الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل قصه خلق المسيح للطير موثوقه تاريخيا , الرد على د.سامى عامرى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="عابد يهوه, post: 3837161, member: 59773"] نتابع قليلا مع هذا المسلم بعد ان كشفنا القمامة الفكرية الاسلامية التي ينقلها لنا معترضا على الكتاب القديمة .. هذا المسلم الذي لا يساوي قرانه قشرة بصله امام ما صرح به اجماع اهل الاختصاص عن الكتاب المقدس الوحيد الاوثق توثيق في العالم كله .. الكتاب المقدس وليس القران الفاشل الساقط .. واستطيع ان املئ صفحات عن موثقية الكتاب المقدس بينما لا يوجد مسلم على وجه الارض يستطيع اثبات المثل لقرانه سواء ترديد الكلام الانشائي الفارغ الخرافي الذي يتلقاه من اكاذيب مشايخهم الذي يعرفون جيدا ان قرانهم محرف كما صرح بالحقيقة نعمة الله الجزائري قائلا : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " لنقرأ هذه المسخرة والسخف والترقيع الفاشل النابع من امة الغاء العقل والايمان الاعمى : بعد ان بين اللاديني بارت ايرمان معبود المسلمين قرانه الفاشل تاريخيا حول تاريخية المسيح مصرحا بالحقائق التاريخيه الثابته لصلب المسيح شخصيا وليس شبهه كما هو ثابت من الوثقيقة والحجية التاريخية العهد الجديد عدا عن وثائق الدوله الرومانية والمؤرخين ... جاء المسلم ليرقع هراء قرانه وينقل لنا كلام المرقع الفاشل محمود سالم من امة الايمان الاعمى والغاء العقل قال اه الانجيل والتاريخ يقول انه صلب لانهم كتبوا عما شاهدوه بينما القران جاء بعد 700 سنه ليكشف الحقيقة ان المصلوب شخص اخر ههه تخيلوا هذا الاله المخادع الماكر المكار حسب الترقيع الاسلامي انه يقوم بخداع البشر والضحك عليهم لمدة سبع قرون ويعيشهم في كذبه وخداع ثم ياتي بعد سبع قرون ويقول للناس انا ضحكت عليكم سبع قرون الذي صلب هو شخص اخر وليس المسيح! والمثير للسخرية اكثر لتعرفوا غباء وتخلف مؤلف القران انه يقول "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ" فهل اليهود كانوا ينتظرون مجئ المسيح لكي يقتلوه يا مؤلف القران الغبي الجاهل والمثير للسخرية اكثر ان علماء اسلام يرفضون تجسيد شخصية الانبياء والرسل في الافلام والمسلسلات .. بينما رب الاسلام المزعوم ياتي بشخص ليمثل شخصيه المسيح نفسه على الارض ويصلب بدلا منه .. لا ويقول هذا المسلم الملوث بترقيعات فاشله ان القران وضح انه ليس ابن زنا ومخادع :D الله يشفيك يا مسلم ويشفي كل المسلمين المغيبين اتباع الغاء العقل والنفخة الكذابه ! شاهدوا هذا الفيديو للاخ وحيد عالم اللاهوت وهو يسحق تخاريف المسلمين بخرافه شبه بهم التي هي بالاصل معتقد الهراطقه كاتبي الصحف الاولى للقران في شمال سوريا التي كتبوها ككتاب صلوات بالاصل وكمواعظ لقصص الانبياء بحسب ما يؤمنوا به من هرطقات واساطير المعروفة مصادرها قبل القران سواء في الابوكريفا او خرافات اليهود في التلمود والمشناه والتي زور محمد تلك الصحف وعدل عليها وادعى انها اوحيت اليه من ربه .. طبعا محمد الحقيقي قائد العرب الساراسين وليس محمد المكي القرشي الخرافي الذي اخترع شخصيته الخرافيه العباسين في كتبهم في العراق وايران مع شخصيات صحابته الخرافيين والقصص الوهميه المفبركة ويثبت الاخ و حيد طبقا للوثيقة والحجية التاريخيه المعاصره لشهود العيان "العهد الجديد" ان المصلوب هو المسيح شخصيا وليس شخص اخر كما يقول كتاب الهرطقات المسمى قران الذي يصدق المسلم بكل بلاهه انه وحي لمحمد المكي القرشي الخرافي : [MEDIA=youtube]4wnV8jtt2wk:1013[/MEDIA] [MEDIA=youtube]w-6dAovbKgM:1509[/MEDIA] وحقيقة صلب المسيح شخصيا وليس شبه له كما يخرف كتاب الهرطقات المسمى القران موثق في كتابات العلماء الذين يكذبون كتاب الخرافات والهرطقات المسمى قران طبقا للحقائق التاريخيه في العهد الجديد وكتابات المؤرخين في العالم القديم حتى العلماء الملحدين مثل الملحد جيرد لودمن استاذ العهد الجديد في المانيا الذي يقول : "موت يسوع نتيجة صلبه لا جدال فيه" “Jesus death as a consequence of crucifixion is indisputable”. — Gerd Ludemman, The Resurrection Of Christ: A Historical Inquiry, 2004, P 50. ويقول جون دومينيك كروسان : "ليس هناك أدنى شك بشأن حقيقة صلب يسوع في عهد بيلاطس البنطي." " [there is not the] slightest doubt about the fact of Jesus’ crucifixion under Pontius Pilate."(The Historical Jesus: The Life of a Mediterranean Jewish Peasantp. 375) ويقول ايضا : صُلبه أمر مؤكد مثل أي شيء تاريخي يمكن أن يكون على الإطلاق. "That he was crucified is as sure as anything historical can ever be."A Revolutionary Biography(p. 145) والباحث اليهودي للعهد الجديد جيزا فيرميس : إن آلام يسوع جزء من التاريخ. "The passion of Jesus is part of history." The Passion: The True Story of an Event that Changed Human History(p. 9) والباحث الروماني الكاثوليكي ، ر. إي. براون : يقبل معظم العلماء الشهادة الموحدة للأناجيل بأن يسوع مات أثناء ولاية يهودا لبيلاطس البنطي. "Most scholars accept the uniform testimony of the Gospels that Jesus died during the Judean prefecture of Pontius Pilate." The Death of the Messiah (p. 1373) وجون ماكنتاير : حتى هؤلاء العلماء والنقاد الذين تم دفعهم للابتعاد عن كل شيء آخر تقريبًا ضمن المحتوى التاريخي لوجود المسيح على الأرض ، وجدوا أنه من المستحيل التفكير بعيدا في حقيقة موت المسيح. "Even those scholars and critics who have been moved to depart from almost everything else within the historical content of Christ’s presence on earth have found it impossible to think away the factuality of the death of Christ" The Uses of History in Theology (p. 8) والمسيحي الليبرالي ماركوس بورغ جامعه اكسفورد : "إعدام يسوع هو الحقيقة الأكثر تأكيدًا عن يسوع التاريخي." “(Jesus’ execution is the) most certain fact about the historical Jesus.” -Marcus Borg, of the Jesus Seminar. العالم اليهودي بنشاس لابيد : "(موت يسوع بالصلب) مؤكد تاريخيًا." “(Jesus’ death by crucifixion is) historically certain.” -Pinchas Lapide, Jewish scholar. المؤرخة الامريكية باولا فريدريكسن من جامعه اكسفورد : "الحقيقة الوحيدة الأكثر صلابة عن حياة يسوع هي موته: لقد أعدمه الروماني المحافظ بيلاطس ، في عيد الفصح أو حوله ، بالطريقة التي احتفظت بها روما لاجل سياسة المتمردون ، أي الصلب ". “The single most solid fact about Jesus’ life is his death: he was executed by the Roman prefect Pilate, on or around Passover, in the manner Rome reserved particularly for political. insurrectionists, namely, crucifixion.” -Paula Fredrickson, a convert to Judaism. ويقول ايضا دكتور اللاهوت جيزا فيرميس واستاذ دراسات العهد الجديد بهولندا واستاذ الدراسات اليهودية السابق في جامعه اكسفورد : "من هو يسوع؟ هل هو موجود؟ هل كان هو الله؟ هل ما زال ذا صلة؟ بادئ ذي بدء ، لم يعد وجود يسوع قابلاً للنقاش. لقد صلب في عهد بيلاطس البنطي ، الحاكم الروماني على يهودا بين 26 و 36 بعد الميلاد ، وعلى الأرجح ولد قبل وقت قصير من وفاة هيرودس الكبير في 4 قبل الميلاد. شبه اليقين يتوقف هنا ". “Who was Jesus? Did he exist? Was he God? Is he still relevant? To start with, the existence of Jesus is no longer debatable. He was crucified under Pontius Pilate, Roman governor of Judea between AD26 and 36, and was most probably born shortly before the death of Herod the Great in 4BC. Quasi-certainty stops here.” Article by Geza Vermes ويقول جون دومينيك كروسان - المؤرخ وأستاذ العهد الجديد الأيرلندي : "من المؤكد أنه تعرض للصليب ، لأن أي شيء تاريخي يمكن أن يكون على الإطلاق ، منذ كل من يوسيفوس وتاكيتوس ... يتفقان مع الحسابات المسيحية على الأقل على هذه الحقيقة الأساسية." “THAT HE WAS CRUCIFIED IS AS SURE AS ANYTHING HISTORICAL CAN EVER BE, SINCE BOTH JOSEPHUS AND TACITUS…AGREE WITH THE CHRISTIAN ACCOUNTS ON AT LEAST THAT BASIC FACT.” – JESUS: A REVOLUTIONARY BIOGRAPHY. HARPERONE. P. 145 والمؤرخ إد باريش ساندرز وعالم العهد الجديد : "سأقدم أولاً قائمة بالتصريحات حول يسوع والتي تفي بمعيارين: تكاد لا خلاف عليها ؛ وهم ينتمون إلى إطار حياته ، وخاصة مسيرته العامة. (قائمة بكل ما نعرفه عن يسوع ستكون أطول بشكل ملحوظ.) وُلِد يسوع في العام الرابع قبل الميلاد بالقرب من وقت وفاة هيرودس الكبير ؛ أمضى طفولته وسنوات بلوغه الأولى في الناصرة ، وهي قرية في الجليل. اعتمد على يد يوحنا المعمدان. دعا التلاميذ. كان يدرّس في مدن وقرى وريف الجليل (على ما يبدو ليس المدن) ؛ لقد بشر "بملكوت الله". نحو سنة 30 ذهب الى اورشليم للفصح. تسبب في اضطراب في منطقة الهيكل. تناول وجبة أخيرة مع التلاميذ. تم اعتقاله واستجوابه من قبل السلطات اليهودية ، وتحديداً رئيس الكهنة ؛ تم إعدامه بأمر من الحاكم الروماني ، بيلاطس البنطي ". “I shall first offer a list of statements about Jesus that meet two standards: they are almost beyond dispute; and they belong to the *****work of his life, and especially of his public career. (A list of everything that we know about Jesus would be appreciably longer.) Jesus was born c 4 BCE near the time of the death of Herod the Great; he spent his childhood and early adult years in Nazareth, a Galilean village; he was baptised by John the Baptist; he called disciples; he taught in the towns, villages and countryside of Galilee (apparently not the cities); he preached ‘the kingdom of God’; about the year 30 he went to Jerusalem for Passover; he created a disturbance in the Temple area; he had a final meal with the disciples; he was arrested and interrogated by Jewish authorities, specifically the high priest; he was executed on the orders of the Roman prefect, Pontius Pilate.”The Historical Figure of Jesus, p10-11: ويقول غاري هابرماس الحاصل على الدكتوراه في التاريخ وفلسفة الدين وهو باحث في العهد الجديد وأستاذ أبحاث متميز ورئيس قسم الفلسفة واللاهوت في جامعة ليبرتي: "هناك أكثر من 42 مصدرًا في غضون 150 عامًا بعد موت يسوع تشير إلى وجوده وتسجيل العديد من أحداث حياته." “there are over 42 sources within 150 years after Jesus’ death which mention His existence and record many events of his life.” on page 233 of his book The Case for the Resurrection of Jesus. وغيرهم الكثيرين من العلماء لعدم الاطاله الذين يثبتون طبقا للمسلمات التاريخيه كذب وتخاريف كتاب الهرطقات المسمى القران بما يحوية من نقل لهرطقات معروفة مصادرها القديمة قبل القران ومصادقية الوثائق التاريخيه للعهد الجديد الذي كتب وجميع شعود العيان والمعاصرين للاحداث على قيد الحياة مؤيدين ومعارضين ان الذي صلب هو المسيح وليس شخص اخر شبه له عدا عن شهادات المؤرخين .. والتاريخ المكتوب في حينه لا يمكن تكذيبه ، لانه دون في عهد امبراطورية حديثة زمانها ربطت كل المناطق التي تسيطر عليها عن طريق شبكة طرق و مراسلات و سجلات . يتبع .. [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل قصه خلق المسيح للطير موثوقه تاريخيا , الرد على د.سامى عامرى
أعلى