- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,187
- مستوى التفاعل
- 3,035
- النقاط
- 113
✍فيم يشترك الأقانيم الإلهية معاً ؟ وفيم يتمايزون ؟
الأقانيم الإلهية تشترك معاً في جميع خواص الجوهر الإلهي الواحد، وتتمايز فيما بينها بالخواص الأقنومية فقط:
فالآب: هو الأصل أو الينبوع في الثالوث، وهو أصل الجوهر وأصل الكينونة بالنسبة للأقنومين الآخرين.
والابن: هو مولود من الآب، ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية، وغير منفصل عن الآب لأنه كلمة الله.
والروح القدس: هو منبثق من الآب، ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية وغير منفصل عن الآب لأنه روح الله.
الآب هو الينبوع الذي يتدفق (يسرى) منه بغير انفصال الابن الوحيد بالولادة الأزلية قبل كل الدهور، وكذلك الروح القدس بالانبثاق الأزلي قبل كل الدهور.
الآب هو الحكيم الذي يلد الحكمة، ويبثق روح الحكمة.
والآب هو الحقاني الذي يلد "الحق" "قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي." (يو 14: 6).
ويبثق "روح الحق" "«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي." (يو 15: 26).
الحكمة هي لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحكيم.
والحق هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحقاني.
والكلمة (اللوغوس) أي (العقل المنطوق به) هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب العاقل
🎗والخواص الجوهرية جميعاً، ومن أمثلتها الحكمة والحق والعقل والحياة... يشترك فيهاالأقانيم جميعاً: فالآب هو حق من حيث الجوهر، والابن هو حق من حيث الجوهر، والروح القدس هو حق من حيث الجوهر. أما من حيث الأقنوم فالآب هو الحقاني (أي ينبوع الحق)، والابن هو الحق المولود منه، والروح القدس هو روح الحق المنبثق منه.
من يستطيع أن يفصل الحقاني عن الحق المولود منه؟!
ومن يستطيع أن يفصل الحكيم عن الحكمة؟ ... إن الحكمة تصدر عن الحكيم تلقائياً كإعلان طبيعي عن حقيقته غير المنظورة.
وإننا نعرف الحكيم بالحكمة، ونعرف العاقل بالعقل المنطوق به، ونعرف الحقاني بالحق الصادر منه... وهكذا.
الابن يعلن لنا الآب غير المنظور ونرى فيه الآب، والروح القدس يلهمنا بطريقة خفية غير منظورة عن الآب وعن الابن.
الابن دُعي ابناً لأنه "هو صورة الآب" "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ." (كو 1: 15).
والروح القدس دُعي روحاً لأنه يعمل دون أن نراه، ومن ألقابه أنه روح الحق، وأنه هو المعزي (Comforter) الذي يريح قلب الإنسان، ويمنحه عطية السلام والمصالحة مع الله.
وفيما يلي بيان بالخواص الأقنومية للأقانيم الثلاثة، وبأمثلة من الخواص الجوهرية التي لا يختلف أي أقنوم فيها عن الآخر، ولكنها كألقاب تتناسب مع كل أقنوم بحسب خاصيته:
مثلث الرحمات نيافة الانبا بيشوي
كتاب مائة سؤال وجواب في العقيدة الأرثوذكسية
فالآب: هو الأصل أو الينبوع في الثالوث، وهو أصل الجوهر وأصل الكينونة بالنسبة للأقنومين الآخرين.
والابن: هو مولود من الآب، ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية، وغير منفصل عن الآب لأنه كلمة الله.
والروح القدس: هو منبثق من الآب، ولكنه ليس مجرد صفة بل أقنوم له كينونة حقيقية وغير منفصل عن الآب لأنه روح الله.
الآب هو الحكيم الذي يلد الحكمة، ويبثق روح الحكمة.
والآب هو الحقاني الذي يلد "الحق" "قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي." (يو 14: 6).
ويبثق "روح الحق" "«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي." (يو 15: 26).
الحكمة هي لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحكيم.
والحق هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب الحقاني.
والكلمة (اللوغوس) أي (العقل المنطوق به) هو لقب لأقنوم الابن المولود من الآب العاقل
🎗والخواص الجوهرية جميعاً، ومن أمثلتها الحكمة والحق والعقل والحياة... يشترك فيهاالأقانيم جميعاً: فالآب هو حق من حيث الجوهر، والابن هو حق من حيث الجوهر، والروح القدس هو حق من حيث الجوهر. أما من حيث الأقنوم فالآب هو الحقاني (أي ينبوع الحق)، والابن هو الحق المولود منه، والروح القدس هو روح الحق المنبثق منه.
ومن يستطيع أن يفصل الحكيم عن الحكمة؟ ... إن الحكمة تصدر عن الحكيم تلقائياً كإعلان طبيعي عن حقيقته غير المنظورة.
وإننا نعرف الحكيم بالحكمة، ونعرف العاقل بالعقل المنطوق به، ونعرف الحقاني بالحق الصادر منه... وهكذا.
الابن يعلن لنا الآب غير المنظور ونرى فيه الآب، والروح القدس يلهمنا بطريقة خفية غير منظورة عن الآب وعن الابن.
الابن دُعي ابناً لأنه "هو صورة الآب" "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ." (كو 1: 15).
والروح القدس دُعي روحاً لأنه يعمل دون أن نراه، ومن ألقابه أنه روح الحق، وأنه هو المعزي (Comforter) الذي يريح قلب الإنسان، ويمنحه عطية السلام والمصالحة مع الله.
وفيما يلي بيان بالخواص الأقنومية للأقانيم الثلاثة، وبأمثلة من الخواص الجوهرية التي لا يختلف أي أقنوم فيها عن الآخر، ولكنها كألقاب تتناسب مع كل أقنوم بحسب خاصيته:
مثلث الرحمات نيافة الانبا بيشوي
كتاب مائة سؤال وجواب في العقيدة الأرثوذكسية