:new5:الخبز الجوهري هو الخبز السماوي الذي يغذي الروح , اي كلة الله : واتحاد النفس به تعالى بالتامل وبالصلاة القلبية الدائمة. ان الصلاة الداخلية امر صعب ا وهي شبه مستحيلة عئى الذين يعيشون فى العالم فنحن لولا معونة الرب ومساعدته لما اتممنا حتى الصلاة العادية دون تكاسل.
. فلو كانت الصلاة الداخلية فوق طاقة البشر , لما اوصى الله بها للجميع .
يجب التدرب على ذكر اسم الله بقدر ممارستنا التنفس ،في كل حين وفى كل مكان وفى كل ظرف
وهنا ك نوع اخر من الصلاة,الصلاة من اجل الاخر هذا ما يميّزنا نحن المسيحين, نصلي لبعضنا البعض ويطلب الانسان صلوات اخوته.
وبامكان الروح ان تجاهد للروح ان تفعل ايجابيا" في روح ثانية.ان تجتذبها الى الصلاة والتيقظ وان تقويها اذا ما تخاذلت وان تصرفها عن الرذيلة وانة تفتح عينيها على القداسة.بل ان الصلاة تطهر روح الذي قدمت من اجله , وتهيئها للاتحاد بالله.وان كانت الصلوات المتبادلة يرفعها اللذين يعيشون على الارض,شديدة النفع الى هذا الحد,فيمكننا ان نستنتج من هذا ان الصلاة من اجل المتوفين ذات نفع متبادل ايضا" ,بحكم الروابط التي تجمع بين عالمنا وعالم السماء.وهكذا يمكن لأعضأ الكنيسة الارضية ان يتحدوا باعضاء الكنيسة السماوية .والامران واحد -يمكن للأحياء ان يتحدوا بالموتى في وحدة الكنيسة.والرسول بولس كان يطلب من عامة الناس ان يصلوا من اجله عالما" ان قوة الله بالضعف تكمل وتكمل بالمحبة.وقد تجد كمالها احيانا" لدى اللذين يبدون غير قادرين الا على الصلاة بضعف.فنستنتج ان الصلاة المتبادلة تشدد وحدة المحبة المسيحية تلك التي يأمر بها الله.وتشهد بالتواضع لمقدم الطلب(كما القديس بولس)التواضع الروحي مما يشّجع الشفاعة المتبادلة.وقد شبه احد القديسين الصلاة من اجل الغير اشبه بالكرة التي نضربها على الجدار فترتد الينا. :new5:
.
. فلو كانت الصلاة الداخلية فوق طاقة البشر , لما اوصى الله بها للجميع .
يجب التدرب على ذكر اسم الله بقدر ممارستنا التنفس ،في كل حين وفى كل مكان وفى كل ظرف
وهنا ك نوع اخر من الصلاة,الصلاة من اجل الاخر هذا ما يميّزنا نحن المسيحين, نصلي لبعضنا البعض ويطلب الانسان صلوات اخوته.
وبامكان الروح ان تجاهد للروح ان تفعل ايجابيا" في روح ثانية.ان تجتذبها الى الصلاة والتيقظ وان تقويها اذا ما تخاذلت وان تصرفها عن الرذيلة وانة تفتح عينيها على القداسة.بل ان الصلاة تطهر روح الذي قدمت من اجله , وتهيئها للاتحاد بالله.وان كانت الصلوات المتبادلة يرفعها اللذين يعيشون على الارض,شديدة النفع الى هذا الحد,فيمكننا ان نستنتج من هذا ان الصلاة من اجل المتوفين ذات نفع متبادل ايضا" ,بحكم الروابط التي تجمع بين عالمنا وعالم السماء.وهكذا يمكن لأعضأ الكنيسة الارضية ان يتحدوا باعضاء الكنيسة السماوية .والامران واحد -يمكن للأحياء ان يتحدوا بالموتى في وحدة الكنيسة.والرسول بولس كان يطلب من عامة الناس ان يصلوا من اجله عالما" ان قوة الله بالضعف تكمل وتكمل بالمحبة.وقد تجد كمالها احيانا" لدى اللذين يبدون غير قادرين الا على الصلاة بضعف.فنستنتج ان الصلاة المتبادلة تشدد وحدة المحبة المسيحية تلك التي يأمر بها الله.وتشهد بالتواضع لمقدم الطلب(كما القديس بولس)التواضع الروحي مما يشّجع الشفاعة المتبادلة.وقد شبه احد القديسين الصلاة من اجل الغير اشبه بالكرة التي نضربها على الجدار فترتد الينا. :new5:
.