مصرع شيطان

ما رايك في القصه و كاتبها ؟؟؟


  • مجموع المصوتين
    49

tonyturboman

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
3 مايو 2008
المشاركات
1,768
مستوى التفاعل
86
النقاط
0
اسلوب شيق جدا
هل انت محترف ام هاو؟
 

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,015
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
حلقة حلوة كتيييييييييييييييييييييير
منتظرين الباقى
 

مسرة

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
22 فبراير 2010
المشاركات
901
مستوى التفاعل
84
النقاط
28
سلام المسيح
يلا يا عصام يلا
ارحمنا نريد نعرف الباقي


وشكرا على القصة المشوقة هذه
 

+ماربيلا+

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
19 فبراير 2010
المشاركات
837
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
فعلا قصه مشوقه
منتظرين الباقى

يا خوفى لحسن تطلع فى الاخر مش حقيقيه

يعلم ربنا هتضرب هههههههههه
 

petit chat

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
18 نوفمبر 2009
المشاركات
709
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
الإقامة
alexandria
جزء رائع بس شوقنتا اكتر
يلا هات من الاخر
وقول الجزء الى بعدة


تسلم ايديك والرب يفرح قلب الجميع
 

روما98

الرب لى راعى
عضو مبارك
إنضم
29 أغسطس 2009
المشاركات
968
مستوى التفاعل
16
النقاط
0
اية القصة المشوقة دى يا عصام

بس فكرة جميلة بجد

فى انتظار البقية
 

نغم

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
28 مارس 2010
المشاركات
1,409
مستوى التفاعل
212
النقاط
0
الإقامة
***
تعرفو انا من كثرماانتظرت مليت ومابعد تعنينى كثير
 

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,015
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
:smil8: بسرررررررررررررررررررررررررررررررررعة شوية​
 

منال كامل

New member
إنضم
29 أبريل 2010
المشاركات
44
مستوى التفاعل
13
النقاط
0
سلام ومحبة للجمع ، وكل عام وأنتم بخير


انا ضيفه جديده والحقيقة عجبتنى قوي القصه


بس حبيبنا عصام "ميل جيبسون" مكملش القصة


فقلت أشجعه بفكرة للجزء العاشر ، يمكن تعجبه


وتحمسه للكتابة ، أو تعجبكم انتو ، وتطبلوا منه يكمل


ويكتب الجزء اللى بعده


آسف جدآ لتدخلى وارجو ان ميل جيبسون ميزعلش منى


هي مجرد فكره ترفضها أو تقبلها


وكمان مره كل سنة وانتم طيبين


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0

اااااااااسف للتاخير
و انا عارف ان كلكم عاوزين دلوقتي تعدموني في ميدان عام ..
لكن معلش ..سماح المره دي و النبي ......دانيال طبعا.
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


الجزء العاشر
-----------

و يصدق حدس مني مرتين ...مرة بخصوص شيماء و اغابي ..و مرة بخصوص جماعة الخفافيش المنقبه التي تتزعمها فاطمه .
فما ان غادرت مني منزل شيماء بالامس حتي هرولت تلك الاخيرة للتليفون و راحت بلهفة تعيد عشوائيا كل الارقام السبعة الاخيرة الموجوده في قائمة "الارقام التي تم الاتصال بها" و التي تم تخزينها تلقائيا في ذاكرة الهاتف عندما كانت الفتيات السبعة يتصلن من منزل شيماء بمنازل عائلاتهن لاخبارهم بالافطار الرمضاني الطارئ و الغير متوقع في منزل شيماء ..و راحت شيماء تكرر الارقام واحدا تلو الاخر و في كل مرة كانت تتعذر شيماء بانها تريد الاطمئنان علي وصول كل فتاة لمنزلها سليمة امنة ..و كل هذا لكي تعثر علي رقم تليفون " اغابي" الذي لا تعرف ما هو وسط كل تلك الارقام ..و اذن فلابد لها من تجربة كل الارقام حتي يحالفها الحظ ..و اخيرا كللت مساعيها بالنجاح ..و كالانسان الظمان للمياه العذبة في صحراء قاحله قضي عمره كله فيها راحت شيماء تسمع صوت اغابي علي الجانب الاخر من الهاتف .
شيماء ( بحرص و تردد) : السلام عليكم ..
والد اغابي : اهلا ..مساء النور..مين بيتكلم
و بالرغم من شعور شيماء بامتعاض خفيف من عدم رد التحية كما نص الاسلام الا ان قلبها كان يرقص فرحا ..فالطرف الاخر علي الهاتف اخيرا و بعد محاولات و مواقف محرجه..ليس مسلما ..و يحتمل ان يكون المتكلم والد اغابي ..و هو بالفعل ما كان
شيماء : مش برضه ده منزل اغابي؟؟؟
والد اغابي : ايوه ..نقول لها مين ؟؟؟؟
شيماء : قولها حضرتك ..شيماء زميلتها في الكليه
والد اغابي (بحنو غير عادي):ازيك يا بنتي دلوقتي ..الف لاباس عليكي؟؟؟
شيماء : الحمد لله ..انا بقيت كويسه دلوقتي..بس كنت عاوزه اطمن ان اغابي روحت البيت و وصلت بالسلامه .
والد اغابي : طيب يا بنتي .. اغابي حاتكلمك
اغابي ( بثقة و لهفة كمن كان يتوقع و ينتظر هذه المكالمه) :الو ..ازيك يا شيماء ..عامله ايه دلوقتي؟؟؟
شيماء ( بسرور بالغ و انتعاش الظمان الذي ارتوى توا) : الحمد لله ..انا احسن دلوقتي ..و الفضل لربنا ..و ليكم
اغابي : (بفرح حقيقي ) : الف حمد لله علي سلامتك ..خضيتينا ..كلنا ..عليكي
و يطرب قلب شيماء لسماع الكلمات و تتسائل في قلبها : " خضيتينا "؟؟؟؟؟
ده احنا يا دوب نعرف بعض النهارده بس ..امال كان حايبقي ايه الحال لو كنا اصحاب من سنين ؟؟؟؟
و علي الفور تدرك شيماء ان حدسها بخصوص اغابي لم يخطئ ..فالروح تخاطب الروح قبل حتي ان تتحرك الشفاه ..و علي الفور ايضا تقرر الا تتردد و ان تكون هي من يخطو الخطوة "العملية" الاولي في طريق صداقة جديدة تامل شيماء من كل قلبها ..ان تدوم ابدا .
شيماء : عاوزه اتكلم معاكي شويه ..عندك وقت ؟؟؟
اغابي ( بضحكة عذبة صافية اثلجت قلب شيماء كما اثلجه رد اغابي ) : وقت ؟؟؟؟..ده انا كنت قاعده مستنيه اتصالك ..و قاعده اقول هي اتاخرت ليه و ما اتصلتش لغاية دلوقتي .
و تضحك شيماء هي الاخرى من عذوبة و عفوية الصداقة و التفاهم الفورى و التلقائي و المحبة التي وضعها الله في طريقها علي غير موعد..فكما كانت هي تشتاق لان تكون برفقة اغابي و لو علي الهاتف ..فكذلك ايضا كانت اغابي تشتاق لوجود شيماء معها ..و لو علي الهاتف .
و تبداء اولي مكالمات شيماء و اغابي التي طالما تكررت بصفه شبه يوميه فيما بعد ..و طالما دامت و استمرت بالساعات و حتي مجئ موعد النوم او نداء الامهات لهن للانضمام لمائدة العشاء .
و في حدسها الثاني لم تخطئ مني ايضا ..ففي الغد كان هناك الكثير من المفاجات ينتظرها ..و الكثير و الاكثر من حيل ابليس و تدابير الشر التي يحيكها بيد و عقول اعوانه ..
و علي راسهم الشيخ السوبرمان ..و "جاريته" فاطمه .
و نعم ..صارت فاطمة جاريته ..كما صارت قبلها عشرات و عشرات من الفتيات اللائي حكم عليهن بعبودية ابدية لهذا الشيطان و بنقاب اسود كئيب لا يخلعنه الا بامره ..و غالبا علي هواه .. و طاعة عمياء لكل حرف ينطق به هذا الشيخ و تابعيه كالاخ صلاح .
صارت فاطمة جارية لا تملك من امرها شيئا و لا تستطيع ان تعصي امر او تفتح فاها و تعترض..و الا فالفضيحة و الدمار و بالتاكيد القتل مصيرها ..و الفضيحة و الدمار و السجن لعائلتها و لابيها المختلس بالاخص.
نعم ..صارت فاطمة عجينة طيعة و جارية بكل معني الكلمة..تتلقي الاوامر من سادتها و عليها التنفيذ فورا و باي وسيلة ..و لو كان في تنفيذ ذلك الامر ارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون .
فكم من مرة حملت -بناءا علي اوامر الشيخ صلاح - تحت نقابها اسلحة نارية بكافة اشكالها و احجامها ..من مسدس محلي الصنع الي طبنجة ميرى مسروقه و حتي مدفع عوزى اسرائيلي ..و كم من مرة حملت تحت ذات النقاب عشرات الاسلحة البيضاء كالمطاوى و السنج و الجنازير لتسلمها لمن اعتاد الشيخ صلاح تسميتهم " بالمجاهدين في سبيل الله" في غفلة من رجال الامن الذين بغبائهم الفطرى او بتغابيهم المقصود كثيرا ما كانوا يرونه ..
امرا مخالفا لتعاليم الدين الحنيف ان يخدشوا حياء فتاة منقبة تتعفف و تتقي الله كفاطمه و غيرها من المنقبات بتفتيش ذاتي يضطرونهن فيه لخلع النقاب
..
و كم حملت في حقيبتها الاف الدولارات و عشرات الرسائل لتوصيلها الي هؤلاء " المجاهدين" و الذين كانوا منتشرين في الجامعة بكل كلياتها و علي اختلاف مراحلها ..و حتي في مكاتب شئون الطلاب و احيانا كثيره ..
بين اعضاء هيئة التدريس بالجامعه من معيدين الي دكاتره الي رؤساء اقسام و احيانا عمداء للكليات .

كانت الشبكة ضخمة و عنكبوتية ..و مع كل مهمة تسليم و تسلم تقوم بها فاطمة كانت تدرك امرا جديدا لم تكن تعلمه ..و مع كل شخصية قيادية او مرموقة في الجامعة تلتقي بها فاطمه لتسلمها رسالة الشيخ كانت تدرك سطوة الشيخ السوبرمان و نفوذه الخارق للعاده اكثر و اكثر من مظاهر الاحترام و التبجيل التي كانت تتبدي علي وجوه تلك الشخصيات القيادية من معيدين و دكاترة و اساتذه جامعيين عند سماعهم ذكر الشيخ السوبرمان او اسم الشيخ صلاح .
و كثيرا ما حملت فاطمه تحت ابطها و في صدرها و تحت ملابسها الداخلية بخاخات الايثير المخدره و عشرات الشرائط من الاقراص المخدره و المنومه التي تستخدم في تخدير الضحايا و عمليات الاختطاف لتسلمها يدا بيد لهؤلاء "المجاهدين... في سبيل الله" ليذبحوا شرفهن بلا رحمة و لاضمير .

و مع كل عملية تسليم كانت فاطمة تجني مكافاة مالية تصل في بعض الاحيان الي الالوف من الجنيهات تبعا لخطورة المهمة و صعوبة الوصول للشخص " المجاهد " محل التسليم..

و مع كل عملية تسليم كانت قدم فاطمة تغوص اكثر و اكثر و يستحيل عليها سبيل التراجع اكثر و اكثر ..لكن من بين اخطر المهام التي كان يكلفها بها الشيخ صلاح راحت فاطمه - بعد ان صارت " مخضرمه " في مجال الاجرام الاسلامي و صار لها بعض الحق في ان تنتقي لنفسها المهمة التي تتناسب و " مقدراتها الجهاديه"- تختار المهام التي رات انه في انجازها ليس فقط خدمة اهداف " الجهاد و تنظيم الخفافيش ".. و انما ايضا و بالدرجة الاولي الشفاء و البلسم لغليل صدرها الحاقد الكاره لكل " نيفين" و لكل مسيحيه و مسيحي..
و لهذا اختارت فاطمه المهام المتعلقه " بالدعوة و الارشاد" ..
حيث لا عنف و لا سلاح و لامخاطر من جهة امن الدولة ..و انما اقل القليل من العنف وحسب الضرورة.. و لكن مع الكير و الكثير من سم الاصلال الفتاك الذي يتوارى خلف وداعة مصطنعة زائفة و تظاهر مكشوف بالكياسة و التقوى و حيل خادعة و تدابير شريرة تستطيع ان تبيد امما كاملة من علي وجه الارض و يعجز الشيطان نفسه عن الاتيان بمثلها .
و من بين الاسلحة الكثيرة التي اعتاد " المجاهدون " الاستعانة بها في اداء مهامهم " الجهادية" .. اختارت فاطمه الي جانب النقاب و مسدس صغير سريع الطلقات و مزود بكاتم صوت ..اختارت فاطمه البنطلون الجينز الاسترتش و البودي المثير و باروكة شعر و مجموعة مكياج كامله الي جانب العديد من الاحذية ذات الكعب العالي ..
و اختارت ان تقوم بمهمة " الوسيط" الذي يخدع الضحية المسيحية و يسوقها الي الفخ و يقدمها و شرفها و شرف عائلتها الي الذبح ...
و بالقطع راح الشيخ صلاح " يثني بحرارة " علي اختيارها ..و يبشرها بانها سيكون لها عظيم الاجر و الثواب عند الله " لجهادها " و هدايتها للكافرة المسيحية .


و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 

كيرلس2009

اشتهى لقائك ربى
عضو مبارك
إنضم
24 أغسطس 2009
المشاركات
822
مستوى التفاعل
6
النقاط
0
الإقامة
منقوش علي كفية
لا مينفعش يا عصام بعد كل التشويق دة جزء واحد

كمان جزء علشان التأخير

ههههههههههههههه
 
أعلى