apostle.paul
...............
- إنضم
- 8 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 16,118
- مستوى التفاعل
- 1,437
- النقاط
- 0
تيطس 13:2
يسوع الاله العظيم
كلاكيت تالت مرة
فى هذا الموضوع الذى اشبعنا فيه السلفى ضربا مبرحا بكمية مراجع لم يعتاد ان يراها فى حياته وبعد ان ترك كل شئ ولم يرد على حرف واحد منها بعد ان تحديناه ان يقتبس كلامنا ويرد عليه
وكعادتهم يترك كل المشاركات وياخذ جملة واحدة يعلق عليها
المشاركات التى " اهدر بكرامته الارض فيها " لم يمس حرف فيها
المشاركة الاولى
المشاركة الثانية
المشاركة الثالثة
المشاركة الرابعة
المشاركة الخامسة
المشاركة السادسة
المشاركة السابعة
المشاركة الثامنة
المشاركة التاسعة
المشاركة العاشرة
المشاركة الحادية عشر
المشاركة الثانية عشر
فهل سيسترجل ويرد علينا ام سيظل لابس النقاب ومستخبى منا
معتقدش فمن اعتاد انه يكون " عيل " لن يكون " رجلا مهما كان
فهذة حال امة فاشلة لا تقوى على الحوارات الجادة
لكن ما علينا لاننا امة رجال فلن اترك لك حرف ايها الصغير المعاق
بعد ان " طَحن " هذا المسكين على مقصلة المراجع ما كان من هذا المتسول الا ان يتهمنى بالتدليس لانى قولت
ان اغلب اباء الكنيسة من قبل ظهور جرانفيل قد فهموا النص على انه يخص يسوع المسيح وانه لقب واحد لنفس الشخص
فهل انا ما قولت هذا ؟؟؟
نرجع كلامى
فقد اورد وليم مونس من اسباب تفضيل ان النص يشير لشخص المسيح فقط هو ان اباء الكنيسة تقريبا بالاجماع ان كلمة الله والمخلص تشير ليسوع
The early Greek church fathers are nearly unanimous in seeing “God and savior” as referring to Jesus, and it can be assumed that they would know the Greek idiom[1]
فوليم مونس هو من قال nearly unanimous تقريبا بالاجماع وليس انا .....
فما كان من المعتوه السلفى سوى ان يقول
اولا امبروز دا اللى الحاجة الوالدة بتلبسهولك قبل ما تنام علشان متبلش المرتبةنبين أولا التدليس على القراء المساكين من النصارى
يقول أن هناك إجماعا بين الآباء على أن النص يشير فقط ليسوع
طيب افتح معايا كده كتاب Biblical commentary on the New Testament: Translated from the ..., Volume 5 صـ 595 ، يقول هرمان ألشوزن مشيراإلى الرأي القائل بأن لقب الله العظيم يشير للآب :
"the latter view, however, has its representatives also among the Fathers, as Ambrose"
يقول أن وجهة النظر هذه يوجد لها ممثلين حتى بين الآباء وضرب مثالا بأمبروز أسقف ميلان .. فين بقى الإجماع ياعم فلانتينو
أه ممكن تقول معظم الآباء .. إنما إجماع لا ..مش كده ولا ايه ؟؟؟؟
خليك دكيك
ثانيا هذا المعتوه يقول ان اجماع الاباء على النص يشير للمسيح هو تدليس فى حين ان دا مش كلامى دا كلام وليم مونس
The early Greek church fathers are nearly unanimous in seeing “God and savior” as referring to Jesus
فهل تكف قليلا عن هيجانك وتكف عن زبالاتك ايها الفاشل وتقرا اولا
واحالنا لكتاب هيرمان اللى قال ان معظم الاباء تبنوا ان النص يشير للمسيح
فى تفضيل الرائ الاول " انه يشير للمسيح " معظم الاباء والعديد من المعلقين المحدثين
والرائ التانى له ايضا تمثيل بين الاباء كامبروس
In favour of the former—that one subject is meant, are the most of the Fathers, and many of the more recent commentators, as Mack, Matthies, Usteri; the latter view, however, has its representatives also among the Fathers, as Ambrose, and Grotius, Wetstein, Heinrichs, De Wette, have acquiesced in it, while others are doubtful. Olshausen favours the former view, which refers both predicates to Christ. [2]
الكتاب اللى استشهد بيه هذا المعتوه بيقول the most of the Fathers وبيتهمنى هذا المعتوه انى مدلس لانى قولت تقريبا بالاجماع اباء الكنيسة فهمت النص انه يشير للمسيح وليس للاب والمسيح كما قال وليم مونس كما ان صاحب الكتاب نفسه فضل رؤية ان النص يشير للمسيح فقط Olshausen favours the former view, which refers both predicates to Christ
فاى تدليس يا بصمجى يا جاهل وانت اوردت لنا ما يختمك على قفاك
لو كان معاك كتاب وليم مونس هتلاقى كتب امبروس كمثال على دا
not Justin Martyr [1 Apol. 61] and Ambrosiaster
فاتى تدليس هذا ايها المعتوه الذى تتهمنا بيه ونحن نتكلم بما يقوله العلماءوالسؤال الان لهذا الطفل المعاق هل كل الاباء اليونان الذين سبقوا جرانفيل بقرون كانوا منتظرين جرانفل ليقرؤوا النص بصورة طبيعية انه يشير للمسيح فقط ؟؟؟
فما هو التدليس ايها المعتوه ؟؟؟؟
النقطة التانية يورد لنا كلاما عن الترجمات القدديمة التى لم نتطرق لها اصلا بان الترجمات القديمة قد اشتركت فى فهم النص انه يشير ليسوع والاب
هذا المعتوه العابث على الانترنت ان كان يملك ما نقتبس منه سيقرا من نفس الكتاب ان وليم مونس قال ان الترجمات القديمة " المصرية واللاتينية والسريانية والارمينية ما عدا الاثيبوبية " قدموا النص على انه يفصل بين شخص المسيح والله
The counterargument is that the early versions are nearly unanimous in seeing two persons in this passage (Latin, Syriac, Egyptian, Armenian, but not Ethiopic) [3]
ولكنه واضح ان نسى اننا نتكلم عن " نص يونانى وقاعدة تخص النحو اليونانى " ولا علاقة لها بالترجمات اما اقتباس عزرا ابوت اللى انت جبته من على جوجل بوك يا عبيط
علق عليه دانيال والاس بالتفصيل الممل
من كتاب
وهذا كلام عزرا
وهذا كلام عزرا
ان الدليل الابائى كان تحت تاثير عقائدى
طبعا دا كلام فارغ
ليه ؟؟؟
هشرح الاول وبعدين هنزل اقتباس والاس
بعيدا عن السؤال هل الكتاب غير الارثوذكس استدخدموا هذة النصوص فما يبدو انه ضربة قاصمة لعبارة اليوت هو حقيقة ان الكتاب الابائيين لم يستخدموا لغة 1 تى 21:5 و 2تس 12:1 فى حجتهم للاهوت المسيا تلك العبارات التى تملك اسماء علم ولذلك ليست امثلة صالحى لقاعدة شارب لذلك فالتركيب اللغوى المفرد الذى لا يملك اسماء علم يبدو انه تركيب اصيل فى اللغة
طبعا دا كلام فارغ
ليه ؟؟؟
هشرح الاول وبعدين هنزل اقتباس والاس
فى نصين فى العهد الجديد بيبنوا اصولية التركيب اللغوى اللى لاحظه شارب ويعتبر ضربة قاصمة لاليوت ان استخدام الاباء للنصوص دى يعتبر على اساس عقائدى
النص الاول
والنص التانى
لكي يتمجد اسم ربنا يسوع المسيح فيكم وانتم فيه بنعمة الهنا والرب يسوع المسيح
لو رجعنا لليونانى هتلاقى ان كلا النصين يحتويان على اسماء علم proper nouns لذلك كلاهما لا ينطبق عليهم معايير تطبيق قاعدة جرانفيل ولم يستخدمهم الاباء كحجية للاهوت المسيح كما فعلوا فى النصوص التى تنطبق عليها قاعدة جرانفيل
فهذا التركيب هو اسلوب اصيل فى اللغة وليس ابتداع واعتبرها والاس ضربة قاصمة لكلام عزرا
لان باختصار ان كان ذلك الاستخدام لتلك النصوص مبنى على خلفية عقائدية كان سيكون عشوائى وسيستخدموا نصوص مشابهه لتلك التركيب ولكنه لم يحدث فهم استخدموا فقط النصوص الصالح تطبيق قاعدة شارب فيها " المفرد الخالى من الاسماء العلم "
لذلك قال والاس تعليقا على كلام اليوتاناشدك امام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين ان تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئا بمحاباة.
لكي يتمجد اسم ربنا يسوع المسيح فيكم وانتم فيه بنعمة الهنا والرب يسوع المسيح
فى العربى يبدو ان كلا النصين ليهم نفس التركيب لتيطس 31:2 بالتالى ينطبق عليه نفس المثال ؟؟لو رجعنا لليونانى هتلاقى ان كلا النصين يحتويان على اسماء علم proper nouns لذلك كلاهما لا ينطبق عليهم معايير تطبيق قاعدة جرانفيل ولم يستخدمهم الاباء كحجية للاهوت المسيح كما فعلوا فى النصوص التى تنطبق عليها قاعدة جرانفيل
فهذا التركيب هو اسلوب اصيل فى اللغة وليس ابتداع واعتبرها والاس ضربة قاصمة لكلام عزرا
لان باختصار ان كان ذلك الاستخدام لتلك النصوص مبنى على خلفية عقائدية كان سيكون عشوائى وسيستخدموا نصوص مشابهه لتلك التركيب ولكنه لم يحدث فهم استخدموا فقط النصوص الصالح تطبيق قاعدة شارب فيها " المفرد الخالى من الاسماء العلم "
بعيدا عن السؤال هل الكتاب غير الارثوذكس استدخدموا هذة النصوص فما يبدو انه ضربة قاصمة لعبارة اليوت هو حقيقة ان الكتاب الابائيين لم يستخدموا لغة 1 تى 21:5 و 2تس 12:1 فى حجتهم للاهوت المسيا تلك العبارات التى تملك اسماء علم ولذلك ليست امثلة صالحى لقاعدة شارب لذلك فالتركيب اللغوى المفرد الذى لا يملك اسماء علم يبدو انه تركيب اصيل فى اللغة
معنى الكلما دا ان شارب لم ينشا قاعدة ولكنه لاحظ هذا التركيب فى اللغة ووضع تلك الملاحظات على اللغة فى شكل " قاعدة " وما يثبت قاعدته هو استدام الاباء اليونان لنفس التركيب بنفس المفهوم من قبل جرانفيل بقرون
النقطة التانية اللى لاحظها Wordsworth هو ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص ولم يدركوها " حتى الاباء الارثوذكس منهم " بعكس الاباء اليونان اللى استخدموا النصوص دى نتيجة التركيب اليونانى للنصوص كبرهان للاهوت المسيح وليس نتيجة عقيدتهم الوليدة فاعتبر Wordsworth الدليل الابائى شهادة لها وزن
النقطة التانية اللى لاحظها Wordsworth هو ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص ولم يدركوها " حتى الاباء الارثوذكس منهم " بعكس الاباء اليونان اللى استخدموا النصوص دى نتيجة التركيب اليونانى للنصوص كبرهان للاهوت المسيح وليس نتيجة عقيدتهم الوليدة فاعتبر Wordsworth الدليل الابائى شهادة لها وزن
واليك قائمة الاباء اليونان الذى ذكرهم Wordswort فى استخدام لتلك النصوص كدليل وبرهان على لاهوت المسيح " كليمينضدس الرومانى وبوليكارب و ايريناؤس وكلمينضدس السكندرى واوريجانوس
فكونك اثبت ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص كبرهان للاهوت المسيح دا يقوى الحجية ان البرهان معتمد على تركيب يونانى لغوى وليس على خلفية عقائدية كما قال Wordswort
يتبع بالسلخ المعتبر طالما مش ناوى تتربى يا " حتة عيل " نربيك احنا كالعادة
فكونك اثبت ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص كبرهان للاهوت المسيح دا يقوى الحجية ان البرهان معتمد على تركيب يونانى لغوى وليس على خلفية عقائدية كما قال Wordswort
يتبع بالسلخ المعتبر طالما مش ناوى تتربى يا " حتة عيل " نربيك احنا كالعادة
[1]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 429.
[2]Hermann Olshausen, John Henry Augustus Ebrard and Augustus Wiesinger, Biblical Commentary on the New Testament by Dr. Hermann Olshausen, Volumes 1-6, trans. A. C. Kendrick and David Fosdick, Jr (New York: Sheldon, Blakeman, & Co., 1857-1859), 5:595.
[3]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 429.