كلمات ترنيمة حملني فكري إلى الأردن

اختر حرف : ا - ب - ت - ث - ج - ح - خ - د - ذ - ر - ز - س - ش - ص - ض - ط - ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - ه - و - ي -


    كلمات ترنيمة حملني فكري إلى الأردن

    المجد لك ياربّ، لأنّ السماء والأرض

    تسجدان لك وهما مسرورتان.

    1-حَمَلَني فكري إلى الأردنّ،

    فرأيتُ عجبًا متجلّيًا .

    العريس المجيد يقيم وليمةً

    لعروسه ويقدِّسها.

    2-رأيت يوحنَّا ممتلئًا عجبًا

    والجموع حوله واقفين،

    والعريسّ المجيد منحنيًا

    أمام ابن العاقر ليعتمد منه.

    3-تعجَّب فكري من الكلمة والصوت،

    فيوحنَّا كان الصوت،

    وربّنا أشرق مثلَ الكلمة

    ليتجلَّى وقد كان محتجبًا .

    4-العروس مخطوبة وهي لا تعرف

    مَن هو العريس الذي تنتظر.

    والندماء مجتمعون ملء الصحراء،

    وربُّنا مُخْتَفٍ بينهم.

    5-حينئذٍ أظهر العريس نفسه،

    واقترب من النهر نحو يوحنَّا،

    فاضطرب الكارز وقال عنه:

    <<هذا هو العريس الذي كرزتُ به>>.

    6-أتى إلى العماد معمِّدُ الجميع،

    وأظهر نفسه على الأردنّ.

    رآه يوحنَّا فتَراجَعَ

    وهو يتوسَّل، وهكذا قال:

    7-<<كيف تعتمد أنت يا سيِّدي،

    وأنت في عمادك تغفر للجميع؟

    إنَّ المعموديَّة تنتظرك،

    رُشَّ عليها القداسة فتكتمل>>.

    8-قال ربُّنا: <<أنا شئتُ.

    اقترب وعمِّدني لتَكمُلَ مشيئتي.

    إنّك لا تقدر أن تقاوم مشيئتي،

    هكذا شئتُ أن أعتمد منك>>.

    9-أرجوك يا سيّدي أنا لا أقاوم،

    لكن ما قلتَه صعبٌ عليَّ،

    فأنا محتاج إلى أن تعمِّدني أنتَ،

    لأنَّك أنتَ بزوفاك تطهِّر الجميعْ.

    10-أردتُ وَحَسُنَ لي أن يكون هكذا.

    وأنت يا يوحنَّا لماذا تجادل؟

    دَعِ البرَّ يَكتَمِل،

    وهلمَّ فعمِّدني، لماذا تمانع؟

    11-كيف يستطيع القشّ،

    أن يقبض بيديه على النار وهو هشيم؟

    ارحمني يا سيّدي فأنت نار

    وصَعبٌ عليَّ أن أقترب منك.

    12-بيَّنتُ لك مشيئتي، فلماذا تجادل؟

    اقترب وعمّدني فلن تحترق.

    العرس مُعَدّ فلا تَصُدَّني

    عن الوليمة المعدَّة

    13-إنّ الملائكة يخافون ولا يتجاسرون

    أن ينظروا إليك لئلّا يُغشى على أبصارهم،

    وأنا كيف أعمّدك يا ربِّي؟

    إنَّني عاجز عن أن اقترب، فلا تَلُمْني.

    14-أنت خائف إذًا ، فلا تجادل

    إزاء مشيئتي، لأنِّي أنا أردت،

    والمعموديّة تنتظرني،

    فكمِّل العملَ الذي دُعيتَ إليه.

    15-ها إنّي كرزت بك على الأردنّ

    في آذان الشعب الذي لم يقتنع،

    فإن رآكَ تعتمد منِّي،

    سيشكُّ بأنَّكَ لستَ الربّ.

    16-ها أنا أعتمد وهم يرون

    أنّ الآب الذي أرسلني يشهد لي

    أنِّي ابنه وقد ارتضى بي،

    ليصالح آدم الذي غضب عليه.

    17-يجب عليّ ياربِّي أن أعرف طبعي،

    فأنا مجبول من التراب،

    وأنت الجابل خالق الكلّ،

    فلماذا أنا أعمِّدك بالماء؟

    18-يجب عليك أن تعلم لماذا أتيتُ.

    ولماذا أردتُ أن تعمِّدني.

    انَّ المعموديَّة تتوسَّط الطريق

    التي سلكتها، فلا تُنكِرْها.

    19-صغير هو النهر الذي أتيتَ إليه،

    لتحلَّ فيه وهو أصغر من أن يحدّك.

    انَّ السماوات لا تكفي عزّتك،

    فكيف تحويك المعموديَّة؟

    20-إنّ الحشا لَأصغر من الأردنّ،

    وقد شئتُ فحللتُ في البتول.

    وكما وُلِدتُ من الرَّحِم،

    أعتمد كذلك في الأردنّ.

    21-ها إنّ الجنود واقفون،

    وصفوف الملائكة ساجدون،

    وإن اقتَربتُ لأعمِّدك،

    خفتُ منَ الزلزلة.

    22-كلّ القوّات والجموع تطوِّبكَ،

    لأنّك تعمّدني،

    فلهذا اخترتُكَ من الرَّحِم.

    لا تخف. فإنِّي أنا قد شئتُ.

    23-أعددتُ الطريق لأنِّي أُرسلتُ،

    وخطبتُ العروسَ لأنِّي أُمرتُ.

    ليرتفعْ ظهورك على العالمين.

    أمّا وقد أتيتَ، فأنا لا أعمّدك.

    24-هذا هو تدبيري لأنِّي هكذا شئتُ،

    أَنزلُ وأَعتمدُ في داخل الأردنّ،

    وأَطبعُ سيفًا للمعمَّدين،

    فيتمثَّلون بي ولا يُغلَبون.

    25-يا ابن الآب لماذا أعمِّدك؟

    ها أنت في أبيك وأبوك فيك.

    أنت تهب الأحبار قداسة،

    فلماذا تطلب المياه البسيطة؟

    26-أولاد آدم ينتظرونني،

    لأجعل لهم ميلادًا جديدًا ،

    وأمهِّد لهم طريقًا في المياه،

    وإن لَم أعتمد، لن يكون هذا.

    27-الأحبار منك يتقدّسون،

    والكهنة بزوفاك يتطهّرون،

    أنت تنصُبُ المسحاءَ والملوك،

    فلماذا تنفعكَ المعموديَّة؟

    28-العروس التي خطبتها تنتظرني،

    لأنزل وأعتمد وأقدّسها.

    فيا صديق العريس لا تعتذر

    عن عدم الاغتسال الذي ينتظرني.

    29-لا أقدر أن أقبض على لهيبك

    بيديَّ، لأنِّي أنا ضعيف.

    ها طُغُماتُكَ تلتهب حواليك،

    فمُرْ أحد الملائكة أن يعمِّدك.

    30-لَم يؤخذ جسدي من الملائكة،

    لأدعو الملاك فيعمِّدني،

أعلى