مبارك أنقذ مركزه ، بثمن فادح ، هو تسليم البلد كلها لعصابة الإخوان ، من خلال مدير المباحث ووزير الداخلية
معلومه غير صحيحه بالمره .
لو كنت دخلت علي موقع " اخوان اون لاين " منذ شهور قبل يناير 2011 لعرفت كيف ان مبارك و الحزب الوطني حتي اخر لحظة كانوا يضعون رؤوس الاخوانجية تحت الحذاء بلا غش و لا رياء و لا اي تفاوض من خلف الكواليس كما يفعل المجلس العسكرى الخائن معهم الان ...و اوجاعهم التي كانوا يولولون منها كالنساء طيلة الوقت و يصرخون بها ليلا و نهارا علي موقعهم من عدد الاعتقالات المهول لرموزهم و اعضائهم و من اكتظاظ سجون طرة و ابو زعبل و وادي النطرون بالالوف من افضل رموز الاخوان خير دليل علي معاملة مبارك القاسية الحازمة لهم .
من قام بهذه الصفقة المشبوهة مع الاخوان ليس مبارك و لا حتي العادلي ..بل قيادات الجيش المتعصب القذر و هم من وعدوا السلفيين و الاخوان بالمساندة - العسكرية ايضا ان لزم الامر - حال انقلابهم علي مبارك و نظامه ...
و ها اللصوص يختلفون الان علي المسروق فينقلبون علي حليفهم الرئيسي - المجلس العسكرى - بعد ان تواني في تسليم السلطة لهم كما وعدهم منذ البداية و بعد ان اقلق الاخوان و السلفيين ظهور طنطاوى بالملابس المدنية في شوارع القاهره و هو ما جعلهم يشتموا منه رائحة الغدر و طموحه في كسب التاييد الشعبي تمهيدا لتقديم نفسه لجمهور الشعب المصري كمرشح عن المؤسسة العسكرية لانتخابات الرئاسة .. و هو ما قد يقلب المائدة علي الاخوان و السلفيين فعلا و يعد نقضا صريحا للاهم بنود الصفقة المبرمة بينهم و بين قيادات الجيش و التي تقضي بان :
تكون مقاعد مجلسي الشعب و الشورى و رئاسات النقابات المهنية من نصيب الاخوانجيه .. و تكون رئاسة الجمهورية و التشكيل الوزارى من نصيب السلفيين.. في مقابل بقاء قيادات الجيش كما هم في مراكزهم و ضمان عدم محاكمتهم عسكريا بتهمة الخيانة و تهديد الامن القومي للبلاد و نجاتهم من حبل المشنقة الذي ينتظرهم حتما اذا ما قام مؤيدو مبارك و الوطني باسترداد السلطة في البلاد.