لم تكن هى فتاة الامس عندما راَها بالصدفه فى أحدى شوارع القاهره المزدحمه
هى ما زالت جميله ولكنها مختلفه هكذا حدث نفسه
لعله الزمن ولعلهاا المسؤوليات الملقاه عليها كزوجه وأم ..
كانت تقود سيارتها وجمعتهم احدى الاشارات وكان يتمنى لو تلتفت ليمينها فتراه ..كان يتمنى فقط ان يلقى عليها التحيه او حتى ينول ابتسامة ولو على سبيل المجامله ..
لكن يبدو ان شرودها الذى بالطبع لا يعلم له سبب كان سبب فى انها لم تلتفت لا يمين ولا يسار ..فقط انتظرت حتى فتحت الاشاره وقادت مسرعه ..
عاد لمنزله وهو حزين لانه لم ينول ما تمنى وكأنه خسرها من جديد ..
لم يجد شهيه لتناول غذاءه ولم يحثها أن تأتى ..ذهب لشرفة حجرته التى تطل على منظر من أجمل مناظر القاهره على النيل وجلس فى صمت ووحده أجبرته عليها الظروف
وعاد بذاكرته لسنوااات ماضيه ..
حيث كان ما زال طالب فى كلية الاعلام وكانت هى جارته وزميلته فى نفس الكليه ولكنها كانت تصغره بعامان
كانت علاقة ود جميله تجمع بين اسرتيهما ..وكثيراً ما جمعت بينهما ظروف سعيده واخرى حزينه
لم ينسى ابداً عندما سمع صراخها هى ووالدتها عدما تُوفى والدها فهرع اليها هو ووالدته فارتمت عليهما وهى ترتعش وتبكى بشده فبكى معها
ولم ينسى يوم اعلان نتيجة الثانويه العامه وكانت من المتفوقين فى مدرستها .يومها اخبرته ان اكثر ما يفُرح قلبها انها ستلتحق بنفس كليته
مواقف كثيره جمعتهما لم تسقط من ذاكرته
هو دائما ما كان يشعر ان الزمن قد توقف به عند مرحلة الفراق
فبعد وفاة والدها بسنتين اصرت اسرة الام التى هى من أصول ريفيه على زواجها من جديد فلا عيش لارمله بمفردها فى القاهره وذهبت لتعيش فى بلدها ومعها ابنتها التى كانت فى اخر سنوات دراستها وكانت قليلا ما تاتى لمتابعة دراستها
وكانت اول ما تفعله عندما تصل للقاهره ان تمر على بيت اسرته بكل اشتياق
فى اول زياره لفت انتباهه كم هى هزيله شاحبه يملىء الحزن عيناها الجميلتان
لم يتبادلوا الكثير من الحوار ولكنه قرأ ما بداخلها ولمس كم الالم الذى يسكنها ولكنه لم يجد له سبب
فبرر ذلك بداخله الى انها الظروف الجديده ومغادرة المنزل الذى تربت فيه ولفراق اصدقائها وزملاء كليتها او لعلها تفتقده حتى وان لم تبوح ..
خرج من شروده على صوت تليفونه المحمول ..
-الو..
-استاذ ممدوح احنا بنفكر حضرتك بميعاد الاجتماع الاسبوعى بكره
- اكيد فاكره وهكون موجود فى ميعادى ..متشكر جدااا للتذكره
اغلق الهاتف وابتسم بهدوء رغم ما ظهر من دموع فى عيناه من خلف نظارته الطبيه
استبدل ملابسه والقى بنفسه على الفراش لعل النوم يأتى ليرحمه من ذكريات طالما افترسته وتركته بعد ان اطمئنت ان الالم اعتصره بشده..
لم يأتيه النوم ولم ترحمه الذكريات هذه الليله
الى ان اتى الصباح ليحرمه من فرصته الاخيره فى الراحه والنوم فذهب لعمله وقد بدى على وجهه معالم الارهاق والتعب بشده حتى ان جميع زملاؤه قد لاحظوا عليه هذاا الامر
كثيراً ما كانت وحدته مسار حديث بين زملاؤه وكم من زميله اتت له باختها او قريبتها او حتى صديقتها ليتزوجها
كان يرفض بادب ويعتذر بذوق ويخبرهم ان الوقت لم يحن بعد وانه غير متعجل للامر
بداخله كان يعى جيداً السبب الحقيقى لرفضه الزواج رغم انه كان يحتاج بشده من يعوضه وفاة والده ووالدته فى عاميين متتاليين وهجرة شقيقه الوحيد للخارج
ولم يتبقى سواه فى منزلهما الواسع ولم يؤنس وحدته سوى باب جارته المغلق من سنوات الذى كثيراً ما اقترب منه وتلمسه بشوق واشتمه عن قرب لعله يشعر بالدفء الذى افتقده بغيابها ..ي
يتبع ..
ملحوظه (لم اختار بعد عنوان لقصتى :dntknw
هى ما زالت جميله ولكنها مختلفه هكذا حدث نفسه
لعله الزمن ولعلهاا المسؤوليات الملقاه عليها كزوجه وأم ..
كانت تقود سيارتها وجمعتهم احدى الاشارات وكان يتمنى لو تلتفت ليمينها فتراه ..كان يتمنى فقط ان يلقى عليها التحيه او حتى ينول ابتسامة ولو على سبيل المجامله ..
لكن يبدو ان شرودها الذى بالطبع لا يعلم له سبب كان سبب فى انها لم تلتفت لا يمين ولا يسار ..فقط انتظرت حتى فتحت الاشاره وقادت مسرعه ..
عاد لمنزله وهو حزين لانه لم ينول ما تمنى وكأنه خسرها من جديد ..
لم يجد شهيه لتناول غذاءه ولم يحثها أن تأتى ..ذهب لشرفة حجرته التى تطل على منظر من أجمل مناظر القاهره على النيل وجلس فى صمت ووحده أجبرته عليها الظروف
وعاد بذاكرته لسنوااات ماضيه ..
حيث كان ما زال طالب فى كلية الاعلام وكانت هى جارته وزميلته فى نفس الكليه ولكنها كانت تصغره بعامان
كانت علاقة ود جميله تجمع بين اسرتيهما ..وكثيراً ما جمعت بينهما ظروف سعيده واخرى حزينه
لم ينسى ابداً عندما سمع صراخها هى ووالدتها عدما تُوفى والدها فهرع اليها هو ووالدته فارتمت عليهما وهى ترتعش وتبكى بشده فبكى معها
ولم ينسى يوم اعلان نتيجة الثانويه العامه وكانت من المتفوقين فى مدرستها .يومها اخبرته ان اكثر ما يفُرح قلبها انها ستلتحق بنفس كليته
مواقف كثيره جمعتهما لم تسقط من ذاكرته
هو دائما ما كان يشعر ان الزمن قد توقف به عند مرحلة الفراق
فبعد وفاة والدها بسنتين اصرت اسرة الام التى هى من أصول ريفيه على زواجها من جديد فلا عيش لارمله بمفردها فى القاهره وذهبت لتعيش فى بلدها ومعها ابنتها التى كانت فى اخر سنوات دراستها وكانت قليلا ما تاتى لمتابعة دراستها
وكانت اول ما تفعله عندما تصل للقاهره ان تمر على بيت اسرته بكل اشتياق
فى اول زياره لفت انتباهه كم هى هزيله شاحبه يملىء الحزن عيناها الجميلتان
لم يتبادلوا الكثير من الحوار ولكنه قرأ ما بداخلها ولمس كم الالم الذى يسكنها ولكنه لم يجد له سبب
فبرر ذلك بداخله الى انها الظروف الجديده ومغادرة المنزل الذى تربت فيه ولفراق اصدقائها وزملاء كليتها او لعلها تفتقده حتى وان لم تبوح ..
خرج من شروده على صوت تليفونه المحمول ..
-الو..
-استاذ ممدوح احنا بنفكر حضرتك بميعاد الاجتماع الاسبوعى بكره
- اكيد فاكره وهكون موجود فى ميعادى ..متشكر جدااا للتذكره
اغلق الهاتف وابتسم بهدوء رغم ما ظهر من دموع فى عيناه من خلف نظارته الطبيه
استبدل ملابسه والقى بنفسه على الفراش لعل النوم يأتى ليرحمه من ذكريات طالما افترسته وتركته بعد ان اطمئنت ان الالم اعتصره بشده..
لم يأتيه النوم ولم ترحمه الذكريات هذه الليله
الى ان اتى الصباح ليحرمه من فرصته الاخيره فى الراحه والنوم فذهب لعمله وقد بدى على وجهه معالم الارهاق والتعب بشده حتى ان جميع زملاؤه قد لاحظوا عليه هذاا الامر
كثيراً ما كانت وحدته مسار حديث بين زملاؤه وكم من زميله اتت له باختها او قريبتها او حتى صديقتها ليتزوجها
كان يرفض بادب ويعتذر بذوق ويخبرهم ان الوقت لم يحن بعد وانه غير متعجل للامر
بداخله كان يعى جيداً السبب الحقيقى لرفضه الزواج رغم انه كان يحتاج بشده من يعوضه وفاة والده ووالدته فى عاميين متتاليين وهجرة شقيقه الوحيد للخارج
ولم يتبقى سواه فى منزلهما الواسع ولم يؤنس وحدته سوى باب جارته المغلق من سنوات الذى كثيراً ما اقترب منه وتلمسه بشوق واشتمه عن قرب لعله يشعر بالدفء الذى افتقده بغيابها ..ي
يتبع ..
ملحوظه (لم اختار بعد عنوان لقصتى :dntknw
التعديل الأخير: