يدخل والابواب مغلقة فاذا قرع يسوع باب نفسك افتح له
يوم الفصح ظـهر السيد للتلاميذ مجتمعين "وقال لهم: السلام لكم. ولما قال هـذا أراهم يديه وجنبه فـفرح التلاميذ حين ابـصروا الرب". وكان توما غائـبا فلم يؤمن. ولكن في الأحـد اللاحـق للـقـيامة ظـهـر السيد لهم ثانية وتوما معهم. وتكـرر المـشهد نفسه عند دخول الرب: السلام لكم، والرب مشـرق بالـنور الفـصحي وآثار آلامه عليه.
كل منا آلامه فيـه بادية او غير بادية، جسـدية او نفسية. انه ليس وحده. يكـلّمه يسـوع، ولمـجرد انعطافه عليه يعطيه سـلاما، يقيمه في السلام. ولكن هـذا الانسان المتـوجع يـستضيء بنور للمـسيح غـير منظور، بتعزية. يحسّ بقربى يـسوع، ويصبح بدوره مضيئا. الألم والفـرح يترافقان ويتعايشان في انسان واحد.
المتألم مصلوب وقـائم معا. ما جرى في الرب يرتسـم في نفوسـنا، في مـشاعرنا. ليس الموجع كغير الموجع، كيف يمكـنك ان تخفف من وجع الحصى في الكلى. هذا ليـس من الخيال. وفـي كثرة من الأحوال لا شفاء لك. مع هذا يمكنك ان ترمي نفسك على حضن يسوع اذ يبقى المعزّي إن لـم تحدث الأعجوبـة. وقد تكـون ملما بحالتك وتعرف غالبا ان المرض الذي اعتراك هو الى موت.
لا يبقى لك، اذ ذاك، الا مهمة واحدة، ان تسـتفيد حتى الأقصى من كل إمكـاناتك وان تقول للرب: هـذا ما يبقى من هذا الجسد. ليس عندي الا هذه الطاقات. تعال إليّ وانا في حاجة اليك، وسـد الثغرات بنـعمتك، وكن انت الـضـيـف العظيم في هذا الجسد المكسور وهذه النفس الحزينة.
يدخل عليك المسيح والأبواب مغلقة. نفسك حزينة وأَقفلت كل شيء حولها وتريد ان تنطوي في حزنها. اذا قرع يسوع باب نفسك افتح له، اذ ذاك يدخل ويتعشى معك ويُجلسك على مائدة حبه. يسوع قادر ان يقيم عرسا مع نفسك التي ظنت انها متروكة.
من رآك متعزيا يعرف سرك. يفهم ان المسيح افتقدك واعطاك سلامه وانه الآن قاعد عندك. ربما قضيتَ اسبوع الآلام والعيد على فراشك وكنتَ شاعرا بحضور المسيح الى جانبك. فصحك يكون قد كان كاملا.
اما اذا كفرت بنفسك وخطّأتها رجعت الى حنو الآب وارتميت في حضنه حقا فيكون وجودك الداخلي قد عيد الفصح.
الذي خرج من القبر ظافرا يترجم ظفره فيك حلاوة في نفسك او طراوة فصحك، عند ذاك، يكون ممدودا طوال العمر.
يوم الفصح ظـهر السيد للتلاميذ مجتمعين "وقال لهم: السلام لكم. ولما قال هـذا أراهم يديه وجنبه فـفرح التلاميذ حين ابـصروا الرب". وكان توما غائـبا فلم يؤمن. ولكن في الأحـد اللاحـق للـقـيامة ظـهـر السيد لهم ثانية وتوما معهم. وتكـرر المـشهد نفسه عند دخول الرب: السلام لكم، والرب مشـرق بالـنور الفـصحي وآثار آلامه عليه.
كل منا آلامه فيـه بادية او غير بادية، جسـدية او نفسية. انه ليس وحده. يكـلّمه يسـوع، ولمـجرد انعطافه عليه يعطيه سـلاما، يقيمه في السلام. ولكن هـذا الانسان المتـوجع يـستضيء بنور للمـسيح غـير منظور، بتعزية. يحسّ بقربى يـسوع، ويصبح بدوره مضيئا. الألم والفـرح يترافقان ويتعايشان في انسان واحد.
المتألم مصلوب وقـائم معا. ما جرى في الرب يرتسـم في نفوسـنا، في مـشاعرنا. ليس الموجع كغير الموجع، كيف يمكـنك ان تخفف من وجع الحصى في الكلى. هذا ليـس من الخيال. وفـي كثرة من الأحوال لا شفاء لك. مع هذا يمكنك ان ترمي نفسك على حضن يسوع اذ يبقى المعزّي إن لـم تحدث الأعجوبـة. وقد تكـون ملما بحالتك وتعرف غالبا ان المرض الذي اعتراك هو الى موت.
لا يبقى لك، اذ ذاك، الا مهمة واحدة، ان تسـتفيد حتى الأقصى من كل إمكـاناتك وان تقول للرب: هـذا ما يبقى من هذا الجسد. ليس عندي الا هذه الطاقات. تعال إليّ وانا في حاجة اليك، وسـد الثغرات بنـعمتك، وكن انت الـضـيـف العظيم في هذا الجسد المكسور وهذه النفس الحزينة.
يدخل عليك المسيح والأبواب مغلقة. نفسك حزينة وأَقفلت كل شيء حولها وتريد ان تنطوي في حزنها. اذا قرع يسوع باب نفسك افتح له، اذ ذاك يدخل ويتعشى معك ويُجلسك على مائدة حبه. يسوع قادر ان يقيم عرسا مع نفسك التي ظنت انها متروكة.
من رآك متعزيا يعرف سرك. يفهم ان المسيح افتقدك واعطاك سلامه وانه الآن قاعد عندك. ربما قضيتَ اسبوع الآلام والعيد على فراشك وكنتَ شاعرا بحضور المسيح الى جانبك. فصحك يكون قد كان كاملا.
اما اذا كفرت بنفسك وخطّأتها رجعت الى حنو الآب وارتميت في حضنه حقا فيكون وجودك الداخلي قد عيد الفصح.
الذي خرج من القبر ظافرا يترجم ظفره فيك حلاوة في نفسك او طراوة فصحك، عند ذاك، يكون ممدودا طوال العمر.