وقع بين يدي كتاب بعنوان (the Prison letters) او بالعربية (رسائل السجن) تصفحته بلهفة لأجد انه يروي مثال واقعي من القرن المنصرم علي المحبة والتسامح النابع من المسيحية الخالصة....وهي قصة من قصص عديدة تروي لنا كيف تعامل المسيحيين بحب مع اليهود ابان الحكم النازي العنصري.....قصة السيدة الفاضلة (كوري تن بومز) , كانت هذا السيدة تعيش مع عائلتها ابان الحكم النازي الالماني والذي كان يخطط لأبادة الجنس اليهودي من العالم حيث كان في اعتقاد الفوهرر هتلر والنازيين ان الجنس اليهودي هو من طبقة دنيئة في المجتمع ويجب استئصالها وامعاناً في تصديق كذبتهم شرعوا يستدلون بانصاف الايات من الكتاب المقدس املاً في ان ينخدع المسيحيين في هذه الافكار العنصرية والتي لا تمت للمسيحية بصلة....ولكن لم يحدث ان انخدع المسيحيون بمثل هذه الاكاذيب , بل حاول العديد من المسيحيين مساعدة اليهود واخفائهم في منازلهم لكي يبعدوهم عن الخطر المحدف بهم من قبل السلطات العنصرية الاستبدادية.
وكانت عائلة (كوري) واحدة من العائلات المسيحية التقية التي بذلت كل غالي وثمين من اجل الحفاظ علي سلامة اليهود , حتي انهم خصصوا غرفة سرية في منزلهم لضيوفهم من اللاجئين اليهود....وعندما كان يقول الناس لوالد كوري انه رجل طاعن في السن وكهل علي احتمال حياة السجون في حالة اذا انفضح امره....كان يقول لهم: نعم فأنا حقاً كبير علي احتمال حياة السجون , ولكن انه لشرف وفخر لي بأن احمي واحافظ علي شعب الله المختار قديماً (اليهود , حتي وان اقتضي الامر الي السجن والقتل او حتي التعذيب.
وكما تنبأ قلب هذا العجوز بالسجن فقد كان , وفي ليلة مظلمة تم اعتقاله هو وكل عائلته وتوزيعهم علي سجون ومعتقلات النظام النازي المشهور بالطغيان والتعذيب بين ثناياه....ولكن بعد كل المحاولات المبذولة لأجبار هذه العائلة المسكينة بألاعتراف والادلال علي مكان اليهود المخبئين لم تجد السلطات اي اجابة من هذا الهرم او عائلته المُحبة , وتم توزيعهم علي السجون والمعتقلات النازية , ومن هناك ومن قلب السجون الحجرية المقيتة التي يرهب الانسان رؤيتها كتبت كوري مشاعرها وسطرت حديثها مع الله علي اوراقها لتوضح لنا ان الله لا يترك اولاده في المحن , بل قالت كوري بأن علاقتها قد ازدادت مع المسيح كثيراً في السجن عن خارجه , وانها كانت تشتهي الحياة مع المسيح كما في الارض كذلك في السموات كما قال بولس الرسول بلسان الوحي الالهي القائل "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح. ذاك أفضل جدا" .
وبقت كوري في السجون النازية حتي انتهت تلك الفترة , ومن ثم انطلقت لكل العالم تشارك بأختبارها العملي علي المحبة المتبادلة بينها وبين المسيح الذي كان صديقها الوحيد طول فترة سجنها وبل بعد خروجها توطدت اواصل الصداقة بينهم.
وهذه صورة لها وهي تسافر حول العالم تتحاكي وتشارك بأختبارها:
وكانت عائلة (كوري) واحدة من العائلات المسيحية التقية التي بذلت كل غالي وثمين من اجل الحفاظ علي سلامة اليهود , حتي انهم خصصوا غرفة سرية في منزلهم لضيوفهم من اللاجئين اليهود....وعندما كان يقول الناس لوالد كوري انه رجل طاعن في السن وكهل علي احتمال حياة السجون في حالة اذا انفضح امره....كان يقول لهم: نعم فأنا حقاً كبير علي احتمال حياة السجون , ولكن انه لشرف وفخر لي بأن احمي واحافظ علي شعب الله المختار قديماً (اليهود , حتي وان اقتضي الامر الي السجن والقتل او حتي التعذيب.
وكما تنبأ قلب هذا العجوز بالسجن فقد كان , وفي ليلة مظلمة تم اعتقاله هو وكل عائلته وتوزيعهم علي سجون ومعتقلات النظام النازي المشهور بالطغيان والتعذيب بين ثناياه....ولكن بعد كل المحاولات المبذولة لأجبار هذه العائلة المسكينة بألاعتراف والادلال علي مكان اليهود المخبئين لم تجد السلطات اي اجابة من هذا الهرم او عائلته المُحبة , وتم توزيعهم علي السجون والمعتقلات النازية , ومن هناك ومن قلب السجون الحجرية المقيتة التي يرهب الانسان رؤيتها كتبت كوري مشاعرها وسطرت حديثها مع الله علي اوراقها لتوضح لنا ان الله لا يترك اولاده في المحن , بل قالت كوري بأن علاقتها قد ازدادت مع المسيح كثيراً في السجن عن خارجه , وانها كانت تشتهي الحياة مع المسيح كما في الارض كذلك في السموات كما قال بولس الرسول بلسان الوحي الالهي القائل "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح. ذاك أفضل جدا" .
وبقت كوري في السجون النازية حتي انتهت تلك الفترة , ومن ثم انطلقت لكل العالم تشارك بأختبارها العملي علي المحبة المتبادلة بينها وبين المسيح الذي كان صديقها الوحيد طول فترة سجنها وبل بعد خروجها توطدت اواصل الصداقة بينهم.
وهذه صورة لها وهي تسافر حول العالم تتحاكي وتشارك بأختبارها:
ثم رقدت في الرب في عام 1983 بهدما جاهدت الجهاد الحسن , واستقبلتها السماء بكل فرح وبكل سعادة لانضمامها الي طغمات السمائيين...صلاتها فلتكن معنا .ولربنا المجد الدائم ابدياً .امين.
اخوكم في المسيح بيشوي