حِينَ أرَى صَلِيبَ مَنْ قَضَى فَحَازَ الانتِصَارْ
رِبحِي أرَى خِسَارَةً وَكُلَّ مَجْدِ الكَونِ عَارْ
يَا رَبُّ لا تَسْمَحْ بِأنْ أَفخَرَ إلا بِالصَّلِيبْ
مُكَرِّسًا نَفْسِي وَمَا أمْلُكُ لِلْفَادِي الحَبِيبْ
مِنْ رَأْسِهِ وَكَفِّهِ وَجنْبِهِ وَقَدَمهْ
سالَتْ يَنَابِيعُ الشِّفا وَالحُبِّ أيْضًا مَعْ دَمِهْ
أيُّ دَمٍ زَاكٍ جَرَى كَدَمِهِ الزَّاكِي الثَّمِينْ
وأيُّ تاجٍ مِثْلَ تاجِ الشَّوْكِ أحْيا العَالَمينْ
بِمَ أُكافي مُنْقِذِي مِنْ سُلْطَةِ الخَطيَّةِ
إلاَّ بتَكْرِيسِي لَهُ نَفْسِي وَكُلَّ قُوَّتِي