عندما تقرر أن تحيا مع الله، فلا تضطرب من المعطلات التي يضعها ابليس في طريقك سواء من أعتراضات المحيطين بك أو أستهزائهم أحيانا أو محاولة أقناعك بعكس سلوكك الروحي لو أختبروا محبة الله لما حاولوا تعطيلك فكن ثابتا و صلي من أجلهم.
أن حاربتك أفكار تشكيك داخلك فلا تستمع لها لأن طريق الله هو الطريق الوحيد لخلاصك وسعادتك وليس مباهج العالم الزائله، لذا أعط نفسك فرصه للنمو الروحي فتزيد الوقت الذي تقضيه مع الله حتي يتحرك قلبك مشتاقا للوجود الدائم معه في العباده و الخدمه.
ها انتم تحزنون والعالم يفرح ولكن حزنكم يتحول الى فرح[/font]