- إنضم
- 17 يوليو 2007
- المشاركات
- 36,105
- مستوى التفاعل
- 1,337
- النقاط
- 0
روى لنا أبونا البار العجائبي أثناسيوس السينائي حكاية عجائبية فقال: "
كنت في اللاذقية السوريّة ، بالقرب من جبل لبنان، سمعت من الآباء حدثا"يستحق الذكر"
قالوا: "في احدى الليالي جاء شخص عند الكاهن وطلب اليه أن ينهض بسرعة ليعمد ابنه الرضيع الدنف، فنهض الأب من فراشه وبدأ يقرأخدمة المعمودية ،بينما كانوا يجهزون الماء والزيت المقدس والأب مستمر بقراءة الخدمة ، توفي الولد بدون معمودية ، عندها أخذ الكاهن الولد، ووضعه أمام جرن المعمودية وقال:" لك أيها الملاك الحارس أقول، بالقوة التي أعطاني اياها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بنعمة الكهنوت أن نحل ونربط على الأرض والسماوات، أعطني نفس هذا الطفل وردها الى جسده، لأن سيدك يعرف، والذي هو سيدي أيضا"، أنني لم أتوان، ولكنني عندما استيقظت بدأت مباشرة بخدمة المعمودية"...بهذه الأقوال التي نطق بها الكاهن الى ملاك الطفل الحارس نهض الصبي، فتمت المعمودية وبعد ذلك رقد بالمسيح ثانية.
عندما سمعت هذا، وجدت من الحق أن أحدث به، وأكتبه لمجد واحترام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ولفائدة السامعين هذا الخبر.
لذلك ياأخوة ، لنحفظ لساننا ولا نتكلم بالسوء على الكهنة، حتى ولو رأيناهم يسقطون في خطأ ما...لأنه اذا كان كلام الكاهن يسري على الملائكة ، فكم بالأحرى يسري علينا نحن البشر.
كنت في اللاذقية السوريّة ، بالقرب من جبل لبنان، سمعت من الآباء حدثا"يستحق الذكر"
قالوا: "في احدى الليالي جاء شخص عند الكاهن وطلب اليه أن ينهض بسرعة ليعمد ابنه الرضيع الدنف، فنهض الأب من فراشه وبدأ يقرأخدمة المعمودية ،بينما كانوا يجهزون الماء والزيت المقدس والأب مستمر بقراءة الخدمة ، توفي الولد بدون معمودية ، عندها أخذ الكاهن الولد، ووضعه أمام جرن المعمودية وقال:" لك أيها الملاك الحارس أقول، بالقوة التي أعطاني اياها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح بنعمة الكهنوت أن نحل ونربط على الأرض والسماوات، أعطني نفس هذا الطفل وردها الى جسده، لأن سيدك يعرف، والذي هو سيدي أيضا"، أنني لم أتوان، ولكنني عندما استيقظت بدأت مباشرة بخدمة المعمودية"...بهذه الأقوال التي نطق بها الكاهن الى ملاك الطفل الحارس نهض الصبي، فتمت المعمودية وبعد ذلك رقد بالمسيح ثانية.
عندما سمعت هذا، وجدت من الحق أن أحدث به، وأكتبه لمجد واحترام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ولفائدة السامعين هذا الخبر.
لذلك ياأخوة ، لنحفظ لساننا ولا نتكلم بالسوء على الكهنة، حتى ولو رأيناهم يسقطون في خطأ ما...لأنه اذا كان كلام الكاهن يسري على الملائكة ، فكم بالأحرى يسري علينا نحن البشر.