لم أجد يا كليمو كلاما أفضل من كلام والدي [أعلاه] الذي قاله لمطران الكنيسة عندما جاء الى البيت ليرافق جثمان شقيقتي الى الكنيسة والتي لم تكمل ربيعها الثالث والعشرين وقد كانت معروفة في الوسط الكنسي لأسباب عديدة. أمسك سيادة المطران يدي والدي الإثنتين محاولا أن يجد الكلمات المناسبة لتعزيته فاختنقت العبارات في فمه وعبر عن عجزه قائلا: لا أجد الكلمات التي تليق بــِ..... فكان رد والدي [أعلاه] الذي جعل سيادة المطران يقول في الكنيسة: "طوبى لهذا الأب الذي جئت لأعزيه فعزاني"
ليعزيكم الرب يا كيمو بعظيم محبته للبشر، عالمين ان أخيك الآن في مكان نيّر، حيث لا سلطان للسرطان عليه بعد اليوم، ولا وجع ولا تأوه بل راحة أبدية.