- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,952
- مستوى التفاعل
- 2,970
- النقاط
- 113
العشور هي الحد الأدنى في العلاقة المالية مع الله في العهد القديم. هي ببساطة إرجاع العشر (١٠٪) من دخلك إلى بيت الله، اعترافاً بأنه هو صاحب الخير كله.
المبدأ: العشور ليست تبرعاً منك، بل هي "أمانة" يجب ردها.
الوعد الإلهي (التحدي الوحيد): الله يتحدى البشر أن يجربوه في العشور ليروا البركة.
"هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزَانَةِ... وَجَرِّبُونِي بِهَذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَ الْسَمَاوَاتِ، وَأُفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ."(ملاخي ٣: ١٠)
----
في العهد الجديد، لم يلغِ السيد المسيح العشور، بل ارتفع بالمستوى من "القانون" إلى "الحب". العطاء هو ما تقدمه فوق العشور، بدافع المحبة، الشكر، والمشاركة في احتياجات الآخرين والكنيسة.
المبدأ: الله لا ينظر إلى "كمية" المال، بل إلى "القلب" وكيفية العطاء... الدافع: السرور وليس الاضطرار.
"كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوْ عَنِ اضْطِرَارٍ، لأَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ."(٢ كورنثوس ٩: ٧)
---
يرتب الكتاب المقدس الأولويات في العطاء كالتالي:
ـ بيت الرب (الكنيسة والخدمة): لتمتد كلمة الله (ملاخي ٣).
ـ المحتاجين والفقراء: من يقرض المسكين يقرض الرب (أمثال ١٩: ١٧).
ـ أهل بيتك وأقربائك: من لا يعتني بخاصته فقد أنكر الإيمان (١ تيموثاوس ٥: ٨).
---
العشور والعطاء يكسران سلطان "محبة المال" على القلب، ويفتحان باب البركة. الوعد الكتابي واضح جداً:
"أَعْطُوا يُعْطَ لَكُمْ، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ."(لوقا ٦: ٣٨)