يد الرب صنعت هذا

سور

عضوة مباركة
عضو مبارك
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
1,816
مستوى التفاعل
38
النقاط
0
الإقامة
القاهره
فاسأل البهائم فتعلمك، وطيور السماء فتخبرك... مَن لايعلم مِن كل هؤلاء أن يد الرب صنعت هذا؟ ( أي 12: 7
منذ عدة سنوات مضت، وُجد في منجم بأفريقيا أعظم قطعة من الماس، وقد أُهديت تلك القطعة إلى ملك إنجلترا ليرصِّع بها تاج مُلكه. فأرسلها الملك إلى أمستردام لتُقطع وسلَّمها إلى صائغ ماهر. وماذا تظن أنه قد فعل بها؟
لقد أخذ هذه القطعة التي قيمتها لاتُقدَّر، وعمل فيها ثقبًا، ثم ضربها ضربة شديدة بآلته، وماذا حصل؟ انقسمت هذه الجوهرة العظيمة في يد الصائغ إلى قسمين. وبحسب الظاهر أصابها تلف وضرر عظيم، ولكن الأمر ليس هكذا، لأن الصائغ استمر أيامًا وأسابيع يدرس بدقة كيف يوجه هذه الضربة إلى اللؤلؤة. فرسم رسومات، وأخذ لها مناظر في أوضاع مختلفة. لقد درس نوعها، وما بها من عيوب، وتركيبها وكل شيء خاص بها، دراسة دقيقة. فالرجل الذي عُهد بها إليه كان من أمهر الصائغين في العالم. ​

هل تقول إن تلك الضربة جاءت خطأً منه؟ إنها على العكس كانت دليل مهارته الفائقة. إنه عندما ضرب تلك الضربة، فعل الشيء الوحيد الذي كان لا بد منه ليصل بالجوهرة إلى أعظم كمال ولمعان وقيمة، فتلك الضربة التي كانت كأنها مُتلفة لذلك الحجر الثمين، كانت في الواقع أساس نواله قيمة هائلة. لأنه من النصفين قد صُنعت جوهرتان عظيمتان، رأت عين ذلك الصائغ الماهر أنهما مخبوءتان داخل ذلك الحجر الخام عندما أُتيَ به من المنجم. ​

وهكذا في بعض الأحيان يسمح الله بضربة تقع على المؤمن. فيسيل الدم وتضطرب الأعصاب ويعلو الصراخ من شدة الألم. وقد تُرى هذه الضربة في الظاهر كأنها جاءت خطأ. ولكن الأمر ليس كذلك، لأن المؤمن هو أعظم جوهرة في نظر الله في هذا العالم، كما أن الله هو بلا شك أعظم صائغ في الكون. ​

يومًا ما ستلمع في تاج الملك. فبينما أنت في يده الآن، هو يعرف كيف يتعامل معك. فلا يسمح لك بأن تقع عليك ضربة إلا ومحبته هي التي تسمح بها، ولا بد أن تكون نتيجة هذه الضربة بركة وغنى روحيًا غير منظور، وفرحًا لك لم تكن لتنتظره. ​
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
يومًا ما ستلمع في تاج الملك. فبينما أنت في يده الآن، هو يعرف كيف يتعامل معك. فلا يسمح لك بأن تقع عليك ضربة إلا ومحبته هي التي تسمح بها، ولا بد أن تكون نتيجة هذه الضربة بركة وغنى روحيًا غير منظور، وفرحًا لك لم تكن لتنتظره.

محبه المسيح لنا عظيمه جدا
يجب ان نكون اولاده الذى يريدهم
موضوع جميل جدا
ميررررررسى ليكى
ربنا يبارك حياتك​
​
 

G.a.L.a.x.y

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
5 يونيو 2007
المشاركات
7,585
مستوى التفاعل
373
النقاط
0

وهكذا في بعض الأحيان يسمح الله بضربة تقع على المؤمن. فيسيل الدم وتضطرب الأعصاب ويعلو الصراخ من شدة الألم. وقد تُرى هذه الضربة في الظاهر كأنها جاءت خطأ. ولكن الأمر ليس كذلك، لأن المؤمن هو أعظم جوهرة في نظر الله في هذا العالم، كما أن الله هو بلا شك أعظم صائغ في الكون.

فكرتنى بالايه يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان
ربنا حنين وابونا ومشمعقول الا انهان عشان واتصلب يبقى مشبيحبنى وبيقسى
اكيد هو فاهم اكتر منى وبيحاول ينقينى عشان اكون احلى
فانا الاناء الا ربنا بيشكل فيه عشان يبقى رائع
ربنا يبارككك بجد
​
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,886
مستوى التفاعل
1,790
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
سور
ان اللة يتعامل اولادة اما
بتلبية الاحتياج من طعام وشراب ولباس....... واما
بان يجعلهم لا يشعرون بالحاجة فاقل طعام يكفيهم
شكرا للموضوع القيم
سلام المسيح
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
الله

موضوع جميل جدا وبه تأملات ر
رائعه جدا ,,, شكرا للغاااايه
​
 

+Nevena+

عضوة ح الغلاسه
مشرف سابق
إنضم
12 ديسمبر 2007
المشاركات
20,057
مستوى التفاعل
1,908
النقاط
113
يومًا ما ستلمع في تاج الملك. فبينما أنت في يده الآن، هو يعرف كيف يتعامل معك. فلا يسمح لك بأن تقع عليك ضربة إلا ومحبته هي التي تسمح بها، ولا بد أن تكون نتيجة هذه الضربة بركة وغنى روحيًا غير منظور، وفرحًا لك لم تكن لتنتظره.


قصه رائعه ذات مغزي اروع
احنا اكيد في ايد ربنا مثل الخزف
اللي بيشكله الفخاري الاعظم
ليشكلنا حسب ما يريد
ويخرجنا في اجمل صوره
كي نليق بابناء الملك
يسوع المسيح

ميرسي يا قمره علي القصه الجميله
يسوع يرعاكي​
 

الأخت مايا

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
14 يناير 2008
المشاركات
1,045
مستوى التفاعل
15
النقاط
0
فعلا هذه القصة درس يفسر لنا ويفتح طريق نفهم من خلالها محبة الله
لانّ الامل في كثير من الايام تساعدنا لان ننضج ونكبر ونصبح اكثر لائقين بالله
 

Bnota_Zr†a

يسوع مُخلصي
عضو مبارك
إنضم
23 مايو 2008
المشاركات
5,310
مستوى التفاعل
43
النقاط
0
وهكذا في بعض الأحيان يسمح الله بضربة تقع على المؤمن. فيسيل الدم وتضطرب الأعصاب ويعلو الصراخ من شدة الألم. وقد تُرى هذه الضربة في الظاهر كأنها جاءت خطأ. ولكن الأمر ليس كذلك، لأن المؤمن هو أعظم جوهرة في نظر الله في هذا العالم، كما أن الله هو بلا شك أعظم صائغ في الكون.

قصة جدا طيبة بيها عبرة حلوة
شكرا لك
​
 
أعلى