يسوع كان فين انهارده ؟

mera22

فيك الكفايه
عضو مبارك
إنضم
24 يونيو 2009
المشاركات
4,239
مستوى التفاعل
342
النقاط
83
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
اليوم : االاربعاء 28/12/2022
الاية : فلما اكمل يسوع هذه الاقوال بهتت الجموع من تعليمه
الصلاة :ياربي يسوع بنشكرك ع كلامك للينا وبنشكرك ع قربك مننا رغم خطايانا ورغم اننا بنبعد .. بنتشتت عنك وف تفكيرنا كله ان كل حاجة بتتحل بعيد عنك .. بنفكر كتير وبننسي انك موجود .. بنقعد ندور ع حلول بعيدة عنك .. مع اننا عارفين اننا لو جينالك هنلاقي الحل عندك بسهولة بس العالم بيغرينا يارب .. الناس والدنيا والمشغوليات والمشاعر الكدابة .. مش هنقولك اننا عايزين تعاليمك دي عايزين تعلمنا كل حاجة وتوجهنا .. بس الاكتر اننا عايزينك جنبنا كصاحب واب حقيقي عايزينك تلمس قلبنا يارب اه بعدنا جدا عنك بس صدقني بنحبك وعايزين لمسة بس منك تاني ترجعنا لطريقك ونرجع نشوفك يارب امين
 

mera22

فيك الكفايه
عضو مبارك
إنضم
24 يونيو 2009
المشاركات
4,239
مستوى التفاعل
342
النقاط
83
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
اليوم : الخميس 29/12/2022
الحدث : الموعظة
الاية : لانه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة
الصلاة : بنشكرك يارب ع تعاليمك لينا بنشكرك ع حكمتك ف حياتنا ووجودك بس فيها .. بنشكرك ع نعمتك اللي ادتهالنا يارب احنا محتاجينك محتاجين لتعاليمك ولكلامك من تاني .. محتاجين نحس بيك يارب .. لما بنسالك هو انت موجود طب انت سامع وشايف طب انت ع الاقل يارب حاسس بينا وباللي بيحصل .. احنا بنكون واثقين ومتاكدين انك هنا بس بتكون الدنيا اغمقت اوي يارب زي دلوقت كده .. بنكون عايزين نقولك المسنا طيب بس اعمل اي حاجة صغيرة تحسسنا انك معانا .. مش بنشكك ف وجودك اد ما بنشكك احنا ف قدرتنا ع اننا نحس بيك زي الاول .. العالم صعب اوي يارب وتعاليمك للاسف ابتدت تختفي وابتدي معالمها يروح ارجع تاني يارب ف حياتنا احنا محتاجين ليك يارب امين
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,005
مستوى التفاعل
925
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
يسوع كان فين النهارده؟ :)
لماذا توقفت هذه الصلاوات الجميلة؟
أين أنتي يا أستاذة ميرا وأين صلاواتك؟
... احنا بنكون واثقين ومتاكدين انك هنا بس بتكون الدنيا اغمقت اوي يارب زي دلوقت كده .. بنكون عايزين نقولك المسنا طيب بس اعمل اي حاجة صغيرة تحسسنا انك معانا...
يا أستاذة ميرا: إنتي نفسك لمسة ربنا! اللمسة دي اللي انتي بتطلبيها من ربنا: هي انتي نفسك! هي صلاواتك الجميلة دي وهي كلماتك وهمساتك ونبضات قلبك وكل رسايلك! دي نفسها كانت لمسة ربنا في حياتك وحياة كل مَن يقرأها!
بالتالي لما نلاقي "الدنيا اغمقت أوي كده" حسب تعبيرك: ده أدعى إن لمستك دي ـ لمسة ربنا من خلالك ـ بالأحرى تستمر وتنتشر وتكبر.. أيوه طبعا "الدنيا اغمقت أوي"، بس دي في الحقيقة "دعوة" أو حتى "نــداء" لكل أولاد الله وبناته عشان دورهم بالأحرى يكبر مش يقل ونورهم يزيد مش ينقص!
***
ربنا مش موجود في حياتنا لسبب بسيط واحد وحيد مفيش غيره: هو إننا بنبحث عنه! في اللحظة اللي نبدأ فيها البحث عن ربنا: يختفي تماما ولا يمكن نجده أبدا. بالضبط كامرأة وضعت قلادة ثمينة ثم نسيتها وحين افتقدتها بدأت في البحث عنها: هل ممكن تلاقيها؟ مهما دوّرت وتعبت مستحيل تلاقيها! ليه؟ ببساطة لأنها لم تفقدها أصلا! القلادة بالفعل معها لم تفارق عنقها أبدا!
بالمثل: ربنا بيغيب فقط لما نبحث عنه. فقط لما عقولنا المشتتة تفترض وهما غيابه وتبدأ في افتقاده وتطلب حضوره. بينما الحقيقة هي إن ربنا مش بس موجود ومش بس حاضر لا يغيب أبدا وإنما أيضا قريب قريب جدا، أقرب من كل ما نتخيل! قريب لدرجة إن صلاواتك دي هي نفسها دليل حضوره ولمسة من لمساته! بل انتي نفسك لمسة من لمساته! لا بل حتى أكتر من كده: هو فيه إيه في كل هذا الوجود مش لمسة من لمسات ربنا ونسمة من قدرته وعطر من محبته وهمسة من رحمته ولمحة من نوره؟!
بالتالي لما نلاقي "الدنيا اغمقت أوي كده": هل نقف نحتار ونروح نسأل مع العالم: «إنت موجود؟ انت حاسس وشايف»؟ وللا بالأحرى ـ بنعمته وقوته ـ نكون احنا نفسنا صوت ربنا ولمسته ونوره وبرهان حضوره ونطلع نقول بعلو الصوت لكل هذا العالم: «هو ذا الرب»!
هو ذا عطاء الرب ـ ونعطي. هو ذا خبز الرب ـ ونطعم. هي ذي معونة الرب ـ ونساعد. هو ذا عدل الرب ـ ونرفع المظالم. هي ذي رحمة الرب ـ ونداوي الجراح..... على الأقل: هو ذا الأمل، ونبث بالناس الأمل. هو ذا الإيمان، ونحدثهم عن قوة الإيمان. هي ذي البشارة، ونحكي لهم عن المواعيد الباهرة. هي ذي المحبة، ونصلي من كل قلوبنا لأجلهم.....
***
معلش طوّلت عليكي. في الحقيقة لا أحب التعليق أبدا في قسم الصلاة فهي لحظة مقدسة بين الإنسان وربه، ولكني افتقدت كلماتك يا أختي الغالية ولا أشك أن الكثيرين افتقدوها. أيضا ضعفي مدين لمحبتك، منذ أعطيتي التقدير لإحدى رسائلي هنا قبل فترة، وكما يقول القانون الأول في هذا الكون: «الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد». هذا كله بالتالي ـ إن كان طيبا ـ هو فقط حصاد ما زرعتي.
أشكرك ختاما على هذا الموضوع الرائع وفكرته الجميلة وعلى أنك شاركتينا معك بكل هذه الصلاوات التلقائية البسيطة الصادقة، التي أحبها الناس وتابعوها معك وطالما وجدوا أنفسهم فيها وفيكي فأشبعتهم وأسعدتهم، والتي أتمنى بالتالي أن تعود قريبا. ربنا يباركك يا أستاذة ميرا ويرفع عنك كل همومك ويفرّح دايما قلبك. تحياتي ومحبتي.
 
أعلى