يسوع حبيبك

sosana

مد ايدك يارب
عضو مبارك
إنضم
13 يونيو 2007
المشاركات
3,862
مستوى التفاعل
41
النقاط
0
الإقامة
منقوشة في كف ربي
ميشيل شــاب في الخـامسـة والعشـرين من عمره يعيـش في فرنسـا و يعمــــل محاسـب في شركة من أكبر الشركات في باريس و هو يعتبر من أحسن العاملين بالشركة و معروف بالأمانة والدقة والتفاني في العمل. يعمل ميشيل من الساعة الثامنة حتى الساعة الرابعة مساء كل يوم و قد وضع في قلبه أن يتذكر يسوع دائما كل يوم حتى لا يشغله العمـل و تنسيـه الحـياة و متاعبها يسوع حبيبه. فكان يستيقظ كل يــوم مبكـرا في الساعة السادسة و يذهـب بسيـارته لكنيـسة نوتردام ( العذراء مريم ) التي تبعد عن منزله ساعة كاملة و يدخل الكنيسة ويقف في آخر صف و يقول : صباح الخير يا يســوع ، ميشيل حبيبك هنا ثم يذهــب لعمـــله وهو يـشـعر بقوة خفيـة وبسـلام لا يقـدر أن ينزعه منه أحد. و في أثناء عمـله ، مهما واجهته من مشاكل فهو مطمئن أن يسوع حبيبه معه ، فلا يفقد أعصابه أو يغضب أو يثور أبدا مهما كانت متاعب العمل. و عندما ينتهي اليوم ، ورغم إنه لم يأكل شيئا طول النهار و رغم التعب الشديد، فهو يذهب للكنيسة مرة ثانية و يقول بكل خشـوع : مساء الخيـر يا يسـوع ، ميشيل حبيبك هنا. كانت حياته جميلة ولا يوجد ما ينغصـها وكـان كل يوم علاقته تزداد مع يسوع..... ولكن... ذات يوم و هو خارج من كنيسة نوتردام، ليركب سيارته ليذهب للعمل ، سمـع صـوت صرير سيـارة و هي تندفـع بقوة والقائد يحاول عبثا أن يضغط على الفرامل ، وصوت فتاه صغيرة تصرخ في رعب و هي تقف أمام السيارة وقد ألجمتها المفاجأة ، كل هذه الأحداث التقطها عقل ميشيل ، فقفز بكل قوته و هو يصرخ ( يا يسوع ) ، و جذب الفتاه بكل قوته بعيدا عن السيارة و .... و لكن للأسف ، فقد صدمته السيارة بكل قوتها ، فطار ثم ارتطم بالأرض بكل قوة و .... وفقد الوعي. استيقظ فجأة ليجد نفسه في المستشفي المركزي بباريس. وحوله عدد كبير من الأطباء.... " الحمد لله على سلامتك يا بطل " قالها أبو الفتاة و في عينيه نظرة امتنان وعرفان بالجميل ، أما الفتاة الصغيرة فقد كانت تبكي .
أما الدكتور فقد قال لميشيل بحزم الأطباء : لقد كانت إصابتك كبيرة و كان من الممكن أن تودي بحياتك ، بالذات النزيف الداخلي الذي أصبت به ، ولكني نجحت أن أوقف النزيف بسبب مهارتي الشديدة
قال له ميشيل : شكرا يا دكتور ، ولكنها يد يسوع حبيبي ، إلهي و مخلصي ، التي أنقذتني ، فقال له الدكتور ( وقد كان من الذين يدعون أنهم يؤمنون بالعلم فقط ) بكل سخرية: الله ، هل تؤمن بوجود الله ؟! و أين الله هذا ؟ لماذا تركك هكذا و أنت تقول إنه حبيبك و مخلصك. تضايق ميشيل من طريقة الطبيب و لكنه لم يرغب أن يدخل معه في مناقشة عقيمة ، فقال له : يسوع حبيبي وأنا حبيبه. فانصرف الدكتور و هو يستهزأ به. جلس ميشيل وحيدا في غرفته بعد انصراف الفتاة الصغيرة و أبيها والدكتور ، وشعر لأول مرة في حياته بحزن شديد ، ليس من كلام الدكتور و ليس بسبب الحادثة التي ستقعده لمدة شهر طريح الفراش ، ولكن لسبب مهم جدا ، فقد رأى الساعة تقترب من الخامسة مساء و هو لن يستطع أن يذهب للكنيسة ليلقي تحية المساء على يسوع كما كان يفعل طول عمره. تضاعف الحزن و المرارة في قلبه كلما اقتربت الساعة من الخامسة و قرر أن يطفئ الأنوار وينام بسبب ضيقه و ...و فجأة أشرق نور جميل بهي أضاء الحجرة كلها بطريقة معجزية ، فانتفض ميشيل وقام من نومه و .... و وجد أمامه منظر لن يستطيع أن ينساه طول عمره ، وجد يسوع حبيبه واقف قدامه ، و يقول له بكل حب وحنان : ميشيل حبيبي ، يسوع حبيبك هنا ، سلامتك" أعتقد أن هذه القصة لا تحتاج لأي تعليق ، سوى أن هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال
 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,027
النقاط
113
رد على: يسوع حبيبك

فعلا القصه رائعه

قد ابه ايمان الشاب بحبيبه يسوع

شكراااااااااا يا سوسنا

ربنا يباركك​
 
أعلى