- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,523
- مستوى التفاعل
- 3,159
- النقاط
- 113
هو أحد أعظم أنبياء العهد القديم في الكتاب المقدس، واسمه يعني: "إلهي هو يهوه". عاش في زمن الملك آخاب والملكة إيزابل، عندما انتشرت عبادة البعل وابتعد كثير من الشعب عن الله. ظهر إيليا بقوة ليعلن أن الله الحقيقي هو وحده المستحق للعبادة.
---
أعلن توقف المطر بسبب خطية الشعب وعبادة الأوثان.
--
عاش فترة عند نهر كريت وكان الله يعتني به بطريقة معجزية.
--
أقام ابن أرملة صرفة صيدا من الموت بقوة الله.
--
واجه أنبياء البعل على جبل الكرمل، ونزلت نار من السماء لتؤكد قوة الله الحقيقية.
--
شعر بالخوف والتعب بعد تهديد إيزابل، فهرب إلى البرية، وهناك شجعه الله بلطف ومحبة.
--
صعد إلى السماء في مركبة نارية دون أن يرى الموت.
--
ظهر لاحقًا مع موسى في حادثة التجلي مع السيد المسيح في العهد الجديد.
----
الشجاعة في الحق
الإيمان القوي
الصلاة المؤثرة
الغيرة المقدسة لله
الصدق وعدم المجاملة في الخطية
الإنسانية؛ فقد شعر أحيانًا بالخوف والتعب مثل أي إنسان
----
الصلاة تغيّر الأمور
إيليا صلى بإيمان، فاستجاب الله له. نتعلم أن نصلي بثقة وثبات.
--
التمسك بالحق حتى لو كنت وحدك
رغم انتشار عبادة البعل، لم يساوم إيليا على إيمانه.
--
الله يهتم بنا وقت الضعف
عندما تعب إيليا وخاف، لم يرفضه الله بل شجعه وأعطاه قوة جديدة.
--
النجاح الروحي لا يمنع المشاعر الإنسانية
الشخص المؤمن قد يمر بخوف أو حزن، لكن الله يساعده ويقويه.
--
الغيرة المقدسة لله مهمة
إيليا أحب الله بصدق، وكان يريد رجوع الشعب للتوبة.
آية مشهورة عنه
«كان إيليا إنسانًا تحت الآلام مثلنا، وصلى صلاة أن لا تمطر فلم تمطر...»(يعقوب 5: 17)