هل وجدت في يوم من الأيام صعوبة في إدراك معاني غير ملموسة؟
لا أعلم إذ سألت نفسك هذا السسؤال مثلي أم لا.
ولكني لم أري الضعف جميلا في يوم من الأيام
ولم أقتنع إنة جميل بأي شكل من الأشكال...
كنت دائماً أنظر لة بالإشفاق..
وأرفض أن أعترف حتي أمام نفسي إني ضعيفة.
ليس إعتقاداً مني أني أخذ قوة من اللة.
ولكن لأني كنت أري نفسي حكيمة أمام نفسي ولا أحتاج إلي أي أحد في حياتي.
كنت ممن يقومون بالنصح والإرشاد لكثير من الأصدقاء من حولي.
فكثيراً سمعت من أقرب أصدقائي إني ضميرهم الحي.
علي قدر فرحي بهذا اللقب,,,علي قدر ما كرهتة.
فقد نما في داخلي إلي أن ترعرع وأصبح مثل المارد الصعب أن تطردة من داخلك.
كنت أشعر في كثير من الأوقات إني موضوعة في قالب إني الضمير المستيقذ 24 ساعة.
فغالبا أعجبني الدور واللقب إل ي أن تملكني مارد يسمي الذات..
كنت لا أحب أن ينتقدني أحد أو أن يوجة لي أي نصيحة
كنت أفرح كثيراً بهذا اللقب ولكن مع مرور الأيام
وجدت إني أحمل حمل ثقيل ولا أرغب فية بعد الأن.
أرادت أن أرتاح وأن أسلم الراية لمن خلقني ويعلم كيف يقودني ويرشدني ويقود سفينة حياتي.
ولكني قابلت الضعف الحقيقي في يوم من الأيام.
وتكلمت معه وشعرت كم هو جميل من الداخل.
كم هو منسحق.
كم هو مسلم أمرة إلي اللة.
كم كان درساً قاسياً....ولكنة حقيقي جداً.
لاأعلم متي نتلمس معاني ليست بملموسة ومتي نتم إدراكها وكيف..
ولكن الأهم من كل ذلك أن ندركها ولا تكون مجرد لحظات
ما الضعف إلا هو الواقع...
وما التكبر إلا بوهم غير حقيقي...
ما أنا إلا نفس في يد اللة..
غلوي وقيمتي فقط لإني صنعه يدية.
كنت أعتقد إني أملك كل شئ وإني لا أحتاج إلي أي شئ.
ولكن كان ذلك من نعمة اللة لي وليس بفضل مني.
ياليت اللة يفتح أذهاننا ويوسع مداركنا لكي نراة بو ضوح ونري كم نحن لا شئ بدونة فعلاً.
منقول من حبيبتى دميانا
لا أعلم إذ سألت نفسك هذا السسؤال مثلي أم لا.
ولكني لم أري الضعف جميلا في يوم من الأيام
ولم أقتنع إنة جميل بأي شكل من الأشكال...
كنت دائماً أنظر لة بالإشفاق..
وأرفض أن أعترف حتي أمام نفسي إني ضعيفة.
ليس إعتقاداً مني أني أخذ قوة من اللة.
ولكن لأني كنت أري نفسي حكيمة أمام نفسي ولا أحتاج إلي أي أحد في حياتي.
كنت ممن يقومون بالنصح والإرشاد لكثير من الأصدقاء من حولي.
فكثيراً سمعت من أقرب أصدقائي إني ضميرهم الحي.
علي قدر فرحي بهذا اللقب,,,علي قدر ما كرهتة.
فقد نما في داخلي إلي أن ترعرع وأصبح مثل المارد الصعب أن تطردة من داخلك.
كنت أشعر في كثير من الأوقات إني موضوعة في قالب إني الضمير المستيقذ 24 ساعة.
فغالبا أعجبني الدور واللقب إل ي أن تملكني مارد يسمي الذات..
كنت لا أحب أن ينتقدني أحد أو أن يوجة لي أي نصيحة
كنت أفرح كثيراً بهذا اللقب ولكن مع مرور الأيام
وجدت إني أحمل حمل ثقيل ولا أرغب فية بعد الأن.
أرادت أن أرتاح وأن أسلم الراية لمن خلقني ويعلم كيف يقودني ويرشدني ويقود سفينة حياتي.
ولكني قابلت الضعف الحقيقي في يوم من الأيام.
وتكلمت معه وشعرت كم هو جميل من الداخل.
كم هو منسحق.
كم هو مسلم أمرة إلي اللة.
كم كان درساً قاسياً....ولكنة حقيقي جداً.
لاأعلم متي نتلمس معاني ليست بملموسة ومتي نتم إدراكها وكيف..
ولكن الأهم من كل ذلك أن ندركها ولا تكون مجرد لحظات
ما الضعف إلا هو الواقع...
وما التكبر إلا بوهم غير حقيقي...
ما أنا إلا نفس في يد اللة..
غلوي وقيمتي فقط لإني صنعه يدية.
كنت أعتقد إني أملك كل شئ وإني لا أحتاج إلي أي شئ.
ولكن كان ذلك من نعمة اللة لي وليس بفضل مني.
ياليت اللة يفتح أذهاننا ويوسع مداركنا لكي نراة بو ضوح ونري كم نحن لا شئ بدونة فعلاً.
منقول من حبيبتى دميانا