10 اسئلة للاخوة النصاري

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
كلامك صحيح اخ عماد, هي محاولة بائسة منه لتشتيت الردود و لتشتيت القارئ, فحتى انه لا يعترف ان اجاباتنا كانت كافية و وافية, يتحجج بالهروب لاسئلة اخرى هدفها التشتيت لا اكثر ولا اقل...
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
ها قد أجبنا على سؤالك الموجود في هذه الوصله ارجع اليه
 

شاهد حق

New member
إنضم
3 ديسمبر 2009
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد: 10 اسئلة للاخوة النصاري

الرد السريع:



أنا لست قسيساً أو عالم دين أو أدعي أنني أملك جميع الإجابات فهناك من هم أهلة لذلك وأقدر مني بكثير ولكني أردت أن أجيب لأثبت لك أن المواطن المسيحي العادي لقادر على الإجابة عن مثل هذه الاسئلة التي لا يعتبرها من الصعوبة بمكان لا بل من البديهيات لأنني وانا أكتب لأدافع عن العقيدة المسيحية وما حملته من معان سامية فأن ربنا ومخلصنا يسوع المسيح سيقف إلى جانبي ويثبت أقدامي ( وإن سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شراً).
1- لماذا أرسل الله الأنبياء و ما وظيفتهم في ضوء نظرية الخطيئة الموروثة و الصلب و الفداء ؟؟؟
لما أخطأ آدم وحواء استحقا الموت على فعلتهما ( لأن أجرة الخطيئة هي موت ) هكذا تقول العقيدة المسيحية ، ولأن الله محبة ، أحبنا جميعاً ولم يرد لأحبائه أن يموتوا الموت الأبدي فأراد أن ينقذنا من هلاكنا فأرسل لنا الأنبياء لهدايتنا وخاطبنا الله من خلالهم ( لأن الله كان ناطقاً بالأنبياء ) وأرسل الله من أنبيائه ما يعد طريقه للقدوم إلينا لينتشلنا من الموت ( صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة) فتجسد الرب ( الكلمة) من مريم العذراء ( والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ) وجاء ليصلب ويموت من أجلنا ويدوس الموت بالموت ويقدم لنا الخلاص هدية مجانية ، الخلاص من الموت الأبدي، جاء ليموت عنا ويفدينا بدمه الطاهر لنرث الحياة الأبدية بواسطته فمن يقبل المسيح يخلص
2-
هل من الممكن لنبي أرسله الله و أوحى إليه , أن يموت مشرك بالله , عابد للأصنام ؟؟
إن كان الله فعلاً هو الذي أرسله فلن يموت مشركاً لان الروح القدس يسانده ويقف إلى جانبه ويعزيه، أما إن كان هذا الشخص يدعي النبوءة فهو مشرك بالله منذ ادعى
3- هل قبل إبراهيم و موسى , يسوع مخلص ؟؟
نعم قبلوه فإبراهيم قبل الله الآب ومن قبل الآب قبل الابن وقبل الروح القدس أيضاً لأن هذه الأقانيم هي إلله واحد كما أن ابراهيم عندما نوى أن يضحي بإبنه فقد افتداه الله بكبش لأن الله الآب أراد هو أن يضحي بابنه ( الله المتجسد ) ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ) أما موسى الذي جاء في تاريخ بني البشر قبل المسيح فإن المسيح قبله منذ الأزل لأن المسيح أبدي سرمدي وهو الآب الذي كان يوجه موسى ويخاطبه وكان الله يخاطب بني اسرائيل من خلاله . ولمعلومك عزيزي فعندما تجلى المسيح على جبل التجلي – راجع ذلك في الإنجيل – ظهر إيليا وموسى إلى جانبه تلفهم السحب ، دليل المحبة والقبول .
4-
لماذا قال يسوع " قد أكمل" قبل أن يسلم الروح و مع ذلك أرسل لكم شاول (بولس) يكمل ؟؟
المسيح قال : لم آتي لأنقض الناموس بل لأكمل، والمسيح تمم جميع النبوءات التي جاءت في العهد القديم وولا يستطيع أهد أن يكملها إلا هو ولكن شاول وغيره من التلاميذ كانوا يشهدون لهذا الحق ويكرزون به ويحملون الهدية المجانية التي أتلى بها المسيح إلى جميع الأمم . قال السيد المسيح لتلاميذه ( إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب وابن والروح القدس وعلموهم ما أوصيتكم به ...) فكان التلاميذ يعملون من خلال الروح القدس الذي حل بهم لا بقوتهم وإرادتهم بل بقوة الذي أرسلهم ، فالتلاميذ لا يكملون بل يشهدون بالحق .
5 -
لماذا أوحى إلهكم لأربعة رجال لكتابة الإنجيل و ليس لواحد و كفى ؟؟
طلب المسيح من تلاميذه أن يتلمذوا جميع الأمم وأن يذهبوا إلى أقاصي الأرض، ألا ترى معي يا عزيزي أنه من الناحية العقلانية لا يستطيع فرد واحد أن يعلم جميع الناس ولا بد من وجود شهود للحق وليس شاهد واحد ، فما الحكمة من أن المسيح اختار اثني عشر تلميذاً وليس خمسة مثلاً أو سته . إنها الإرادة الربانية يا عزيزي الفاضل فجامعوا القرآن على سبيل المثال كثر وكاتبيه كثر أيضاً ورواته كثر، والكتاب المقدس يذكر أن الله أوحى لجميع الرسل وليس لأربعة فقط ( أنظر رسائل الرسل وأعمالهم ) أنظر إلى رؤيا يوحنا اللاهوتي .....
6-
لماذا ترفضون إنجيل برنابا مع أنه أحد أهم تلاميذ المسيح , و تقبلون إنجيل لوقا الذي لم يرى المسيح قط ؟؟
برنابا الذي سمي الإنجيل باسمه ياعزيزي الفاضل ليس من تلاميذ المسيح وإنه أحد المفتريين على المسيح والمسيحية والمسيحية ترفض ما جاء به فما كان جزؤه مغلوطاً فكله أيضا وهذا الكتاب مليئ بالأخطاء اللاهوتية والتاريخية والجغرافية حتى أن المسلمين يرفضوه لأنه يطعن في الإسلام كما يطعن في المسيحية ( وأنا أنصحك بدراسة هذا الكتاب مع التدقيق في النواحي التاريخية والجغرافية فقط لتتاكد من زيفه وضع النواحي اللاهوتية على جنب
7 - لماذا تؤمنون بأن الجنة روحية و ستتحولون فيها إلى أطياف بلا شهوات , بينما كتابكم يقول أن في الجنة أشجار و قد أكل أدم منها ؟؟؟
الجنة في المسيحية تختلف عنها في الإسلام أو في أي ديانة أخرى فلدينا في المسيحية ثلاث مسميات للجنة ومسميين لجهنم على هذا النحو
الجنة: ما أوجدها الله لأدم وطرد منها وهي جنة مادية فيها الشجر والثمر
الفردوس : وهو المكان الذي تلتقي فيه الأرواح الصالحة بعد موتها بانتظار يوم القيامة
ملكوت السموات: المكان النهائي الذي ستنتقل إليه الأرواح والأجساد النورانية لتعيش هناك كملائكة تسبح الله ، ولا يوجد هناك وجع أو الم أو تنهد ، ولا يوجد هنا زواج أو تكاثر أو ماديات .( يقول السيد المسيح لأبنائه الصالحين : تعلوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم )
أما جهنم : فهو المقر النهائي للأرواح الشريرة عند القيامة والحساب ( عندما يقول السيد المسيح : اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته ) وما قبل جهنم فهو الجحيم
الجحيم : هو المكان الذي تتجمع فيه الأرواح الشريرة قبل حسابها تنتظر الدينونة والحساب
أما كلمة أطياف ليست صحيحة إنما المقصود أجساد نورانية مليئة بالروح كماهو الحال في الملائكة .
8 - هل إذا مات الناسوت لأن له طبيعة بشرية كاملة يموت اللاهوت ؟؟؟
اللاهوت لا يموت فهو حي أزلي سرمدي وإن موت اللاهوت يعني موت الله ، وحاشا الله أن يموت .أما الذي مات هو الجسد ولم يبق على موته إنما قام في اليوم الثالث على ما في الكتب وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب بجسد نوراني ممجد
9-
أين كان اللاهوت قبل أن يصل الناسوت لسن الثلاثين ؟؟؟
اللاهوت موجود منذ الأزل وتجسد في شخص المسيح ، فالمسيح حمل اللاهوت والناسوت منذ أن قال الملاك لمريم (السلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة الرب معك مباركة أنت في النساء مباركة ثمرة بطنك يسوع)
فماذا تعني عبارة الرب معك : تعني أن الله تجسد في هذا الطفل واتخذ لنفسه صورة الجسد ومن هنا يتفسر لنا عبارة ( أن الله خلقنا على صورته ومثاله) كما ورد في العهد القديم
اللاهوت موجود قبل الجسد بصورة الأب وموجود في الجسد بصورة الابن ( يسوع ) وموجود بعد صعود الجسد بصورة الروح القدس وجميعها مسميات لإله واحد
10 - لماذا تتعمدون , مادام المسيح خلصكم و أنتم قبلتم خلاصه ؟
المعمودية يا عزيزي ليست المعمودية التي تراها في ظاهرها وهي التغطيس بالماء إنما المعمودية الحقيقية بالماء والروح ، فالماء ما عمد به يوحنا المعمدان ولي فيه الخلاص وحده إنما المعمودية الحقة هي أن يتعمد الإنسان بالروح القدس التي حلت على التلاميذ لتقود الإنسان وتعزيه أي أن يلبس الإنسان المسيح لأن الروح القدس هو المسيح الذي يعيش فينا . (ويقول الكاهن عند العماد : أما أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح لبستم .... ) فالمعمودية يا عزيزي هي قبول المسيح مخلصاً في حياتنا وإن قبوله في حياتنا يعني قبول الهدية المجانية التي وهبها لنا وهي الخلاص الأبدي (والمسيحي عندما يصلي يقول : وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا)
نحن بالمعمودية نقبل المسيح وليس بدونها

وشكرا لكم علي سعة الصدر واظهروا محبة يسوع بدل العدوانية
هذه هي محبة المسيح علك تقبلها ( لأن المسيح هو القائل : ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه . ) إن قبولك للمسيح يعني أنك تربح نفسك وإن قبلته عليك ان تنكر ذاتك وتنكر كل ما هو حولك، فتنموا بالنعمة .

عذراً إن وجدتم علي خطيئة فالبخطيئة حبلت بي أمي
 
أعلى