هل وجدت أخي الحبيب آية واحدة في الكتاب المقدس أو عند آباء الكنيسة على مر العصور بيتكلموا عن هذا الموضوع !!!! هل سمعت حد بيتكلم أنه يوجد قانون مسيحي بيتكلم عن تلك الأمور !!!!
ممارسة العادة السرية تنشأ من النظر بالنظرة الشهوانية للجنس الآخر
والمسيح أوصى بعدم النظر حيث قال :
من نظر إلي إمرأة وإشتهاها فقد زني بها في قلبه" (إنجيل متي 5:28)
و المسيحية هي تطبيق لوصايا المسيح فمن لا ينظر فلا يشتهي فلا يعمل العادة السرية و التي هي طريق لحدوث الزنى
فالمسيح عالج المشكلة من جذورها ...
العادة السريةmasturbation هي العبث بالأعضاء الجنسية -سواء عند الشاب أو الشابة- بحثًا عن اللذة الانفرادية. وعند الشباب (الذكور) تُسَمّى "الاستمناء"، ولكنها تنطبق بصفة عامة على الجنسين. من أجمل ما كُتِب عن هذا الأمر ما قاله يشوع إبن سيراخ الحكيم: "وَالإِنْسَانُ الَّذِي يَتَعَدَّى عَلَى فِرَاشِهِ، قَائِلاً فِي نَفْسِهِ: «منْ يَرَانِي؟» حَوْلِيَ الظُّلْمَةُ وَالْحِيطَانُ تَسْتُرُنِي، وَلاَ أَحَدَ يَرَانِي؛ فَمَاذَا أَخْشَى؟ إِنَّ الْعَلِيَّ لاَ يَذْكُرُ خَطَايَايَ. وَهُوَ إِنَّمَا يَخَافُ مِنْ عُيُونِ الْبَشَرِ،وَلاَ يَعْلَمُ أَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ عَشَرَةَ آلاَفِ ضِعْفٍ؛ فَتُبْصِرَانِ جَمِيعَ طُرُقِ الْبَشَرِ، وَتَطَّلِعَانِ عَلَى الْخَفَايَا. هُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ؛ فَكَذلِكَ بَعْدَ أَنِ انْقَضَى. فَهذَا يُعَاقَبُ فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ، وَحَيْثُ لاَ يَظُنُّ، يُقْبَضُ عَلَيْهِ، وَيُهَانُ مِنَ الْجَمِيعِ، لأَنَّهُ لَمْ يَفْهَمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ". (سفر يشوع بن سيراخ 23: 25-31)
1- لماذا يلجأ الشباب لاستثارة أعضاء الحياة؟
إنه البحث عن اللذة الحسية بحد ذاتها، ثم بعد ذلك يكون السبب فيها التعويض عن رغبة لم تتحقق، أو هروبًا من مواجهة موقف صعب، أو ضعفًا في الثقة بالنفس...
فقد يؤدي الفشل الدراسي مثلًا إلى تعويض ذلك بالهروب إليها، كذلك الفراغ مشكلة أساسية، أيضًا الصداقاتغير النقية أو مشاهدة مناظر غير لائقة عليها عامل كبير.. كل هذا يجعل الشاب أو الفتاة معرضًا للإثارة بسهولة..
2- وما الخطأ في الحصول على هذه اللذة؟
اللذة الجنسية ليست خطأ حد ذاتها، بشرط أن يحصل عليها الإنسان داخل إطارها الطبيعي، أي الزواج.. إنها وسيلة أوجدها الله للتقارُب بين الزوجية، ولم يقصد الله أن تتحول إلى هدف بحد ذاتها.
3- ما الخطأ في استثارة أعضاء الحياة؟
إن المجال الطبيعي لنشاط أعضاء الحياة هو العلاقة المشتركة بين الزوجين، فهي لذة مشتركة وليست منفردة، وهي وسيلة للتقارب والإتحاد، وليست هدفًا بحد ذاتها. وهذه العادة تكون لذة منفردة، وهي هدف في حد ذاتها!
4- هل تخفف العادة الشبابية من حدة الضغوط الجنسية؟
كثيرًا ما يتعرض الشباب لمثيرات حسيّة، مما يؤدي إلى أفكار جنسية متلاحقة، وضغوط تسبب التوتر الداخلي، مما يجعل أعضاء الحياة قابلة للإثارة..
التفكير في الجنس الآخر معناه، أن لي انجذابًا نحو الجنس الآخر، الذي يحتل جزءًا من فكري وعاطفتي وانفعالي، وهذا أمر طبيعي.. ومعناه أني محتاج أن أتفاعل مع الجنس الآخر كي أتكامل معه.. والأفكار الجنسية تأتي نتيجة اهتمام الفرد بالنواحي الحسية من الجنس، ويتضاعف هذا الاهتمام حينما يسعى الإنسان نحو مصادر الإثارة الحسية، من خلال الأفلام والمجلات المثيرة والكتب الرخيصة ومواقع الإنترنت.. وكل هذه المؤثرات الخارجية تقوّي الناحية الحسيّة من الجنس، وتضعف الناحية الإنسانية الشخصية، وهذا يجعل الفرد يعاني من ضغوط جنسية..
إن استثارة الأعضاء لن يؤدي -في الواقع- إلى تخفيف حدة الضغوط الجنسية، بل -على العكس- سوف يؤدي ذلك إلى استمرار الضغوط وتزايُد حدتها..
أما علاج هذه الضغوط يكمن إذن في البعد عن مصادر الإثارة، واتجاه إيجابي نحو الجنس الآخر، فيه واقعية واهتمام بالجوانب الإنسانية والشخصية من الجنس الآخر، ورفض تحويله في نظرنا إلى مجرد جسد للاستمتاع.. ثم أن الأمر يتطلب توبة حقيقية، وعودة أمينة إلى حضن الرب يسوع، الذي يهبنا السلام الداخلي والشبع الحقيقي.
5- هل تختلف العادة الشبابية كثيرًا عن العلاقة الزوجية؟
في الزواج، يأتي نشاط الأعضاء الجنسية نتيجة طبيعية للعلاقة المباشرة بين الزوجين.. فهي علاقة بين شخصين يشعران أثناءها بلذة مشتركة، وينتج عن هذه العلاقة ارتباط وإتحاد بينهما، مع شعور بالاستقرار النفسي، والخروج عن العُزلة والفردية.
أما في حالة اللذة الانفرادية، فإنها علاقة غير طبيعية أو هي علاقة وهمية، تحدث بين الشاب وامرأة يتخيلها، أو بين فتاة ورجل تتخيله.. ومن خلال استثارة الأعضاء الجنسية تحدث لذة انفرادية، ويترتب على هذه العلاقة الوهمية نتائج عدة:
- شعور بالضيق والكآبة.
- شعور بالإحباط وخيبة الأمل، لأن العمل الذي ظنّه الفرد مُشبِعًا نتج عنه جوع داخلي وفراغ نفسي شديد.
- شعور بالعزلة والانغلاق والتقوقع حول الذات.
- شعور بتأنيب الضمير والندم الشديد، لأنه استعمل هذه الأعضاء الحيوية في غير وضعها الطبيعي الذي رسمه الله للإنسان.
يُلاحَظ هنا أن ما يشعر به الفرد وهو يمارس اللذة الانفرادية، هو عكس ما يشعر المتزوج على طول الخط..
6- ما أضرار العادة الشبابية؟
* تؤدي كثرة استثارة الأعضاء الجنسية عند الشاب إلى احتقان مستمر في غدة البروستاتا والحويصلات المنوية، مما قد يعرضهما للالتهابات المزمنة.. هذا يحدث عند الوصول إلى مرحلة الإدمان لسنوات لهذه العادة.
* الشعور بالإرهاق الجسماني، والضعف العام، نتيجة الإفراط والانهماك الشديد في ممارسة هذه العادة.
* توجد العديد من الأضرار النفسية كما سبق وأن ذكرنا.
* ضياع الوقت والمجهود والمال في محاولات الحصول على المثيرات أو البحث عنها أو التفكير فيها.
* التأثير السلبي على الحياة الزوجية المستقبلية، فقد يمارس الشاب العلاقة الزوجية بنفس أسلوب العادة الشبابية، فهو يسخِّر شريك حياته من أجل الحصول على لذته، ولا يهمه أن يقيم علاقة شخصية حقيقية مع الآخر، فإذا ما تحول الزواج إلى مجرد سعي أناني للحصول على اللذة، أثَّر ذلك تأثيرًا سلبيًا على الحياة الزوجية..
7- لماذا لا يُصاب المتزوجون بنفس الأضرار؟!
الأضرار الجسمانية للعادة الشبابية ناتجة عن تكرار استثارة أعضاء الحياة، والذي يمارس هذه العادة -كما شرحنا- يعتمد على "الكم" لتعويض "الكيف". و"الكَم" ينهك قوة الجسد ويستنزف طاقته من ناحية، كما أن الشعور بالإحباط والفراغ الداخلي وتأنيب الضمير يضاعف من الضرر الجسماني من الناحية الأخرى، لأن الإنسان وِحدة نفسية جسمانية.
أما في الزواج فإن الإشباع الوجداني المُصاحِب للعلاقة الزوجية يقلل من الإلحاح العضوي لتكرار اللقاء الزوجي.. لأن "الكيف" يُغني عن "الكَم".. فالنواحي الإنسانية هي الغالبة على العلاقة الزوجية..
8- هل للعادة الشبابية بعض الفوائد؟
* ليس للعادة الشبابية أية فائدة في تنشيط الأعضاء الجنسية أو الحفاظ على حيويتها، فهذه الأعضاء تنشِّطها الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية الموجودة بالمخ، والتي تجعل الأعضاء الجنسية للطفل تنمو تدريجيًا في مرحلة المراهقة حتى تصل إلى درجة البلوغ ثم تحافظ على حيويتها بالإفرازات الهرمونية الدائمة.
* هناك نشاط طبيعي لهذه الأعضاء خاضع أيضًا للنشاط الهرموني.. لقد جهَّز الله الأعضاء الجنسية بقدرة طبيعية للحفاظ على قوتها ونشاطها، فهي لا تحتاج إذن إلى الاستثارة الخارجية، التي يزعم البعض أنها تحفظ هذه الأعضاء من الضمور الذي يسببه عدم الاستعمال! فهذه الأعضاء يتحكم فيها أعصاب لا إرادية تضمن تدفق الدورة الدموية فيها باستمرار مثلها في ذلك مثل الأمعاء والمعدة وباقي الغدد المختلفة..
* وكذلك فهناك تفريغ ذاتي للإفرازات الجنسية الزائدة عند الرجل، ويُسمى ذلك بـ"الإحتلام".. كذلك تحتوي هذه الإفرازات على كثير من العناصر الحيوية التي يمتص الجسم بعضًا منها -في حالة استعمال أعضاء الحياة- كي تُستخدم في عمليات حيوية أخرى. أعضاء الحياة إذن لا تحتاج إلى الاستثارة الصناعية، كي تتخلص من إفرازاتها الزائدة، فقد أعدَّ الله هذه الأعضاء لإتمام وظيفتها بدقة وإحكام بالغين.
اولا اعتذر عن خلافي طلب ماما آمة عن الاكتفاء بالردود بس على قلبي الكلام دة و اذا رات ان هذا الكلام تكرار فاتحذف المشاركة بكل محبة
عزيزي مفيش حاجة يجوز او لا يجوز ، فى حاجة اسمها يليق او لا يليق و هل ذلك مكروة عند الله ام لا ، لما حضرتك بتروح للوصايا العشرة هتلاقي
[فــــانـــدايك][Ex.20.14][لا تزن.]
و لما السيد المسيح يقول [Mt.5.28][واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.]
و العادة السرية تتم عن طريق الشهوة و خلق صورة افتراضية سيئة اذا بديهي هي " لا تليق و مكروة لدي الرب بشدة "
عايز اقول لحضرتك حاجة فى الاية شوف الاية تاني كدة و ركز فيها
" من ينظر الى امرأة ليشتهيها " فهنا يوجة الانسان نظرة بارااادتة لكي يشتهي و هذا هو الزني عزيزي و آليس هذا ما يحدث اثناء العادة السرية ؟!
خلي عينك بسيطة و صلي كثير لان الصلاة الكثيرة تبعد الشيطان و حروب الشيطان و تجعل الروح تغلب الجسد و الشهوات .
تكمله الى ما قال الأخوة الأعزاء ... مداخلة صغيرة وسريعة ألخصها لك في ثلاثة نقاط مهمه وبلون الأحمر 1. الزنى : هي المشكلة الأساسية 2. العين : العملية النظرية لبداية الدخول الى الخطيئة 3. اليد : التي تمارس عملية الخطيئة وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ.
وأما عن جانب الأيمن أنظر الى الصورة المبسطة من رأس الإنسان تبدء العملية في نظرة وترسل أشارة النظرة الى الجانب الأيمن من الرأس وتتكون الصورة بحلم قصير بشهوات العواطف والمشاعر والأحاسيس وترسل الصور الى القلب ومن القلب تخرج عملية العمل بها بواسطة اليد أو الخ ...
يا غالي الموضوع موضوع شركة في النور مع الله، الضمير متربي في التقوى والإنسان بيضع ثقته في الله الحي وبيرتب وينظم وقته ومش عايش في فراغ، لأن مشكلة الإنسان في موضوع العادة وغيرها هي مشكلة الفراغ والوقت الضائع، ومش المفروض الواحد ينشغل بهذه الموضوعات ويقعد يفكر ويحلل ويشوف يجوز والا لأ، وايه الفايدة وايه عدمها، المهم الواحد يكون له حياة منظمة ومرتبة ويحدد احتياجاته وكيف يسلك ويدبر حياته كما يليق بالنسبة لتحديد رغباته، والموضع مش مسأله يحق ولا يحق، المهم ايه هي حياتي وعايز اوصل لإيه واحققه، والموضوع المفروض مش يكون محل أنظار ولا يشغل الفكر خالص، لأن التركيز عليه بيقلق الإنسان ويوتره حتى انه يسقط فيه ويستمر بلا توقف حتى تخور كل قواه بالتمام، لأن الجنس الله وضعه في الإنسان ليكون له معنى سامي ومقدس للغاية وغرض وغايه، وليس للعب ولا العبث، وعلى الإنسان انه يحافظ على ما نال بالطريق الطبيعي بدون خوف أو قلق أو توتر، فلماذا الخوف إلا لو كان هناك شهوة في القلب وميل نحوها وصراع نفسي مرير بيخلي الإنسان في توتر دائم وقلق شديد، فالموضوع عايز بساطة وعدم الانتباه إليه وهو هايروح لوحده تماماً بس المهم تنظيم الوقت وترتيبه وعدم وجود وقت فراغ أو تضييع وقت بلا معنى...