شُكرًا لَربّ فَضلهُ يُرويُ الثرَي مِن جودِهِ جَميعُ مَا نَحيَا بِه فَلنشكرَنهُ دَائمًا يُهدي لنَا مِن شَمسهِ وَمنْ نُسماتِ اُلصباَ كلُّ اُلوري مِنْ خَلقِ مِنْ وَزانَ بِالنجمِ اُلدجَي وأَطعَم الأطْيارَ مِنْ فَكمْ لَنا يُعطِي إذًا نَشكركَ اُللهمَّ مِنْ فَالمالُ وَاُلصحةُ وَالْ فَاقبلْ إذًا يَا رَبنَا مِنَّا قُلوبًا مِلؤهاَ بَحرٌ طَماَ زخارْ إذْ يُرسلُ اُلأمطارْ مِنْ فَضلِه اُلعميمْ لِحبِه اُلعظيمْ حَرَّا بِه نَحيَا وغَيثهِ نُروَي قَدْ أَبْدعَ اُلأكوانْ فَأبْهجَ اُلإنسانْ أَثمارِ غَرسِه مِنْ عَرشِ قُدسِه أجَلِ عَطاياكَا حَياةُ جَدواكَا مِنْ أجل ذَا الإحْسانْ عَواطفُ اُلشكرانْ