- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,389
- مستوى التفاعل
- 3,105
- النقاط
- 113
تعال نتعرف مع بعض على قصتنا النهارده
( بنات لوط )
(تكوين 19)
لوط عاش وسط سدوم وعمورة؛
مدن اشتهرت بالشر والفساد.
ورغم إن لوط كان يعرف ربنا،
إلا إن اختياره للسكن وسط الشر أثّر عليه وعلى بيته.
لما قرر الرب إهلاك المدينة،
أرسل ملاكين لينقذوا لوط وأسرته.
زوجة لوط التفتت إلى الوراء وهلكت
بناته خرجوا معاه
لكن قلوبهم كانت مليانة خوف وتشويش
هربوا إلى مغارة في الجبل،
وهناك ظنّت البنات إن:
«العالم انتهى… ومفيش رجاء»
فاتخذوا قرارًا خاطئًا بدافع الخوف واليأس.
«وَقَالَتِ الْكُبْرَى لِلصُّغْرَى: أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ…» (تك 19)
هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». سفر التكوين32:19
ومن هذا القرار وُلد:
موآب → شعب الموآبيين
بن عمّي → شعب العمونيين
شعوب عاشت عداوة طويلة مع شعب الله.
القصة لا تبرر ما حدث
ولا تمدحه
لكن تكشف:
تأثير البيئة الفاسدة
خطورة التربية غير الواضحة
نتائج القرارات بدون مشورة الله
يعرض الضعف… علشان نتعلّم.
بنات لوط:
خافوا
يأسوا
تصرفوا وحدهم
العقل يعمى.
لوط:
ما عبدش الأوثان
لكن ما زرعش إيمان واضح
يخلّي الأبناء يكوّنوا مفاهيمهم لوحدهم.
القرار:
لحظة
لكن النتيجة:
أجيال
صراعات
عداوات
لوط خرج من سدوم
لكن سدوم ما خرجتش من فكره وبيته
نخرج من الشر
ونخلّي الشر يخرج مننا
التحذير من اتخاذ قرارات بدون الله
توضيح دور الأسرة في التوجيه الروحي
كشف خطورة اليأس وفقدان الرجاء
تعليم إن الله لا يفرح بالخطية لكنه يكشفها للشفاء
دعوة للتوبة وتصحيح المسار قبل ما يمتد الخطأ
هل أنا باتخذ قراراتي من:
خوف؟
ضغط؟
يأس؟ ولا من صلاة ومشورة؟
هل بربي اللي حواليا:
بالكلام؟
ولا بالمثال؟
هل خرجت من «سدوم» فعلاً؟ ولا لسه جوايا أفكارها؟
كانوا تايهين.
والتيه بدون الله أخطر من الشر الواضح.
رغم القصة الصعبة،
خرج من نسل موآب:
راعوث
ومنها جاء داود
ومن نسل داود جاء المسيح
يطلع خير من خراب
ويصنع خلاص حتى من قصص موجعة
التعديل الأخير: