حبيبي ليس الهدف في تحريم بعض الحيوانات في العهد القديم
هو بسبب المرض فأنت قد تأكل أطعمة لم تحرم كالسمك و الدجاج و البقر
و قد تصاب منها بمرض كجنون البقر أو انفلونزا الطيور
فان كان الدين يحرم الخنزير لأنه يصيب بالأمراض فبالأحرى عليه
أن يحرم جميع اللحوم لأنه كل منها قد يسبب المرض
و هذا عتبي على الشريعة الإسلامية التي نقلت دون فهم تعليم في العهد القديم
و لم تفهم معناه الروحي
.
لنقرأ تفسير أنطونيوس فكري:
نجاسة الخنازير
يرمز للشره في الأكل والدنس والنهم. والخنزير يرمز لكثرة الكلام (بسبب ضجيجه المستمر) ولنهمه الدنس وتهوره في العلاقات الجنسية بطريقة دنسه شهوانية فاسقة كما أنه يتمرغ في الوحل. يأخذ في الصراخ إذا جاع ولا يهدأ إلا لو نال أكله من جديد. له نابان قويان يضرب بهما خصمه وهو شديد المكر والشراسة يتظاهر بالهروب أمام مطارديه حتى إن كان مطارده يركب حصانًا فإذا ما تعب مطارده كر عليه راجعًا وضربه بنابه ليقتله مت 7: 6. وكأن الوحي حين يمنع أكل الخنزير يمنع اليهودي عن مثل هذه التصرفات. ونهاية الخنزير يسمن للذبح والهلاك. هذه نهاية الشهوانيون النهمون وفي أيام المسيح كان البعض يرعى الخنازير لا لأكلها بل لبيعها لليونان وللجيش الروماني. وكان هؤلاء الرعاة يمثلون الإنسان محب المال على حساب طهارتهم ونقاوتهم، لذلك أعطى الرب درسًا لرعاة خنازير كورة الجرجسييم حينما سمح للشياطين أن تخرج من المجنونين وتدخل في القطيع فاندفع كله من على الجرف للبحر ومات في المياه وليظهر الله نجاسة الخطية شبه مصير الابن الضال بأنه أكل مع الخنازير.