أَنْتَ عَظِيمُ اُلْبَرَكَاتْ رُشْدٌ وَعَوْنٌ وَثَبَاتْ تُعْنيَ بِحِفُظِ اُلْغُرَبَا يَنْجُونَ مِنْ رِيحِ اُلْوَبَا إِذَا طَمَي اُلْمَوْجُ اُلرَّفِيعْ يَدْرُونْ أَنَّكَ اُلسَّمِيعْ بِاُلأْمْرِ سَكَّنْتَ اُلْبُحُورْ فَأَنْتَ سُلْطَانُ اُلدَّهُورْ فِي شِدَّةِ اُلْخَوْفِ اُلْعَظِيْم لأِنَّ فَضْلَكَ اُلْعَمِيمْ مَا دُمْتُ فِي قَيْدِ اُلْحَياةْ وَاُلنَّفْسُ فِي وَقْتَ اُلْوَفَاهْ يَا رَبُّ لِلْعَبِيدْ وَمَلجَأ وَطِيدْ فِي أَبْعَدِ اُلْبُلاَدْ وَاُلْحرَّ وَاُلفْسَادْ وَهَاجَتِ اُلْمِيَاهْ وَمَصْدَرُ اُلَّنجَاةْ وَالُريَّحَ يَاَ جَبَّارْ تَقْضِي بِمَا تَخْتارْ نَظَلُّ آمِنِينْ حِصْنُ لَنَا حَصِينْ قَلْبِي يَكُونُ لَكْ تَحِلُّ مَنْزِلَكْ