1- أي راحةٍ لنا في
ذلك الحب العجيب
سار في ذات الطريقِ
ذلك الدربِ الكئيب
وهو إن كان حبانا
في السما وضعاً سما
غير أن حزننا يـ
ـعرِفُ بل والألما
2- أي راحةٍ لنا في
وسط الحزن الشديد
كان ذا الحزن دليل
الحب في ذاك المجيد
فما أحلى راحةً في الـ
ـحب للقلب الكسير
حينما تغمرُهُ الأثـ
ـقال والهم المرر
3- أي راحةٍ لنا في
ذلك النير المُريح
في خضوعٍ لمشيئـ
ـة العلى نستريح
نُدرك من كل ما قـ
ـال ومما قد فعل
أي حبٍّ أي صبرٍ
بان فيهِ واكتمل
4- حيثُما سار قديماً
رُّبنا الفادي وجال
مثلهُ نحن سنخطو
إذ لنا فيهِ المثال
حتى يهدينا إلى الرا
حةِ من كل آلام
لمكانٍ قد أعَد
هُ وأعطانا مقام