انا خايف اسيبك يا حته منى ...
لو هم قسيوا ابقى انتى حنى لو شدوا إيدى من طرف توبك ... حاولوا يحشونى علشان اسيبك هامسك بإيدى فى جلابيتك ... وأصرخ وأقولك انا في عرضك بصرخ يا بلدى أوعى تسيبينى ... لو هم خانوا أوعى تخنوني
(يا مصر أرضك غالية عليا ...
لما فى مرة غبت وفارقتك حسيت بغربة بكيت عينيا ... لملمت حالى وبسرعة جيتلك يا رب لما فيوم خلقني ... خد من ترابك وبإيده صاغني فلما اقولك يا حته مني ... انا مش ببالغ ده غصب عني)2