سفر المزامير - الأصحاح 141 العدد 5 | ليضربني الصديق فذلك رحمة، وليوبخني فذلك زيت عاطر لرأسي. أما الأشرار فإني أصلي دائما (كي تحفظني من أفعالهم الأثيمة).

أعلى