- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,389
- مستوى التفاعل
- 3,105
- النقاط
- 113
«لَمْ يَكُنْ كَأَخْآبَ الَّذِي بَاعَ نَفْسَهُ لِعَمَلِ الشَّرِّ»
(1ملوك 21: 25)
وعنده:
- سلطان
- جيش
- أنبياء
- وفرص كتير للتوبة
لكنه كان ضعيف من الداخل…
لكن إنه:
- كان يسمع الحق
- ويتأثر لحظات
- ثم يرجع لنفس الغلط
- حذّره
- واجهه
- أعلن له صوت ربنا
لكن أخاب كان دايمًا:
يرجع وراء شهواته ورغباته
مش إن الإنسان يجهل الحق
لكن إنه:
يعرفه…
ويؤجّل التغيير
- وعظة مؤثرة
- آية قوية
- صوت ربنا في الصلاة
لكن بعد دقائق…
نرجع لنفس الطريق!
الإنسان لو فتح قلبه للتأثير الغلط…
ممكن يبتعد تدريجيًا عن ربنا بدون ما يشعر
لكن:
- تنازل صغير
- صمت عن الغلط
- ضعف متكرر
ربنا لا يريد:
- معرفة سطحية
- مشاعر وقتية
لكن:
هل أنا أسمع كلام ربنا فقط؟
ولا فعلًا أعيش به؟
لما الإنسان يقرر يطيع…
وليس فقط يقتنع.
التعديل الأخير: