يا راهب الدير في اختيارك شدد خطاك
كن لنا مثالًا في العمر كي لا ننساك.
فقد كنت بيلاطس في حكمك لذاتك
جنديًا بنفسك سمَّرت يداك.
طريق الجلجلة اخترتها لك دربًا
ومن الألم اتخذت عصاك .
كمثل جاورجيوس تمتطي العزم حصاناً
ورمحك لإيمان مهيأ للعراك.
أنت بطرس وبولس والإثني عشر رسولا
حبك للمسيح كان قوة في مسعاك.
أرى منك جمال التواضع وقوته
الحب والعشق الإلاهي في عيناك.
اطلب منك صلاة لأجلي يا أخي
فمن يصلي من القلب بقوة سواك
____________________
*
كلمات: بيير ألفريح - سوريا