الخادم الأمين يفرح فرح ثمين بعد ما أكْمَل خدمته مضي إلي بيته جاهد جهاد جميل والسعي نهار وليل وحَفِظ الإيمان فوُضِع له الإكليل الذاهب بالبكاء حامل بشري السماء يأتي بالترنيمات حامل حِزَم الغلات يُفتَح باب السماء لاستقبال الامناء في حضن الإله في كُورة الأحياء ضُمَّ للمنتصرين في مَحفل قدِّيسين مع المُكمَّليين وَصَل العبد الأمين في أفضل مكان انتَقل ونام الآن يرقد مُسْتريح بيسوع المسيح نَعِمَّاً وارتاح يا خادم الصلاح ادخل إلي أفراح السيد العظيم