(1) إن الإلهَ راحمٌ ذنوب شعبه غَفرْ وردّ عنهم غيظَهُ ذكَرَ أنهم بشرْ فكم عصَو جلالَهُ كم في القفار جربوهْ كم أحزنوا إلهَهمْ بإثمهم وأتعبوهْ
(2) لم يذكروا آياتِهِ يوم افتداهم في رضاهْ مُحَوّلًا إلى دمٍ أنهارَ مِصرَ والمياهْ ساق بعوضًا آكلًا ليس لهم منه شِفا وضِفدعًا أفسدَهم ثم جراد مُتلفا
(3) كرومُهم أتلفها بالثلج أيضًا والبرَدْ كذا مواشي أرضهمْ بالبرق أفناها الصمدْ وفي حُمُوّ غيظهِ أوقع ضِيقًا شاملًا صبَّ عليهم غضبًا سُخطًا وشرًا قاتلًا
(4) حياتُهم أعدمها بِشرِّ موت ووباءْ أبكارُهم ضربها ملاكُه من السماءْ وقاد كل شعبهِ وسط البراري آمنينْ أما العِدى فغرِقوا في البحر ماتوا أجمعينْ
(5) إلى تخوم قدسهِ أدخلهم رب العبادْ طردَ من قدامهمْ جميع سكان البلادْ بلادهم ورَّثها لشعبه الربُّ الجليلْ خيامُهم أسكنها أسباطَه جيلًا فجيلْ