاثة ابناء، وكان شرط هوشع النبيل أن تكون إمرأة له وحده تلتزم بيتها وتحنو على أولادها،ولكن مازال الزنى يجرى فى دماء جومر فتركت عطاء زوجها وذهبت وراء خزى محبيها.




ثانيا: الأمومة
1/ يظهر التمييز جليا فى قصة رفقة مع أبنائها عيسو ويعقوب، وها هى المرأة الفاضلة التى نجحت فى الإختبار حينما أعطت ماء جرتها لعبد إبراهيم ليشرب بل وسكبت للإبل أيضا ولكن فى إختبار محبتها لأولادها سقطت سقوط مشين حينما فضلت الإبن الصغير المحبوب على إبنها البكر وحاكت معه حيلة ماكرة على إسحق الشيخ العجوز،وكان نتيجة سقطتها هو حرمان أب يحتضر من رؤية إبنه وتمييع رابطة الدم بين الأخوين وحكم النفى على الإبن المتواطىء.

2/ وها هى المرأة التى أتفقت مع جارتها على طبخ إبنها لتأكله فى زمن الحصار والمجاعة،فأى أمومة شنعاء تقبل تلك الفعلة المزرية والتى فاقت كل طبائع البشر فما كان من الملك إلا أنه شق ثيابه حينما سمع بذلك، ولكنه الجوع والإصرار على الحياة بشتى الطرق حتى ولو كان إحدى تلك الطرق هو طبخ الأم إبنها لتتقاسمه مع جارتها.

3/ ومخالفةٍ للمثل الشعبى القائل (أعز من الولد ولد الولد) ها هى عثليا أم أخزيا الملك،حينما رأت أن إبنها قد مات قامت بقتل جميع أولاده (أحفادها) حتى يؤول إليها الحكم،ها هى إمرأة قد تجردت من كل معنى للأمومة والرحمة والشفقة حينما غلبتها شهوة الحكم.


ثالثا: الإخاء
1/ لعل الأمثلة كثيرة ولكنى اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قتل قايين لأخيه نتيجة الحسد

2/ سرقة يعقوب لبكورية أخيه عيسو طمعا فى البركة

3/ تآمر أخوة يوسف على قتله ومن ثم رحمةٍ منهم تم بيعه كعبد نتيجة الحقد

4/ إغتصاب أمنون إبن داوود لثامار أخته نتيجة شهوته المرة.


رابعا: البنوة
يحضرنى هنا مرارة داوود على خيانة أبشالوم إبنه الذى تآمر ضد ابيه وطارده بجيش لقتله طمعا فى كرسى المملكة.


خامسا: الصداقة
1/ تجلت أبشع صور خيانة الصديق فى فعلة يهوذا بتسليمه سيده ومعلمه

2/ خيانة بطرس وإنكاره لمخلصه ثلاثة مرات متتالية وهو الصديق المجاهر المدافع الذى صرح قبلها بسويعات بأنه لن يخونه حتى أمام الموت وهو الشهم الشجاع الذى أستل سيفه قاطعا أذن عبد رئيس الكهنة لحظة القبض على يسوع، ولكن حينما رأى بعينه ألام معلمه وما سوف يؤول إليه مصيره فكان النكران هو طوق نجاته.

3/ وإذا رجعنا للماضى قليلا نرى خيانة داوود لأحد اهم ابطاله وقواد جيشه وصديقه فى نفس الوقت،داوود الذى قال عنه الرب (فتشت قلب عبدى داوود فوجدته حسب قلبى)،أاه كم هى من مقولة عظيمة من فم الله الطاهر والذى لا يستحقها غير هذا المرنم الذى لا يجد راحته إلا فى التسبيح والتأمل،ولكنك يا داوود قد نسيت كل تأمل وكل بكاء وكل تسبيح، لقد نسيت يا داوود كم فعلت يمين إلهك معك وعضدتك أنت الصبى الذى كان يرعى خلف الخراف فجعلت منك بطلا شعبيا وملكا متوجا واسكنتك القصور،نظرة واحدة من فوق سطح هذا القصر جعلتك تنسى كل شىء وتتذكر فقط سخونة دماء الشهوة التى تجرى فى عروقك تجاه إمرأة أخلص قوادك.




أختى الكريمة أسميشيل لربما اختلط عليكى الأمر فأنا قصدت أن كل أنواع الحب البشرى مبنى على التبادل العطائى بمعنى الأخذ والعطاء ولكن وحده الحب الإلهى حب الله للإنسان مبنى على العطاء فقط وهو أسمى أنواع الحب،فكما وضحت سالفا من الكتاب المقدس قصور كل انواع الحب والروابط البشرية عن الصمود فى وجه طبيعتنا البشرية الفاسدة لأنها ببساطة تريد أن تأخذ مقابل عطائها وبالتالى تسيطر عليها الأهواء والميول و تحكمها الأنا.

:download:

مش اختلط كان محتاج لتوضيح اكثر
مثلما امتعتنا جميعا بتحليلك المنطقى






سيدتى الكريمة
قليلون هم من يعقلون هذا الهدف الأوحد وينشدونه فى عالم تقتله المادية
ولكن حتى هؤلاء القليلون الذين أدركوا ذلك الدرب الجميل لم يستطيعوا أن يتخلوا بالكامل عن مادية أحلامهم و رغباتهم ،فطبقا لعلوم الأديان والمنطق والفلسفة تبقى النفس حبيسة هذة المادية مادامت فى سجن الجسد،ولكى أعضد كلامى بإقتباسات كتابية فأنظرى ماذا يقول بولس:
1/ ويحى انا الشقى من ينقذنى من جسد الموت هذا
2/ إذا انا نفسى بذهنى أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية
3/ فأنى أعلم أنه ليس ساكن فىّ اى فى جسدى شىء صالح
4/ لأنى لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لست اريده فإياه افعل
5/ إذا أجد الناموس لى حينما أريد أن أفعل الحسنى أن الشر حاضر عندى
6/ فأنى أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن ولكنى ارى ناموسا آخر فى أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطية الكائن فى اعضائى.
ولكن من هو القائل هذة العبارات هل هو انت يا بولس،هو انت يا بولس يا من تقابلت مع الرب وجها لوجه، يا من تحملت اخطار البحر والبرية، يا من تحملت كذب وإفتراءات أخوتك وبنى جنسك،يا من تحملت الضرب بالعصى ثلاثة مرات ، يا من جُلدت خمسة مرات من اليهود ،يا من تعرضت للرجم ولم تجزع،يا من أكثرت فى الاصوام والسهر فى جوع وعطش وبرد وعرى،أهو أنت يا بولس يا من تحمل كل هذا العناء من أجل سيده ومن اجل اللحاق بملكوته...نعم هو أنت الذىبالرغم من كل ذلك عاش يعانى من جسد الموت و يصارع رغباته الشريرة.

:download:

معاك استاذ علاء
لكن السيستم العام هو بتلك الاتجاهين

اما ان تقدم كل الحب بالرهبنة
او تتعكز على شريك بالزواج

لهدف واحد ملكوت السموات

بجهاد نعم بتعب اكيد
لذلك كرم اللة الجسد المجاهد
وسنقوم بة الى جسد ممجد

فى الابدية


انما يوجد تقدمة عامة وغرض واضح امام كلا الفريقين ملكوت السموات
واى نسيان لهذا الهدف
ينزل بالانسان لمستويات المادة وانحلالها






القديرة أسميشيل
أستمتعت جدا جدا بمحاورتك دون تنميق للسطور ودون ترتيب للمعانى
أشكرك لأنك أعطيتنى الفرصة لأكون على سجيتى بلا أى رتوش أو اقنعة أخفى خلفها جهلى و خطيتى.

سلام المسيح أترك لكِ

:download:


المتعة والاستفادة لى استاذى
ولكل من يتابع معنا
واعتقد ان انسان بقوتك وواقعيتك
لا يختفى خلف اقنعة

وربما لا يحتاج اقنعة اصلا


الحوار لم ينتهى انتظر فقط تعقيب حضرتك على ما سبق

والاذن باستكمال الحوار اذ
توجد نقاط اود التعلم منها وحولها
واسئلة سا سحب حضرتك لو رضيت وسمح وقتك لاجابتها
لاتعلم بجد من شخصية حقيقى احترمها

شكرا لوقتك الغالى وفكرك الواضح العميق المنطقى الثرى فعلا




 

loly80

تحت صليبك
عضو مبارك
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
1,224
مستوى التفاعل
28
النقاط
0
لية ما فيش اي انغجارات مدويةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

شكل الموضوع بقي سلمي قوي

طيب كدة تدخل ونشارك بقيييييييييييييييييييييييييييي

يارب يا ساتر حد هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ربنا معاكو
 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
الكريمة أ/أسميشيل
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح

قبل كل شيىء فية اعتراف ارجو الا يضايقك ا علاء
ان مثل تلك الحوارات تسعدنى اكثر من كل اشعارك

ولم اطلب ابدا وبالاسم محاورة
مثلما طلبت من حضرتك
لانى لمحت خلف الشاعر والانسان والمحامى والمتمرد التائب



انا ايضا يعجبنى طريقتك فى إدارة الحوار وطرقك الذكية فى إستدراج الآخر إلى مناطق محظورة أحيانا،وحقا انا ايضا يعجبنى حوارك اكثر من ردودك على كتاباتى.
حوار حضرتك
ثراء حقيقى ومتعة خالصة

لا تفوقها متعة


يا سيدتى هذا وسام على صدرى وربما لا استحقه
بس فية توضيح لنقطة
حين انشاءت هذا الموضوع

لم يكن قصدى ندية الجدال
انا نملة حقيقى بجانب حضرتك
بس كنت ارغب فى استزادة الفهم حول نقاط



انا اعلم ان مقصدك كان الحوار والحوار فقط وانا احترم ذلك
أما عن قدرك فأنتِ امرأة مثقفة وذكية وأنا أحترم ذلك ايضا

وربما بصراحة استدرجك الى اسئلة جانبية

على العام طبعا ليس لى خاص بالمناسبة هههههههههههههههه



أعتقد ان ملحوظتك حول الخاص لم تكن موجهة لى ولكن ربما لأحدهم
لأنك تعلمين ان إقتحام الخاص ليس من هواياتى
منطق وتفسير اجتهادى ذكى ولكن بشرى ولا احب اعتمد فى بناء افكارى على راى ابو كريفة مهما ثار الجدل حولة
هو ليس رأى أبوكريفى بل هو تسلسل منطقى فى سفر التكوين حيث يقول أكلت واعطت زوجها ليأكل،لاحظى حضرتك الترتيب الكتابى.
ولكن إستشهادى بكتابات الابوكريفال جاءت تعضيدية للمعنى وليس مصدر له.
أما عن نعتك لتفسيرى بالبشرى فكل تفسير هو بشرى،كل كتب الآباء التفسيرية كانت بشرية ولم تكن موحى بها ولكنها مازالت منهل للباحثين ولها تقديرها فى الطوائف جميعها خاصةٍ كنيستنا الارثوذوكسية،إذن تفسيرى البشرى لا يقلل من صدق الإستنتاج.
ولية مش الحب البسيط
لانها ذاقت وشعرت بالمتعة الخاطئة احبت ان تشرك زوجها

اعتقد 50% كلا الاحتمالين
أعتقد أن تفسيرى مؤكد بنسبة 100%
أما عن إتجاه حواء لمشاركتها أدم فى المتعة الخاطئة فهو تفسير معيب من عدة اوجه:
أولا:عندما أكلت حواء من الشجرة حدث لها الإنفصال عن الله وهو شعور ينتج عنه الخوف ولا ينتج عنه التفكير فى المتعة فى اللحظة والتو.
ثانيا: شعورها بالمتعة لم يكن شيئا جديدا عليها او على زوجها حتى تدفعه لتجربته فاللذة الجنسية كانت موجودة قبل السقوط ولكن بشكل مقدس بدليل ان الله قال لهم أثمروا وأكثروا وأملأوا الأرض قبل السقوط.

نفسى اعرف لية ادم مش استخدم كلمة لا ؟؟؟
هناك ثلاثة إحتمالات لإجابة سؤالك لا رابع لهم
أولا: أن كلمة (لا) لم تكن قد خلقت بعد
ثانيا: لم تكن كلمة لا قد ألحقت بقاموس أدم اللغوى
ثالثا: أن تكون حواء قد دربت أدم كثيرا على أبجديات الخرس!!!
اما ان تقدم كل الحب بالرهبنة
او تتعكز على شريك بالزواج
عزيزتى لقد وضحت لكِ أنك لا تستطيعين أن تقدمى كل الحب لأنك لا تملكينه
انما يوجد تقدمة عامة وغرض واضح امام كلا الفريقين ملكوت السموات
لا توجد تقدمة بشرية مهما اختلف تسميتها او محتواها تليق بالله القدوس وإلا ما كان هناك داع من تجسد السيد المسيح،كما يجب ان تتذكرى قول داوود( لأنك لا تسر بالذبائح )

المتعة والاستفادة لى استاذى
ولكل من يتابع معنا

واعتقد ان انسان بقوتك وواقعيتك
لا يختفى خلف اقنعة

وربما لا يحتاج اقنعة اصلا


انا ايضا أستفيد من نقاشك الحر وأستمتع به
ولكنى أشعر ان كلمة أستاذى تلك فضفاضة على شخصى البسيط ولا تناسب حجمى ولا قامتى ، لذا ادعونى باخيكِ علاء

الحوار لم ينتهى انتظر فقط تعقيب حضرتك على ما سبق

والاذن باستكمال الحوار اذ
توجد نقاط اود التعلم منها وحولها
واسئلة سا سحب حضرتك لو رضيت وسمح وقتك لاجابتها
لاتعلم بجد من شخصية حقيقى احترمها

شكرا لوقتك الغالى وفكرك الواضح العميق المنطقى الثرى فعلا

لا تستأذنى منى فلكِ الحق فى الإستمرار إن شئتِ
والشكر كل الشكر لمجهودك الذى اعطانى الفرصة والمساحة للتعبير

سلام المسيح اترك لكِ
 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
شكرا لكل من مر من هنا
لولى - تروث - دودوز
و لكم حق التعقيب و المشاركة إن سمحت صاحبة الموضوع
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
لية ما فيش اي انغجارات مدويةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

شكل الموضوع بقي سلمي قوي

طيب كدة تدخل ونشارك بقيييييييييييييييييييييييييييي

يارب يا ساتر حد هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ربنا معاكو


:download:


ايوة فية محامى عملاق
بتسالة نملة مفعوصة

هههههههههههههههههههههههههههههه
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
شكرا لكل من مر من هنا
لولى - تروث - دودوز
و لكم حق التعقيب و المشاركة إن سمحت صاحبة الموضوع


:download:

الموضوع موضوعك ا علاء كامل
انا بستزيد من علمك الغزير
وذكائك العميق

واللى يحب يتداخل بالحوار اكيد ا علاء
هيجاوبة
ولا اية ا علاء


 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
:download:

الموضوع موضوعك ا علاء كامل
انا بستزيد من علمك الغزير
وذكائك العميق

واللى يحب يتداخل بالحوار اكيد ا علاء
هيجاوبة
ولا اية ا علاء
صباح الخير ا/أسميشيل
كفاية مدح بقى أحسن أصدق نفسى ههههههههههه

بالطبع أنا فى خدمة الجميع
لكن خوفى الوحيد ان الموضوع بقى نسائى 99%
أنا الراجل الوحيد اللى شارك
ربنا يسترها
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
الكريمة أ/أسميشيل
سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح


انا ايضا يعجبنى طريقتك فى إدارة الحوار وطرقك الذكية فى إستدراج الآخر إلى مناطق محظورة أحيانا،وحقا انا ايضا يعجبنى حوارك اكثر من ردودك على كتاباتى.

يا سيدتى هذا وسام على صدرى وربما لا استحقه

انا اعلم ان مقصدك كان الحوار والحوار فقط وانا احترم ذلك
أما عن قدرك فأنتِ امرأة مثقفة وذكية وأنا أحترم ذلك ايضا


أعتقد ان ملحوظتك حول الخاص لم تكن موجهة لى ولكن ربما لأحدهم
لأنك تعلمين ان إقتحام الخاص ليس من هواياتى

:download:

%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%82.gif


ذكاء حضرتك احيانا يرعبنى
بقدر ما يمتعنى
فعلا الملاحظة دى عامة
وغير موجهة لحضرتك
وعارفة كويس بمن احاور
حضرتك محترم جدا مع المحترمين
ومحامى احممممممممممم مع الباقين




هو ليس رأى أبوكريفى بل هو تسلسل منطقى فى سفر التكوين حيث يقول أكلت واعطت زوجها ليأكل،لاحظى حضرتك الترتيب الكتابى.
ولكن إستشهادى بكتابات الابوكريفال جاءت تعضيدية للمعنى وليس مصدر له.
:download:

معاك ومقتنعة ولا اجادل ان استشهادك بابو كريفة جاء تعضيد لرايك
لكن مش بحب استشهد بتفسيرات بشرية قد تصيب وقد تخطا

وكلها اجتهادات مهما بلغت صحتها او ذكائها او عمقها
واثق
ان الحقيقة بالكامل
لن تستعلن الا بالابدية
ولكل حسب طاقتة



أما عن نعتك لتفسيرى بالبشرى فكل تفسير هو بشرى،كل كتب الآباء التفسيرية كانت بشرية ولم تكن موحى بها ولكنها مازالت منهل للباحثين ولها تقديرها فى الطوائف جميعها خاصةٍ كنيستنا الارثوذوكسية،إذن تفسيرى البشرى لا يقلل من صدق الإستنتاج.

أعتقد أن تفسيرى مؤكد بنسبة 100%

:download:
مع كامل تقديرى
لكن لا يوجد نسبة 100% الا لكلمات اللة بالانجيل
واستعلاناتة بالابدية

أما عن إتجاه حواء لمشاركتها أدم فى المتعة الخاطئة فهو تفسير معيب من عدة اوجه:
أولا:عندما أكلت حواء من الشجرة حدث لها الإنفصال عن الله وهو شعور ينتج عنه الخوف ولا ينتج عنه التفكير فى المتعة فى اللحظة والتو.
ثانيا: شعورها بالمتعة لم يكن شيئا جديدا عليها او على زوجها حتى تدفعه لتجربته فاللذة الجنسية كانت موجودة قبل السقوط ولكن بشكل مقدس بدليل ان الله قال لهم أثمروا وأكثروا وأملأوا الأرض قبل السقوط.
:download:

لسة سالة امينتى المخضرمة انجيليا والعميقة ارثوذكسيا
وقالت لى نفس رايك
عن اللذة الجنسية بشكل مقدس
لكن
اعتقد
انة لم توجد لذة جنسية قبل السقوط
لان الاهتمام الكلى كان نحو اللة لة كل المجد

وكانت حواء مجرد انيس لادم تشاركة حياتة
ولم يعرفا انهما عريانين الا بعد السقوط

وعرفها ادم بالارض وولد قايين وهابيل

ولى ايضا تعقيب ارجو ان تعقب علية ا علاء
فى الابدية لا يتزوجون ولا يزوجون
سيعيشون كملائكة اللة
ولن يحدث انجاب او علاقات بشرية تناسلية
لان
الاكتمال يكون بالرب يسوع وحدة
مع شركة القديسين والابرار والملائكة
فى عودة لادم الجديد قبل السقوط
عودة لادم كحالة وليس استنساخ ارواح وما الى ذلك


هناك ثلاثة إحتمالات لإجابة سؤالك لا رابع لهم
أولا: أن كلمة (لا) لم تكن قد خلقت بعد
ثانيا: لم تكن كلمة لا قد ألحقت بقاموس أدم اللغوى
ثالثا: أن تكون حواء قد دربت أدم كثيرا على أبجديات الخرس!!!
:download:

لا هية حواء جبارة من يومها

ههههههههههههههههههههههه



عزيزتى لقد وضحت لكِ أنك لا تستطيعين أن تقدمى كل الحب لأنك لا تملكينه

لا توجد تقدمة بشرية مهما اختلف تسميتها او محتواها تليق بالله القدوس وإلا ما كان هناك داع من تجسد السيد المسيح،كما يجب ان تتذكرى قول داوود( لأنك لا تسر بالذبائح )
:download:

جميل هذا التامل ا علاء



انا ايضا أستفيد من نقاشك الحر وأستمتع به
ولكنى أشعر ان كلمة أستاذى تلك فضفاضة على شخصى البسيط ولا تناسب حجمى ولا قامتى ، لذا ادعونى باخيكِ علاء

:download:
انا بقى اختنق اصلا من الالقاب
لكن الاستاذية لفكر حضرتك العميق الذكى
رغم انى اكبر منك سنا
احمممممممم

هههههههههههههه
لكن كفاية ا علاء
اختصارا
بس حبيت اعقب لاوضح احترامى الكبير لشخصك
وعموما
يمكن حضرتك لا تعرف انى انتقائية جدا
خاصة للزملاء
واعرف جيدا من احاور
ويشرفنى استمرار حوارك الشيق
بعد تعقيب حضرتك
توجد نقاط ساوالى طرحها
لاتعلم واستفاد واستمتع من شخصك الرائع
وبركة ربنا وقوتة ونعمتة التى تملاءك




لا تستأذنى منى فلكِ الحق فى الإستمرار إن شئتِ
والشكر كل الشكر لمجهودك الذى اعطانى الفرصة والمساحة للتعبير

سلام المسيح اترك لكِ



:download:

الشكر كل الشكر
لوقتك الغالى
وفكرك الراقى
ومحاورتك الممتعة فعلا

ولا اية رايكم شباب
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
صباح الخير ا/أسميشيل
كفاية مدح بقى أحسن أصدق نفسى ههههههههههه

بالطبع أنا فى خدمة الجميع
لكن خوفى الوحيد ان الموضوع بقى نسائى 99%
أنا الراجل الوحيد اللى شارك
ربنا يسترها


:download:


ههههههههههههههههههههههههههههه

ما انا اغلب موضوعاتى بقت ردودها رجالى
بنسبة 95%

الظاهر انى خوفت البنات بارائى الشديدة
كلهم بيكلمونى خاص
اما العام فبقى تقريبا رجالى

ولسة بحاور
بعون اللة وبركة دعاء الوالدين


ههههههههههههههههههههههههههههههههه
 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
ذكاء حضرتك احيانا يرعبنى
بقدر ما يمتعنى

فعلا الملاحظة دى عامة
إذا كان يرعبك مجرد إستنتاجى
فماذا ستفعلين إن حددت لكِ إسم الشخص الذى تعنيه ههههههههههه
إحقاقا للحق ملاحظتك لم تكن عامة بشكل كبير بل شابها بعض الخصوصية.

معاك ومقتنعة ولا اجادل ان استشهادك بابو كريفة جاء تعضيد لرايك
لكن مش بحب استشهد بتفسيرات بشرية قد تصيب وقد تخطا

وكلها اجتهادات مهما بلغت صحتها او ذكائها او عمقها
يسعدنى كثيرا إتفاقك معى
ويبشر بظهور نقاط تلاقى فكرى عن قريب

مع كامل تقديرى
لكن لا يوجد نسبة 100% الا لكلمات اللة بالانجيل
واستعلاناتة بالابدية
إذن دعينى أؤكد لك صدق تفسيرى ونسبة إحتمالى المئوية من الكتاب المقدس (كله من المقرر):
اختى الكريمة لنلقى نظرة سريعة على سفر التكوين حيث يقول الوحى:
(فأخذت من ثمرها وأكلت واعطت رجلها ايضا فأكل معها)
هل تلاحظين الترتيب؟
فالمرأة أخذت أولا وأكلت ومن ثم أعطت رجلها ليأكل ايضا،وهذا يتضح من أن الفعل (أكلت) جاء سابقا للفعل (أعطت)،وبالتالى فإن أسبقية سقوط حواء أمر لا جدال فيه،ويؤكده عقاب الله على السقوط ففى سفر التكوين ذكر الوحى نص كلام الله العقابى مرتبا كالتالى:
أولا:عقابه للحية لأنها مصدر الغواية
ثانيا:عقابه للمرأة لأنها أغرت رجلها
ثالثا: عقاب الرجل لأنه سمع لإمرأته
ومن الترتيب العقابى يتضح أن المرأة سقطت اولا،وحتى فى المحاكم الجنائية عند النطق بالحكم يكون الحكم منطوقا ضد الفاعل الاصلى أولا ومن بعده الحكم ضد الشركاء.

والأن بعد توضيح فكرة سقوط حواء أولا نأتى للنقطة الثانية ألا وهى هل علمت حواء بخطيتها ومن ثم إستدرجت ادم لنفس المصير؟
الإجابة نعم علمت حواء فى التو واللحظة بعد الأكل مباشرة انها انفصلت روحيا عن الله ولكن خوفها من مصيرها المجهول جعلها تستدرج ادم لنفس المصير،ودعينى اوضح لكِ الدليل من الكتاب المقدس:
لقد صالح الإبن البشرية جميعها مع الآب على خشبة الصليب وأعاد لنا حالة الإتحاد الاولى عوضا عن الإنفصال الروحى،ولكن دعينى أتسأل هل لو كان السيد المسيح أكتفى بالجلد وإكليل الشوك والرفع على الصليب والطعنة بالحربة ولكنه قبل النهاية نزل من على عود الصليب ليعلن لاهوته فهل كان سيعد ذلك خلاصا؟
بالطبع لا لأن الخلاص والمصالحة مع الله يستوجب الموت
إذن المصالحة تمت فى لحظة واحدة وهى لحظة الموت
وبالتالى وبالمنطق اللاهوتى والعقلى فأنه كما تمت المصالحة فى لحظة فأن الإنفصال أيضا تم فى لحظة،وبهذا تكون حواء إنفصلت عن الله وأدركت بشاعة فعلتها فى لحظة وبالطبع هذة اللحظة سبقت إعطائها لرجلها ليأكل.
ودعينى أؤكد لكِ مزعمى بإقتباس أخر:
فى إنجيل متى الإصحاح 20
كان الرب خارجا من اريحا فقابل أعميان ولما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داوود
فقال لهما يسوع ماذا تريدان أن أفعل بكما
فقالا له ان تنفتح اعيننا
فتحنن يسوع ولمس أعينهما فللوقت أبصرت اعينهما وتبعاه

أستأذنك ان تتابعى هذة القصة بعناية شديدة لأنها مفتاح إجابتى وصدق روايتى
كان الرب خارجا من اريحا يقابلها من سفر التكوين (سمعا صوت الرب الإله ماشيا فى الجنة)
صرخا قائلين إرحمنا يا إبن داوود يقابلها(فأختبأ ادم وأمراته من وجه الرب)
فقال لهما يسوع ماذا تريدان ان افعل بكما يقابلها(فنادى الرب الإله أدم وقال له أين انت)
فقالا له ان تنفتح اعينهما يقابلها إنفتاح أعين ادم وحواء على الشر ولكن فى قصة الأعميان طلبا من يسوع أن يفتح أعينهما على النور اى على الرحمة،ولاحظى ان القصة تقول انهما اعميان وليس اعمى واحد.
فتحنن يسوع ولمس اعينهما فللوقت ابصرت أعينهما وتبعاه يقابلها (فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان).
أترين اختنا الكريمة
القصة تكاد تكون متطابقة تماما ولكن ما يعنينى ههنا هو قوله فى انجيل متى (فللوقت انفتحت اعينهما) أى فى التو واللحظة انفتحت اعينهما،وهو ما حدث مع حواء ففى التو انفتحت عينها على الشر وعلمت بإنفصالها عن الله ومن ثم يكون إعطائها لرجلها ليأكل جريمة عمد مع سبق الإصرار لأنها ادركت المصير المجهول لها ولرجلها قبل ان تعطيه ليأكل.
أرجو ان اكون أوجزت

انا بقى اختنق اصلا من الالقاب
لكن الاستاذية لفكر حضرتك العميق الذكى
رغم انى اكبر منك سنا
احمممممممم
انا مكنتش عايز اقول حكاية السن دى من الاول احسن تزعلى منى
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اعتقد
انة لم توجد لذة جنسية قبل السقوط
لان الاهتمام الكلى كان نحو اللة لة كل المجد

وكانت حواء مجرد انيس لادم تشاركة حياتة
ولم يعرفا انهما عريانين الا بعد السقوط

وعرفها ادم بالارض وولد قايين وهابيل
دعينى أعقب من عدة اوجه:
أولا: حضرتك تقولى ان ادم عرف أمراته على الأرض،لكن للتوضيح فأن الجنة كانت على الارض ايضا،أنا اعلم انك تعلمين ذلك ولكن ربما هى خطأ تم سهوا ولكنى فقط احببت ان اوضحه حتى لا يعثر فيه المتابع للحوار

ثانيا: اللذة الجنسية كانت موجودة فى جنة عدن كما سبق ان اشرت بدليل قوله(اثمروا واكثروا وأملأوا الارض ) وهذة الآية كانت قبل السقوط،وبالطبع لا يستقيم معناها بدون معاشرة جنسية
ثالثا: المعاشرة الجنسية فى جنة عدن بدون لذة تصبح مجرد عملية ديناميكية لا معنى لها سوى التناسل
رابعا: اللذة كانت موجودة فى الجنة ولكن بشكل مقدس والدليل قول الوحى (فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر ) فإذا كان هناك شهوة للاكل والنظر قبل السقوط فمن باب أولى كان هناك شهوة جنسية ايضا


ولى ايضا تعقيب ارجو ان تعقب علية ا علاء
فى الابدية لا يتزوجون ولا يزوجون
سيعيشون كملائكة اللة
بالطبع اتفق معك تماما
ففى ملكوت السموات سنتخذ اجساد نورانية وليست بشرية
فى ملكوت السموات سنحيا كما اراد لنا الله من البداية أن نكون
فحياتنا الأرضية لم تكن هى الخطة الأصلية لله وجنة عدن ايضا حتى قبل السقوط لم تكن هى الحياة المقدرة لنا من الله، بل كانت خطته أن نحيا فى كمال يفوق كمال جنة عدن وهذا يتحقق فى ملكوت السموات.
أعرف أن كثيرين سيصطدمون معى فى نقطة ان جنة عدن لم تكن الحياة المثالية التى ارادها الله للإنسان ولكنى ساجيبهم بقول السيد المسيح ( تعالوا يا مباركى ابى رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم).
من كلام السيد المسيح يتضح أن الملكوت كان معد منذ تأسيس العالم وكان هو خطة الله للإنسان ولم تكن جنة عدن توازيها.

ا/أسميشيل
أشكرك مرة أخرى للحوار الراقى
والمسيح يبارك حياتك
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
إذا كان يرعبك مجرد إستنتاجى
فماذا ستفعلين إن حددت لكِ إسم الشخص الذى تعنيه ههههههههههه
إحقاقا للحق ملاحظتك لم تكن عامة بشكل كبير بل شابها بعض الخصوصية.

:download:


ههههههههههههههههههههههه

يادى الرعب اللى جبتة لنفسى

هههههههههههههههههههههه

لا الطيب احسن ا علاء
بلاش تستنتج لنا هنا من الجانى

احنا مش قد المحامين
هههههههههههههههههههههههههه




يسعدنى كثيرا إتفاقك معى
ويبشر بظهور نقاط تلاقى فكرى عن قريب


إذن دعينى أؤكد لك صدق تفسيرى ونسبة إحتمالى المئوية من الكتاب المقدس (كله من المقرر):
اختى الكريمة لنلقى نظرة سريعة على سفر التكوين حيث يقول الوحى:
(فأخذت من ثمرها وأكلت واعطت رجلها ايضا فأكل معها)
هل تلاحظين الترتيب؟
فالمرأة أخذت أولا وأكلت ومن ثم أعطت رجلها ليأكل ايضا،وهذا يتضح من أن الفعل (أكلت) جاء سابقا للفعل (أعطت)،وبالتالى فإن أسبقية سقوط حواء أمر لا جدال فيه،ويؤكده عقاب الله على السقوط ففى سفر التكوين ذكر الوحى نص كلام الله العقابى مرتبا كالتالى:
أولا:عقابه للحية لأنها مصدر الغواية
ثانيا:عقابه للمرأة لأنها أغرت رجلها
ثالثا: عقاب الرجل لأنه سمع لإمرأته
ومن الترتيب العقابى يتضح أن المرأة سقطت اولا،وحتى فى المحاكم الجنائية عند النطق بالحكم يكون الحكم منطوقا ضد الفاعل الاصلى أولا ومن بعده الحكم ضد الشركاء.

والأن بعد توضيح فكرة سقوط حواء أولا نأتى للنقطة الثانية ألا وهى هل علمت حواء بخطيتها ومن ثم إستدرجت ادم لنفس المصير؟
الإجابة نعم علمت حواء فى التو واللحظة بعد الأكل مباشرة انها انفصلت روحيا عن الله ولكن خوفها من مصيرها المجهول جعلها تستدرج ادم لنفس المصير،ودعينى اوضح لكِ الدليل من الكتاب المقدس:
لقد صالح الإبن البشرية جميعها مع الآب على خشبة الصليب وأعاد لنا حالة الإتحاد الاولى عوضا عن الإنفصال الروحى،ولكن دعينى أتسأل هل لو كان السيد المسيح أكتفى بالجلد وإكليل الشوك والرفع على الصليب والطعنة بالحربة ولكنه قبل النهاية نزل من على عود الصليب ليعلن لاهوته فهل كان سيعد ذلك خلاصا؟
بالطبع لا لأن الخلاص والمصالحة مع الله يستوجب الموت
إذن المصالحة تمت فى لحظة واحدة وهى لحظة الموت
وبالتالى وبالمنطق اللاهوتى والعقلى فأنه كما تمت المصالحة فى لحظة فأن الإنفصال أيضا تم فى لحظة،وبهذا تكون حواء إنفصلت عن الله وأدركت بشاعة فعلتها فى لحظة وبالطبع هذة اللحظة سبقت إعطائها لرجلها ليأكل.
ودعينى أؤكد لكِ مزعمى بإقتباس أخر:
فى إنجيل متى الإصحاح 20
كان الرب خارجا من اريحا فقابل أعميان ولما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داوود
فقال لهما يسوع ماذا تريدان أن أفعل بكما
فقالا له ان تنفتح اعيننا
فتحنن يسوع ولمس أعينهما فللوقت أبصرت اعينهما وتبعاه

أستأذنك ان تتابعى هذة القصة بعناية شديدة لأنها مفتاح إجابتى وصدق روايتى
كان الرب خارجا من اريحا يقابلها من سفر التكوين (سمعا صوت الرب الإله ماشيا فى الجنة)
صرخا قائلين إرحمنا يا إبن داوود يقابلها(فأختبأ ادم وأمراته من وجه الرب)
فقال لهما يسوع ماذا تريدان ان افعل بكما يقابلها(فنادى الرب الإله أدم وقال له أين انت)
فقالا له ان تنفتح اعينهما يقابلها إنفتاح أعين ادم وحواء على الشر ولكن فى قصة الأعميان طلبا من يسوع أن يفتح أعينهما على النور اى على الرحمة،ولاحظى ان القصة تقول انهما اعميان وليس اعمى واحد.
فتحنن يسوع ولمس اعينهما فللوقت ابصرت أعينهما وتبعاه يقابلها (فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان).
أترين اختنا الكريمة
القصة تكاد تكون متطابقة تماما ولكن ما يعنينى ههنا هو قوله فى انجيل متى (فللوقت انفتحت اعينهما) أى فى التو واللحظة انفتحت اعينهما،وهو ما حدث مع حواء ففى التو انفتحت عينها على الشر وعلمت بإنفصالها عن الله ومن ثم يكون إعطائها لرجلها ليأكل جريمة عمد مع سبق الإصرار لأنها ادركت المصير المجهول لها ولرجلها قبل ان تعطيه ليأكل.
أرجو ان اكون أوجزت

:download:

يعنى لو فية وصف بعد روعة
حضرتك حطة هنا
للتعليق على ابداع مشاركتك ورقى فكرك ونفاذ بصيرتك

اتغر بقى
ومش هنعرف نكمل الموضوع

هههههههههههههههههههههه




انا مكنتش عايز اقول حكاية السن دى من الاول احسن تزعلى منى
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

:download:

وازعل لية
ما احنا متفقين اننا زمايل
وعموما
اللى وجها لوجة ما بيملاش عينى حد احمممم
من زمان ولحد الان
يبقى هزعل على النت من اية
احممممممممممم




دعينى أعقب من عدة اوجه:
أولا: حضرتك تقولى ان ادم عرف أمراته على الأرض،لكن للتوضيح فأن الجنة كانت على الارض ايضا،أنا اعلم انك تعلمين ذلك ولكن ربما هى خطأ تم سهوا ولكنى فقط احببت ان اوضحه حتى لا يعثر فيه المتابع للحوار

ثانيا: اللذة الجنسية كانت موجودة فى جنة عدن كما سبق ان اشرت بدليل قوله(اثمروا واكثروا وأملأوا الارض ) وهذة الآية كانت قبل السقوط،وبالطبع لا يستقيم معناها بدون معاشرة جنسية
ثالثا: المعاشرة الجنسية فى جنة عدن بدون لذة تصبح مجرد عملية ديناميكية لا معنى لها سوى التناسل
رابعا: اللذة كانت موجودة فى الجنة ولكن بشكل مقدس والدليل قول الوحى (فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر ) فإذا كان هناك شهوة للاكل والنظر قبل السقوط فمن باب أولى كان هناك شهوة جنسية ايضا



بالطبع اتفق معك تماما
ففى ملكوت السموات سنتخذ اجساد نورانية وليست بشرية
فى ملكوت السموات سنحيا كما اراد لنا الله من البداية أن نكون
فحياتنا الأرضية لم تكن هى الخطة الأصلية لله وجنة عدن ايضا حتى قبل السقوط لم تكن هى الحياة المقدرة لنا من الله، بل كانت خطته أن نحيا فى كمال يفوق كمال جنة عدن وهذا يتحقق فى ملكوت السموات.
أعرف أن كثيرين سيصطدمون معى فى نقطة ان جنة عدن لم تكن الحياة المثالية التى ارادها الله للإنسان ولكنى ساجيبهم بقول السيد المسيح ( تعالوا يا مباركى ابى رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم).
من كلام السيد المسيح يتضح أن الملكوت كان معد منذ تأسيس العالم وكان هو خطة الله للإنسان ولم تكن جنة عدن توازيها.

:download:

تفسير اجتهادى مبدع ووجية
اما قصد اللة فلن يدركة احد الا بالاستعلان بالابدية


ا/أسميشيل
أشكرك مرة أخرى للحوار الراقى
والمسيح يبارك حياتك


:download:

الى النقطة التالية



 

alaakamel30

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
30 ديسمبر 2009
المشاركات
1,986
مستوى التفاعل
21
النقاط
27
الإقامة
رحم المعاناة
انا مكنتش عايز اقول حكاية السن دى من الاول احسن تزعلى منى
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


:download:

وازعل لية
ما احنا متفقين اننا زمايل
وعموما
اللى وجها لوجة ما بيملاش عينى حد احمممم
من زمان ولحد الان
يبقى هزعل على النت من اية

احممممممممممم
يا أستاذة أهذا ما فهمتيه من كلماتى الساخرة؟
انا أسف إذا كان ما وصلك من جملتى هو هذا الفهم
ولكنى مضطر للتوضيح حتى لا يسىء بى الظن
حضرتك كنتى تنادينى بلقب استاذ ورفعا للتكليف طلبت منك رفع الألقاب
ولقد عللتى حضرتك لقبى بأنه يعود لتفكيرى رغم انك تكبرينى سنا
فحاولت أن أسخر من عادة النساء بالكتمان وعدم البوح باعمارهم وقلت اننى اعلم سنك ولهذا السبب طلبت ان تنادينى بدون ألقاب ولكنى لم اصرح بهذا السبب خشيةٍ غضبك كأى أمرأة تكره بطبيعتها ان يذكر احد عمرها.
هذا هو ما قصدته ويشهد الله علىًّ
ولكن ما جال بخاطرك وما فهمتيه فأنا برىء منه

يا أستاذة أسميشيل نحن اكبر من ذلك على ما اعتقد

أسف مرة اخرى لو كانت كلماتى قد حملت معنيان
سلام المسيح اترك لكِ
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى