الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل فعلا لا يوجد حجاب في المسيحية ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="الحقيقة والحق, post: 3840861, member: 73253"] [B] لماذا هربت من السؤال ؟ اين وردت كلمة نقاب في الاصل العبري هل سوف تجيب ام سوف تهرب للمره الثانيه ؟[/B] [B] التقليد الكاثوليكي ليس كلام الله ولا وجود له بين دفتي الكتاب المقدس لانه ليس كلام الله ولا ناخذ اي حرف يناقض ويخالف نصوص الوحي في الكتاب المقدس ويستمر السؤال اين ورد كلمة الحجاب بالنص العبري ام انك تقبل ان اتي لك بترجمات قرانك واقيمها حجة عليك ؟ سفر النشيد لا يتحدث عن مريم ولا عن امراه والوصف واضح حتى للاعمى انه لا يتحدث عن امراه ولا احد يصف امراه بهذه الاوصاف التي وضعتها امامك وهربت منها مفلسا وثاني مره لا تقعد تقتبس من هنا وهناك مثل الجاهل دون ان تراجع نصوص الوحي داخل الكتاب المقدس وتتأكد هل ما ورد يتوافق مع الكتاب المقدس ام يخالفه ولانك مسلم وجاهل تعال لاعملك كيف تقتبس ما يتوافق مع الكتاب المقدس وليس نقل اي هراء لعلك تتعلم شيئا ولكن هيهات : من موقع حاباد اليهودي : Song of Songs: A book of [URL='https://www.chabad.org/search/keyword.asp?kid=11380']Tanach[/URL] authored by [URL='https://www.chabad.org/search/keyword.asp?kid=9298']Solomon[/URL], depicting the love between G-d and the Jewish people, employing the metaphor of the love between husband and wife. In many communities it is read on the holiday of [URL='https://www.chabad.org/search/keyword.asp?kid=145']Passover[/URL]. الترجمة : نشيد الأنشاد: كتاب تاناخ من تأليف سليمان ، يصور الحب بين الله والشعب اليهودي ، مستخدماً استعارة الحب بين الزوج والزوجة. في العديد من المجتمعات يُقرأ في يوم عيد الفصح. فهل ما ورد في التعليق اليهودي عن سفر النشيد يتوافق مع قرائن الكتاب المقدس ام يناقضه ؟؟ لنقرأ امثله من داخل الكتاب المقدس لنعرف وسنجد ان ما ورد فيه صحيح لان نفس الفكر التشبيهي بين الرب وشعبه بتشبيه العريس وحبه للعروس ورد في سفر إشعياء 62: 5 لأَنَّهُ كَمَا يَتَزَوَّجُ الشَّابُّ عَذْرَاءَ، يَتَزَوَّجُكِ بَنُوكِ. وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلهُكِ. وفي إنجيل يوحنا 3: 29 مَنْ لَهُ الْعَرُوسُ فَهُوَ الْعَرِيسُ، وَأَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحًا مِنْ أَجْلِ صَوْتِ الْعَرِيسِ. إِذًا فَرَحِي هذَا قَدْ كَمَلَ. وفي سفر الرؤيا : "رأيت المدينة المقدسة، أورشليم الجديدة، نازلة من عند الله كعروس مزينة لرجلها" (رؤ 21: 2) "قد ملك الرب الإله... لأن عرس الخروف قد جاء، وامرأته هيأت نفسها، وأعطيت أن تلبس بزا نقيًا بهيًا..." (رؤ 19: 6-8) "الروح والعروس يقولان تعال" (رؤ 22: 17) وهذه مجرد امثله تثبت ان ما ورد في التعليق اليهودي لا يتناقض مع نصوص الكتاب المقدس ويقول ايضا البابا شنوده في تاملات سفر النشيد بما يتوافق مع التعليق اليهودي الذي لا يتناقض مع الكتاب المقدس : نفهم منه أن الله منذ القدم يريد أن تكون العلاقة بيننا وبينه هي علاقة حب. ولعل هذا واضح مما ورد في سفر التثنية "تحب الرب الرب من كل قلبك ، ومن كل نفسك ، ومن كل قوتك" (تث 5: 6). وقد قال السيد المسيح إن وصية الحب هذه ، يتعلق بالناموس كله والأنبياء (مت 22: 27-29). سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله والكنيسة، في صورة الحب الكائن بين عريس وعروسه.[/B] ------------ [B]وسفر النشيد يحوي نبؤات عن المسيح في قوله : 1 :8 ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء فاخرجي على اثار الغنم وارعي جداءك عند مساكن الرعاة فهل كلامه عن الجميلة بين النساء يتحدث فيه عن مريم او عن اي امراه حسب انعدام فهمك وجهلك ؟ الاجابه هي لا فهذه نبؤه عن المسيح بشهاده مفسري اليهود انفسهم : Song of Solomon 1:8. Targum to the Hagiographa. Said the Holy One, blessed be He, to Moses the Prophet: If they wish to wipe out the Dispersion, the congregation, which is likened to a beautiful maiden, and so that I Myself may love her, let her walk in the ways of the righteous, and let her arrange her prayer-service according to her prayer-leaders and the leaders of her generation; and let her teach her children, who are comparable to kids, to go to the synagogue and to the school, and by the merit thereof they shall be provided for in the Dispersion until the time when I send the King Messiah, who shall lead them gently to their tents, that is, the Temple which David and Solomon, the shepherds of Israel, have built for them. وايضا في قوله : 2 :7 [B]احلفكن يا بنات اورشليم بالظباء و بايائل الحقول الا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء[/B] وهي نبؤه عن المسيح ايضا كما قال اليهود انفسهم : Song of Solomon 2:7. Babylonian Talmud, Kethuboth 111[I]a.[/I] … And Rab Judah?—Another text also is available: [I]I adjure you, O daughters of Jerusalem by the gazelles, and by the kinds of the field, [that ye awaken not, nor stir up love, until it please]’[/I] … And Rab Judah?—It is written in Scripture, [I]That ye awaken not, nor stir up[/I]. And R. Zera?—That text is required for [an exposition] like that of R. Levi who stated: ‘What was the purpose of those six adjurations? Three for the purpose just mentioned and the others, that [the prophets] shall not make known the end, that [the people] shall not delay the end, and that they shall not reveal the secret to the idolaters’. Song of Solomon 2:7a. Midrash Rabbah, The Song of Songs II, 7, I. … R. Helbo said: Four adjurations are mentioned here. God adjured Israel that they should not rebel against the Governments, that they should not seek to hasten the end, that they should not reveal their mysteries to the other nations, and that they should not attempt to go up from the diaspora by force. For if they do, why should the King Messiah come to gather the exiles of Israel? R. Onia said: He addressed to them four adjurations corresponding to the four generations who tried to hasten the end and came to grief, namely, once in the days of Amram, once in the days of Danai, once in the days of Ben Coziba, and once in the days of Shuthelach the son of Ephraim, as it says, [I]The children of Ephraim were as archers handling the bow[/I] (Ps. LXXVII, 9). Song of Solomon 2:7b. Midrash Rabbah, Ecclesiastes XII, 9, I. … Koheleth sought to fathom when the end would be, as it is said, [I]That ye awaken not, nor stir up love, until it please[/I] (S.S. II, 7). The Holy One, blessed be He, said to him: ‘I have already recorded it in “The book of uprightness”, viz. [I]For the day of vengeance that was in my heart, and My year of redemption are come[/I]’ (Isa. LXIII, 4). R. Saul of Naveh taught in the name of R. Simeon: Should a man tell you when the end of the redemption will occur, reply to him, ‘It is written, [I]“For the day of vengeance that was in My heart.” [/I]’ The Talmudic footnote refers to the ‘the end’ as: ‘The advent of the Messiah’, and after the Song of Solomon 2:7 quote there is a footnote which reads: ‘Heb. [I]she-tehpaz[/I], of the same root as delight ([I]hefez[/I]) in our text: hence the identification of the two, the verse from SS being referred to the advent of the Messiah.’ هذا باختصار من نبؤات المسيح في سفر النشيد لعل تفهم وتعي ولكن هيهات .. ان سفر النشيد لا يتحدث عن امراه ولا عن علاقة غرامية بين رجل وامراة ولا احد يصف امراه بتلك الاوصاف والتي هربت منها كما يهرب كل مسلم لانها تنسف كذبك .. بل يتحدث عن علاقه حب بين الله وشعبه .. بين المسيح وكنيسته ويحوي نبؤات عن المسيح . وايضا مثال اخر لنعلم امثالك الجهله الذي لا يعرفون سواء القص واللصق والبتر والاجتزاء بما يوافق اهوائهم وليس ما يوافق الكتاب المقدس ومن البابا شنوده ايضا كمثال لعدم الاطاله : هناك آيات في السفر لا يَمْكِن أن تؤخذ بمعناها الحرفي. مثال ذلك قوله "مَنْ هي المشرقة مثل الصباح، جميلة كالقمر، طاهرة كالشمس، مرهبة كجيش بألوية" (نش 10: 6). وأيضا ذكرت عبارة "مرهبة كجيش بألوية" في (نش 4: 6). إن عبارة (مرهبة كجيش بألوية)، لا يمكن أن تقبلها حبيبة علي نفسها، فكيف تقبل المرأة أن توصف بأنها تثير الرهبة والخوف، بينما النساء من المفروض فيهن أن يتميزن بالرقة؟! أما إن أخذنا العبارة مشيرة إلي الكنيسة والنفس البشرية، فإن المعني يبدو واضحًا في مفهومه الروحي. لأن الكنيسة يمكن أن تكون مرهبة بالنسبة للشيطان والعالم، ومخيفة لقوي الشر مثل جيش بألوية "أي من عدة لواءات".. كانت الكنيسة مرهبة للفلسفة الوثنية، ومرهبة لكهنة وعبدة الأصنام، ومرهبة للانحراف والفساد.. لأنها كانت طاهرة كالشمس. ونفس الوضع بالنسبة إلى النفس البشرية. ----------------- فالحجاب يا مسلم في الاسلام الذي تتفاخر فيه وتريد فرضه على الكتاب المقدس بالكذب هو فقط للطبقية وللتميز بين الحرة والجارية وذلك لكي لا يتعرض فساق المدينة لنساء الرسول والصحابة .. فأمرهن بالاكتساء على خلاف الجواري لكي لا يتعرضن للتحرشات الجنسية او الاغتصاب ! " الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء ، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي وخلفائه ، أن الحرة تحتجب والأمّة تبرز ، وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمّة مختمرة ضربها وقال أتتشبهين بالحرائر أي لكاع . فيظهر من الأمّة رأسها ويداها ووجهها . " ( شيخ الإسلام – ابن تيمية – حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة – ص3 ) لا يوجد ايه في العهد القديم ولا الجديد تقول ان الحجاب او النقاب تشريع في ناموس موسي ولم يقل الرب لموسي في اي من الاسفار الخمسه او باقي العهد القديم ان الحجاب او النقاب واجب او فريضه اوسنه بل لم ياتي سيرة شعر المراه علي الاطلاق والاستشهاد بملابس مراه في موقف او حادثه او مناسبه بان الحجاب او النقاب فريضه هو كلام باطل لا اساس له من الصحه وهو فقط استنتاج. لنقرأ ما يقوله اليهود كمثال لعدم الاطاله : Mishnaic Times : Among women long hair is extolled as a mark of beauty (Cant. iv. 1, vii. 6). A woman's hair was never cut except as a sign of deep mourning or of degradation (Jer. vii. 29; comp. Deut. xxi. 12). Women gave much thought to the care and decoration of their hair (II Kings ix. 30; Cant. iv. 1, vi. 4, vii. 5; Judith x. 3). The prophet Isaiah derides the many aids used by the women in curling and tending their hair (Isaiah iii.). Josephus mentions the custom—still obtaining in the East—of sprinkling gold-dust on the hair in order to produce a golden shimmer ("Ant." viii. 7, § 3). الترجمة: [B]الشعر الطويل يعتبر بين النساء علامه اظهار علي الجمال وشعر النساء لايقص الا في حالة علامة الحزن العميق و التدهور [/B]( [B]مثل ارميا [/B]7: 29 [B]و التثنية [/B]21: 12 ) [B]النساء تراعي كثيرا شعرها وديكور الشعر [/B]( 2 [B]ملوك [/B]9: 20 [B]وكتب القانون الرابع [/B]1 [B]و السادس [/B]4 [B]و السابع [/B]5 [B]ويهوديت [/B]10: 3 ) [B]النبي اشعياء يتكلم عن الوسائل المساعده الكثيره التي تستخدمها النساء لتجعيد شعرهم [/B]([B]اشعياء [/B]3 ) [B]واشار يوسيفوس الي عادة ولازالت موجوده في الشرق وهو رش غبار الذهب علي الشعر من اجل ان يصنع وميض ذهبي [/B]( [B]كتاب الانت [/B]8: 7 [B]و [/B]3 ) [B]بمعني انهم كانوا يمشون وشعرهم لامع[/B] [/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل فعلا لا يوجد حجاب في المسيحية ؟
أعلى