1- الله في سماه
ينظر من علاه
يحب أتقياه
وفدى العصاه
2- سلم له الامور
فتحيا بالسرور
ويبصر الجمهور
برك مثل النور
3- فاثبت على الخير وحِد عن الشر
والرب للدهر يجزيك في الجَهْر
____________________
* تم تعديل الشطر الأخير من البيت الأول من "ويكره العصاه" إلى
"وفدى العصاه" ، حيث أن الله "يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ،
وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ" (1 تي 2: 4)، وهو قد أتى في تجسده ليدعو الخُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ (مت 9: 13؛ مر 2: 17؛ لو 5: 32). فالله
يبغض الخطية ولكنه لا يكره الخاطي، بل يسعى لخلاصه وتوبته.
* نفس لحن: "ما أحسن الجموع".