هل يجب عدم عمل الاسعافات الاولية للشخص الذي يصاب بالجلطة لو الذبحة القلبية لانها ارادة الله

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,832
مستوى التفاعل
3,267
النقاط
76
لا احد يصاب بعارض ما الا بسماح من الله بل انها ارادة الله فهل عدم عمل الاسعافات الاولية اي التنفس الاصطناعي للشخص المصاب بالجلطة القلبية او الذبحة الصدرية والقبول بها لانها ساعة مشيئة الله لهذا الشخص فالكثير من الاشخاص لا يقبلون بعمل الاسعافات الاولية باي شكل من الأشكال ويعتبرونها تعدي على ارادة الله ومشيئته الصالحة
فهل نتفق مع هذا الرأي والقبول بارادة الله وعدم تلقي الاسعافات الاولية ام نقول بان العلم والطب اوجدهم الله لمساعدة الانسان في التغلب على امراضه وتلقي العلاج اللازم فأي من الرأيين هو الصحيح ؟؟؟!!!!
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,876
مستوى التفاعل
2,948
النقاط
113
سؤال عميق جدًا… ويمس الإيمان والعقل معًا.
دعيني أجاوبك بهدوء وبوضوح.
الإيمان بأن كل شيء بسماح الله صحيح
لكن تفسيره بطريقة تُلغي دور الإنسان أو العلم… غير صحيح.

أولًا: هل المرض أو الموت يحدث بسماح الله؟

نعم، في الإيمان المسيحي نؤمن أن الله يعلم كل شيء ويسمح بما يحدث.
لكن هذا لا يعني أن الله يريد الألم أو يطلب منا الاستسلام له دون فعل شيء.
الله أعطى الإنسان:

  • عقل
  • حكمة
  • علم
  • طب
  • قدرة على إنقاذ الحياة
فهل يعطي الله كل هذا ثم يريدنا أن لا نستخدمه؟

ثانيًا: هل التدخل الطبي ضد مشيئة الله؟

أبدًا.
بل العكس…
الطب والعلم هما عطية من الله.
الكتاب المقدس نفسه يقول:

"أكرم الطبيب لسبب الحاجة إليه، لأن الرب خلقه."
(سفر يشوع بن سيراخ 38: 1)
هذا نص واضح:
الله هو الذي خلق الطبيب وأعطاه الحكمة.
فإنقاذ شخص بالتنفس الاصطناعي أو الإسعاف ليس تحديًا لله…
بل استخدام لما أعطانا الله إياه.

ثالثًا: مثال بسيط لفهم الفكرة

لو اشتعل بيت:
هل نقول "هذه مشيئة الله" ونتركه يحترق؟
أم نطفئ النار؟
لو طفل سقط في بئر:
هل نقول "ساعة مشيئة الله"؟
أم ننقذه فورًا؟
أكيد ننقذه.
ولا أحد يعتبر الإنقاذ ضد إرادة الله.
كذلك المريض.

رابعًا: يسوع نفسه كان يشفي

المسيح لم يقل للمرضى:
"اقبلوا مشيئة الله وابقوا مرضى."
بل:

  • شفى المرضى
  • أقام موتى
  • مدح من أنقذوا الآخرين
  • واعتبر الرحمة فوق كل شيء
يسوع أظهر أن إنقاذ الحياة عمل إلهي وليس تعديًا على الله.

خامسًا: أين الخطأ في رفض الإسعاف؟

الخطأ في هذا التفكير أنه:
  • يخلط بين الإيمان والاستسلام السلبي
  • يجعل الإنسان يتوقف عن فعل الخير
  • وقد يؤدي لموت كان يمكن منعه
الله لا يريد منا أن نقف متفرجين على الألم.

الخلاصة الواضحة

الرأي الأقرب للصواب روحيًا وإنسانيًا:
نعم، كل شيء يحدث بعلم الله
لكن الله أعطانا الطب والعلم لنقاوم المرض وننقذ الحياة.
وإنقاذ إنسان ليس ضد إرادة الله… بل جزء منها.

فعل الإسعافات الأولية لشخص في جلطة:
ليس تحديًا لله
بل رحمة
ومحبة
ومسؤولية.

سؤال يفتح القلب للتفكير

لو كان الشخص المصاب هو:
أمك… أو ابنك… أو من تحب…
هل ستقول:
"هذه مشيئة الله"
وتتركه؟
أم ستقاتل لإنقاذه بكل قوة؟
هنا يظهر الجواب الحقيقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,832
مستوى التفاعل
3,267
النقاط
76
سؤال عميق جدًا… ويمس الإيمان والعقل معًا.
دعيني أجاوبك بهدوء وبوضوح.
الإيمان بأن كل شيء بسماح الله صحيح
لكن تفسيره بطريقة تُلغي دور الإنسان أو العلم… غير صحيح.

أولًا: هل المرض أو الموت يحدث بسماح الله؟

نعم، في الإيمان المسيحي نؤمن أن الله يعلم كل شيء ويسمح بما يحدث.
لكن هذا لا يعني أن الله يريد الألم أو يطلب منا الاستسلام له دون فعل شيء.
الله أعطى الإنسان:

  • عقل
  • حكمة
  • علم
  • طب
  • قدرة على إنقاذ الحياة
فهل يعطي الله كل هذا ثم يريدنا أن لا نستخدمه؟

ثانيًا: هل التدخل الطبي ضد مشيئة الله؟

أبدًا.
بل العكس…
الطب والعلم هما عطية من الله.
الكتاب المقدس نفسه يقول:

هذا نص واضح:
الله هو الذي خلق الطبيب وأعطاه الحكمة.
فإنقاذ شخص بالتنفس الاصطناعي أو الإسعاف ليس تحديًا لله…
بل استخدام لما أعطانا الله إياه.

ثالثًا: مثال بسيط لفهم الفكرة

لو اشتعل بيت:
هل نقول "هذه مشيئة الله" ونتركه يحترق؟
أم نطفئ النار؟
لو طفل سقط في بئر:
هل نقول "ساعة مشيئة الله"؟
أم ننقذه فورًا؟
أكيد ننقذه.
ولا أحد يعتبر الإنقاذ ضد إرادة الله.
كذلك المريض.

رابعًا: يسوع نفسه كان يشفي

المسيح لم يقل للمرضى:
"اقبلوا مشيئة الله وابقوا مرضى."
بل:

  • شفى المرضى
  • أقام موتى
  • مدح من أنقذوا الآخرين
  • واعتبر الرحمة فوق كل شيء
يسوع أظهر أن إنقاذ الحياة عمل إلهي وليس تعديًا على الله.

خامسًا: أين الخطأ في رفض الإسعاف؟

الخطأ في هذا التفكير أنه:
  • يخلط بين الإيمان والاستسلام السلبي
  • يجعل الإنسان يتوقف عن فعل الخير
  • وقد يؤدي لموت كان يمكن منعه
الله لا يريد منا أن نقف متفرجين على الألم.

الخلاصة الواضحة

الرأي الأقرب للصواب روحيًا وإنسانيًا:
نعم، كل شيء يحدث بعلم الله
لكن الله أعطانا الطب والعلم لنقاوم المرض وننقذ الحياة.
وإنقاذ إنسان ليس ضد إرادة الله… بل جزء منها.

فعل الإسعافات الأولية لشخص في جلطة:
ليس تحديًا لله
بل رحمة
ومحبة
ومسؤولية.

سؤال يفتح القلب للتفكير

لو كان الشخص المصاب هو:
أمك… أو ابنك… أو من تحب…
هل ستقول:
"هذه مشيئة الله"
وتتركه؟
أم ستقاتل لإنقاذه بكل قوة؟
هنا يظهر الجواب الحقيقي.
اخي الغالي المبارك خادم البتول
تحية طيبة وبعد
نعم ان الله خلق الطب والعلم لخدمة الانسان ولكن في فئات مسبحية هنا ترفض الاسعافات الاولية وترفض اللقاحات ضد الكورونا والفايروسات الاخرى وتقول ان ارادة الله يجب ان لا تقاوم وان كان الله يريد شفائنا منها لما سمح لها لنا فالله لا يناقض نفسه ما رأيك بهذا الرأي مع تحياتي ومحبتي
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,876
مستوى التفاعل
2,948
النقاط
113
اخي الغالي المبارك خادم البتول
تحية طيبة وبعد
نعم ان الله خلق الطب والعلم لخدمة الانسان ولكن في فئات مسبحية هنا ترفض الاسعافات الاولية وترفض اللقاحات ضد الكورونا والفايروسات الاخرى وتقول ان ارادة الله يجب ان لا تقاوم وان كان الله يريد شفائنا منها لما سمح لها لنا فالله لا يناقض نفسه ما رأيك بهذا الرأي مع تحياتي ومحبتي
من كل قلبي اتمنى اخي العزيز خادم البتول يدخل ويجيب على سؤالك ياغاليتي
احب ان احاوب أن سمحتوا لي هي محاولة ممكن تقبل أو ترفض ..
بتحبي جاوبك ولا ننتظر الغالي اخي خادم البتول يجاوبك ...
حقيقة مشتاقين للاحاباتك أخي المبارك..
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,876
مستوى التفاعل
2,948
النقاط
113

محبتي لكِ يا حياة بالمسيح 🌸

سؤالك عميق جدًا وموجود فعلًا عند بعض المؤمنين.
خليني أحكي لكِ الرأي بهدوء وبمحبة مسيحية:

الله لا يناقض نفسه… لكنه أيضًا أعطى الإنسان عقلًا ووسائل.
نحن نؤمن أن الله هو الشافي، لكننا نؤمن أيضًا أنه يعمل بطرق متعددة:
بالصلاة… وبالطب… وبالعلم… وبالأطباء.

أولًا: هل استخدام الطب مقاومة لإرادة الله؟

لا أبدًا.
لو كان كل تدخل بشري ضد إرادة الله، لكان علينا ألا:

  • نأكل عندما نجوع
  • نشرب عندما نعطش
  • نهرب من الخطر
  • نداوي جرحًا
لكننا نفعل ذلك لأن الله أعطانا وسائل للحياة.
الكتاب يقول:
"كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق"
والعلم والطب عطية أيضًا.

ثانيًا: مثال بسيط من الكتاب

بولس الرسول قال لتيموثاوس:
"استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة"
لم يقل له: لا تتداوى وانتظر الشفاء فقط.
أي أن استخدام الوسائل الطبية لا يناقض الإيمان، بل يكمّله.

ثالثًا: فهم خاطئ لفكرة “إرادة الله”

البعض يظن أن قبول المرض دون علاج هو تسليم لإرادة الله.
لكن الحقيقة:
الله سمح بوجود المرض في العالم الساقط،
لكنه أعطى الإنسان قدرة لمواجهته.
مثلًا:
لو اندلع حريق، هل نقول: إن أراد الله نجاتنا سننجو ولا نطفئ النار؟
طبعًا لا. نطفئها ونصلي أيضًا.

رابعًا: الفرق بين الإيمان والتجربة

الإيمان الحقيقي يقول:
يا رب أنا أثق بك… وأستخدم الوسائل التي أعطيتني إياها.
أما رفض العلاج تمامًا مع القدرة عليه أحيانًا قد يكون:
ليس إيمانًا… بل تجربة لله أو فهمًا ناقصًا لمحبته.

خامسًا: اللقاحات والإسعافات

الإسعافات الأولية أو اللقاحات هدفها حفظ الحياة،
والحياة في الإيمان المسيحي مقدسة جدًا.
يسوع نفسه شفى المرضى ولم يقل لهم:
ابقوا هكذا لأن هذه مشيئة الله.
بل كان يشفي ويقيم ويحرر.

خلاصة رأيي بمحبة

رفض الطب بشكل مطلق بحجة الإيمان هو فهم غير متوازن.
الإيمان الحقيقي يقول:
نصلي وكأن كل شيء على الله،
ونعمل ونتعالج وكأن الله يعمل من خلالنا.

الله قادر أن يشفي بدون طب،
وقادر أن يشفي من خلال الطب…
وفي الحالتين هو الشافي.

سأترك لك سؤالًا عميقًا للتأمل:
هل الله الذي أعطى الإنسان عقلًا واكتشافًا وعلمًا…
يريد منا أن نتجاهل عطاياه؟ أم نستخدمها بشكر؟
محبتي الكبيرة لكِ 🌷
 
أعلى