وَأَسْأَل نَفْسِى
وَأَسْأَل نَفْسِى
كُل هَذَا مِن أَجْلِى .. مِن أَجْلِى أَنَا ....!!؟
مَا أَجْمَل مَحَبَّتِك يَا أَلْهَى عِنَدَمّا قَرَّرْت بِحُبِّك
أَن تَفْدِيَنّى
أَن تُحَوِّل عُبُوْدِيْتَّى الَى بَنُوْه لَك
أَن تِنْتَشُلْنّى مِن الْخَطِيِّه الْهَلَاك الْأَبَدِى
لَقَد قَرَّرْت أَن تَتْرُك الْسَّمَاء
مِن أَجْلِى أَنَا
لَقَد أَخْتَرْت أَمَّا لَا يَقْدِر أَى مَخْلُوْق عَلَى وَصْف
طَهَارَتِهَا وَعِفَّتِهَا
لَقَد أَخْتَرْت الْسَّيْدِه الْعَذْرَاء الْبَتُوْل
وَأُخْتِرْت أَيْضا
أَن تُوَلَّد فِى مُزَوَّدا بَيْن الْحَيَوَانَات
لِتُعَلِّمَنِى التَّوَاضُع
وبِمِيلادِك عَلَّمْتَنِى الْحُب أَن أَتْرُك كُل شَيْئ
لِأَجْل مَن أُحِب
أَكْل هَذَا مِن أَجْلِى .. مِن أَجْلِى أَنَا
نَعَم مِن أَجْلِى
وَمَا الْغَرْيِب فِى هَذَا
أَنَّك أَنْت أَلَه الْمَحَبَّه
يَا يَسُوْع يَا حَبِيْبِى
أَن مِيْلادُك يَأْتِى دَائِمَا مَع
بِدَايَه كُل عَام جَدِيِّد
فَأَجْعَل هَذِه الْسُنَّه مُبَارَكُه لِمُحِبِّيك
جُدَد حَيَاتُنَا يَارَب
نَقِّنَا
غَرْبْلْنا بِغُرْبَال مَحَبَّتِك
لَتُنَقِّى الْشَّوَائِب الَّتِى فِيْنَا
مُحْتَاجِيْن لَك يَارَب
مُحْتَاجِيْن أَن تُوَلَّد مِن جَدِيْد فِى حَيَاتِنَا
أَن تُوَلَّد فِى قَلْوبنا
بِدَوْنِك يَارَب لَا نُسَاوِى شَيْئ
لَيْتَنِى
لَيْتَنِى عِشْت أَيَّام مِيْلادُك
وَعاصرّت حَيَاتِك
يَا سَعَادَتِهِم مِن عَايَنُوك
لَكِن طُوَبَى لِمَن آَمَن وَلَم يَرَى
أَبْنُك النَهيّســــى
وَأَسْأَل نَفْسِى
كُل هَذَا مِن أَجْلِى .. مِن أَجْلِى أَنَا ....!!؟
مَا أَجْمَل مَحَبَّتِك يَا أَلْهَى عِنَدَمّا قَرَّرْت بِحُبِّك
أَن تَفْدِيَنّى
أَن تُحَوِّل عُبُوْدِيْتَّى الَى بَنُوْه لَك
أَن تِنْتَشُلْنّى مِن الْخَطِيِّه الْهَلَاك الْأَبَدِى
لَقَد قَرَّرْت أَن تَتْرُك الْسَّمَاء
مِن أَجْلِى أَنَا
لَقَد أَخْتَرْت أَمَّا لَا يَقْدِر أَى مَخْلُوْق عَلَى وَصْف
طَهَارَتِهَا وَعِفَّتِهَا
لَقَد أَخْتَرْت الْسَّيْدِه الْعَذْرَاء الْبَتُوْل
وَأُخْتِرْت أَيْضا
أَن تُوَلَّد فِى مُزَوَّدا بَيْن الْحَيَوَانَات
لِتُعَلِّمَنِى التَّوَاضُع
وبِمِيلادِك عَلَّمْتَنِى الْحُب أَن أَتْرُك كُل شَيْئ
لِأَجْل مَن أُحِب
أَكْل هَذَا مِن أَجْلِى .. مِن أَجْلِى أَنَا
نَعَم مِن أَجْلِى
وَمَا الْغَرْيِب فِى هَذَا
أَنَّك أَنْت أَلَه الْمَحَبَّه
يَا يَسُوْع يَا حَبِيْبِى
أَن مِيْلادُك يَأْتِى دَائِمَا مَع
بِدَايَه كُل عَام جَدِيِّد
فَأَجْعَل هَذِه الْسُنَّه مُبَارَكُه لِمُحِبِّيك
جُدَد حَيَاتُنَا يَارَب
نَقِّنَا
غَرْبْلْنا بِغُرْبَال مَحَبَّتِك
لَتُنَقِّى الْشَّوَائِب الَّتِى فِيْنَا
مُحْتَاجِيْن لَك يَارَب
مُحْتَاجِيْن أَن تُوَلَّد مِن جَدِيْد فِى حَيَاتِنَا
أَن تُوَلَّد فِى قَلْوبنا
بِدَوْنِك يَارَب لَا نُسَاوِى شَيْئ
لَيْتَنِى
لَيْتَنِى عِشْت أَيَّام مِيْلادُك
وَعاصرّت حَيَاتِك
يَا سَعَادَتِهِم مِن عَايَنُوك
لَكِن طُوَبَى لِمَن آَمَن وَلَم يَرَى
أَبْنُك النَهيّســــى