وحيداً أنا يا دُنيايَ .......... هل خُدعت؟ هل لي بأجابة؟
هل طُعنتُ حقاً .......... أم أنها مُجردُ دُعابة
أم أنها واقعٌ لُمِسَ .......... أي إنهُ حبٌّ تهدمَ
بثَّ سُمُ الحياةِ فيهِ .......... وما المُحبُ إلاّ بلسمَ
محبٌ ذابَ كملحٍ .......... ناديتَهُ فصارَ قلبهُ أبكمَ
قلبٌ لم يكترِث بي غدا يوماً مُجرمَ
أغرقني في بحرٍ من دموع .......... ينابيعَهُ من قلبٍ تألمَ
جثمانٌ لشهيدِ حُبٍ .......... على شاطىء اليأسِ إرتمى
عيوني لا ترى الحُبَ .......... إلهي هل أُصِبتُ بالعمى
أم انهُ كنجومِ ظُهرٍ .................... أرحميني يا سما
يتراوى لي كُلَّ حينٍ .......... يا قلبِ لا تتوهمَ
لا تنتظرهُ يوماً .......... فكرأسِ نعامةٍ للأرضِ إنحنى
دعهُ يا قلبي .......... فما طارَ طيرٌ إلا عادَ وإرتمى
كفاكَ حُزناً على بُعدَهُ .......... لا تحسَبَهُ كنزاً إنما
أحسبهُ ذِكرى إحسبهُ دُمية .......... فهل يبكي المرءُ على الدُمى
بستانُ زهرٍ هي الحَياةُ .......... فلك في البُستانِ طالما
لكَ قلبٌ يخفِقُ .......... بحبٍ جديد بعدَما
بدموعِ ندمٍ على .......... عُمرٍ مضى تحمّمَ
وركائزٌ من إيمانٍ .................... فيها ترمّمَ
إيمانٌ بقدومِ قلبٍ .......... في الشّدائدِ فيهِ يُحتمى
فلا تخف الحياةَ فربُكَ .......... مُجيبٌ لندئكَ عِندما
يكونُ من قلبٍ .......... بالمحبةِ والإيمانِ مُفعَمَ
هل طُعنتُ حقاً .......... أم أنها مُجردُ دُعابة
أم أنها واقعٌ لُمِسَ .......... أي إنهُ حبٌّ تهدمَ
بثَّ سُمُ الحياةِ فيهِ .......... وما المُحبُ إلاّ بلسمَ
محبٌ ذابَ كملحٍ .......... ناديتَهُ فصارَ قلبهُ أبكمَ
قلبٌ لم يكترِث بي غدا يوماً مُجرمَ
أغرقني في بحرٍ من دموع .......... ينابيعَهُ من قلبٍ تألمَ
جثمانٌ لشهيدِ حُبٍ .......... على شاطىء اليأسِ إرتمى
عيوني لا ترى الحُبَ .......... إلهي هل أُصِبتُ بالعمى
أم انهُ كنجومِ ظُهرٍ .................... أرحميني يا سما
يتراوى لي كُلَّ حينٍ .......... يا قلبِ لا تتوهمَ
لا تنتظرهُ يوماً .......... فكرأسِ نعامةٍ للأرضِ إنحنى
دعهُ يا قلبي .......... فما طارَ طيرٌ إلا عادَ وإرتمى
كفاكَ حُزناً على بُعدَهُ .......... لا تحسَبَهُ كنزاً إنما
أحسبهُ ذِكرى إحسبهُ دُمية .......... فهل يبكي المرءُ على الدُمى
بستانُ زهرٍ هي الحَياةُ .......... فلك في البُستانِ طالما
لكَ قلبٌ يخفِقُ .......... بحبٍ جديد بعدَما
بدموعِ ندمٍ على .......... عُمرٍ مضى تحمّمَ
وركائزٌ من إيمانٍ .................... فيها ترمّمَ
إيمانٌ بقدومِ قلبٍ .......... في الشّدائدِ فيهِ يُحتمى
فلا تخف الحياةَ فربُكَ .......... مُجيبٌ لندئكَ عِندما
يكونُ من قلبٍ .......... بالمحبةِ والإيمانِ مُفعَمَ