- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 15,832
- مستوى التفاعل
- 3,267
- النقاط
- 76
يجب ان تكون مجنوناً بحب يسوع ومولعاً بغرامه وهايم في عشقه وتحبه محبة كبيرة وان يكون حبك الاوحد وان لا تشارك حبه في قلبك حباً اخر فلا تستطيع ان تخدم سيدين الله والمال او اي شئ دنيوي اخر وان تعيش من اجله وان يسود حبه حياتك وان يكون مجده غايتها بل اسمى اهدافها وان يكون متعة لذة رضاه اسمى واغلى اولوياتك وان تجتهد حتى لا تخطئ له وتحزن قلبه القدوس وان حدث وأخطأت إليه رغماً عنك وخارج نطاق ارادتك الضعيفة اصلاً يجب عليك عندما تختلي به في مخدعك الشخصي ان تخر ساجداً على ركبيتك وتبكي بدموع الحزن والتوبة وتعلن ندمك على خطيتك وبانك سقته للصلب مرة اخرى وطعنته بحربة في جنبة وكللت رأسه بالشوك بسبب خطيتك هذه وتحزن من كل قلبك فما من شئ في هذا العالم الفاني الزائل الباطل يستحق الحزن وذرف الدموع عليه الا حزننا على خطايانا واعلان توبتنا للمسيح فهو المستحق الاوحد لكي نذرف على عصيانه الدموع وهو وحده اللي بيستاهل حبنا واكرامنا وتعظيمنا وتمجيدنا له اي نعم نحن بنحب اسرنا واقاربنا ومعارفنا ولكن يجب ان يسود حبنا للمسيح قلوبنا ويتملكها ويمتلكها هو وحده وان لا يشاطر قلوبنا حبه وعشقه وغرامه وان تكون محبتنا له بشغف وغيرة
كما قال الرسول بولس ، "حسنة هي الغيرة في الحسنى" (غل18:4). وفي موضع آخر يقول، "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ" (رو11:12). ربما تكون الترجمة العصرية الجيدة لكلمة "غيرة" هي
"الحب المجنون
وعندما نحب يسوع بجنون نحمل صليبه ونتبعه
وننشغل كلياً بيسوع فالمسيحي الحقيقي ينبغي أن يسعى لأن يكون «مجنونًا بيسوع» بهذا المعنى ( من بحبني يحمل صليبه ويتبعني) (متى 16: 24).
وعندما اراد الرب يسوع ان يوجه الرسول بطرس لمحبته ومحبة خرافه والعناية بهم من بعده قال له ثلاث مرات ( أتحبني إرع خرافي ) وعندما اعلمه بالميتة التي سيموت بها من اجل اتباعه نظر بطرس فراى الرسول يوحنا فسأله عن مستقبله فأجابه الرب يسوع ان يهتم بنفسه وشأنه وهذا يحدث عندما نقارن نفسنا بالاخرين فلنتذكر هذه النصيحة وكل رسل المسيح انتقلوا او استشهدوا ما عدا التلميذ الحبيب يوحنا
ومحبتنا للمسيح يجب ان تكون محبة خادمة كما كان احب المسيح خاصته فوضع نفسه ليخلصها هكذا نحن يجب ان نضع انفسنا خدمةً للاخرين وان نضع تلبية احتياجاتهم اولوية فوق حاجاتنا
كما قال الرسول بولس ، "حسنة هي الغيرة في الحسنى" (غل18:4). وفي موضع آخر يقول، "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ" (رو11:12). ربما تكون الترجمة العصرية الجيدة لكلمة "غيرة" هي
"الحب المجنون
وعندما نحب يسوع بجنون نحمل صليبه ونتبعه
وننشغل كلياً بيسوع فالمسيحي الحقيقي ينبغي أن يسعى لأن يكون «مجنونًا بيسوع» بهذا المعنى ( من بحبني يحمل صليبه ويتبعني) (متى 16: 24).
وعندما اراد الرب يسوع ان يوجه الرسول بطرس لمحبته ومحبة خرافه والعناية بهم من بعده قال له ثلاث مرات ( أتحبني إرع خرافي ) وعندما اعلمه بالميتة التي سيموت بها من اجل اتباعه نظر بطرس فراى الرسول يوحنا فسأله عن مستقبله فأجابه الرب يسوع ان يهتم بنفسه وشأنه وهذا يحدث عندما نقارن نفسنا بالاخرين فلنتذكر هذه النصيحة وكل رسل المسيح انتقلوا او استشهدوا ما عدا التلميذ الحبيب يوحنا
ومحبتنا للمسيح يجب ان تكون محبة خادمة كما كان احب المسيح خاصته فوضع نفسه ليخلصها هكذا نحن يجب ان نضع انفسنا خدمةً للاخرين وان نضع تلبية احتياجاتهم اولوية فوق حاجاتنا
التعديل الأخير: