لقد سَطَعَتْ نعمةُ فمِكَ كمِصباح ، فأنارتِ المسكونة ، ووضعَتْ في العالمٍ كُنوزَ الزُّهدِ في حبِّ المال ، وأظهَرَتْ لنا سُمَّو الاتِّضاع. فيا أيُّها الأبُ المُؤَدِّب بأقوالِك ، يوحنَّا الذهبيُّ الفم ، إِشفعْ إلى الكلمةِ المسيحِ الإلهِ في خلاصِ نفوسِنا.