هل خالف "موسى" شريعة الرب ؟

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot]7. فَسَأَلُوهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟»​
​
[FONT=&quot]8. قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ​
[FONT=&quot] أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا.[/FONT]​
[FONT=&quot]

[/FONT]
​
[FONT=&quot]هل تصرف نبى الله "موسى" من تلقاء نفسه بالإذن بالطلاق ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]ثم صحح السيد المسيح الوضع وقيده بــ " علة الزنا " ؟[/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
 
إنضم
21 مارس 2008
المشاركات
7,802
مستوى التفاعل
772
النقاط
113
الإقامة
عائدٌ من القبر
+- تدرج الله بالبشرية خطوة خطوة، فقبل عصر الشريعة كان للرجل أن يتزوج ويُطلّق كيفما شاء، وعندما جاءت الشريعة أوصت بأن من يريد أن يُطلّق زوجته لأنه وجد فيها عيبًا لا يستطيع أن يتحمله، فيلتزم بكتابة كتاب طلاق، ولا يكتفي بالطلاق الشفاهي، إنما يجب تدوين ذلك كتابة على أيدي الكاهن أو على الأقل اللاوي، لعله أثناء كتابة كتاب الطلاق يتراجع الرجل عن رأيه ويعيد تفكيره فلا يُطلّق زوجته، كما وضع الناموس عائق آخر في وجه الطلاق، وهو أن الرجل الذي طلَّق زوجته، وتزوج بها آخر ثم طلَّقها أو مات، لا يمكن للزوج الأول أن يستردها، وهذا ما جاء في سفر التثنية " إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته. ومتى خرجت من بيته وذهبت وصارت لرجل آخر فإن أبغضها الرجل الآخر وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي إتخذها له زوجة. لا يقدر زوجها الأول الذي طلَّقها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست. لأن ذلك رجس لدى الرب" (تث 24: 1 - 4).


وقد سمح الله للرجل اليهودي بتطليق زوجته، لأن الزوج اليهودي الذي يبغض زوجته يعاملها بعنف شديد، بل قد يتهور ويتفنن في قتلها بهدف الخلاص منها بعيدًا عن المسئولية الجنائية، وقد يعطي الزوج نفسه التبرير لإرتكاب الزنا،



ويقول الأرشيدياكون نجيب جرجس " ولكي يُنفّرهم الرب من تطليق زوجاتهم ويجعل هذه الحالات محدودة جدًا أحاط هذا الأمر في هذه الآيات بثلاث أمور:

(أ) أن تكون الزوجة {لم تجد نعمة في عينيه} أي لم يسر بالحياة معها مطلقًا {لأنه وجد فيها عيب شيء} والمقصود عيب يراه بنظره شائنًا يجعل حياته معها مستحيلة.

(ب) وفي هذه الحالة لم يصرح لهم أن يكون التطليق شفهيًا بل يجب أن يعطيها (كتاب طلاق) وكان يُكتب على أيدي أناس عقلاء وبشهادة شهود. وقد قيدهم الرب بهذا حتى يكون لدى الزوج مهلة من الوقت يفكر فيها في الأمر لعله يعدل عن فكره.

(ج) ولو تزوجت المرأة المطلقة بآخر لا يسوغ لزوجها الأول أن يستردها".



ثم جاء السيد المسيح وأكمل الناموس فمنع الطلاق إلاَّ لعلة الزنا، والطرف المذنب لا يستطيع أن يتزوج ثانية، وأرسى شريعة الزوجة الواحدة، فقال " قيل من طلَّق إمرأته فليعطها كتاب طلاق. وأما أنا فأقول لكم إن من طلَّق إمرأته إلاَّ لعلة الزنا يجعلها تزني. ومن يتزوج مُطلَّقة فإنه يزني" (مت 5: 32) وعندما سأله الفريسيون ليجربوه قائلين " هل يحل للرجل أن يُطلق إمرأته لكل سبب. فأجاب وقال لهم أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرًا وإنثى. من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكون الإثنان جسدًا واحدًا.. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان.. موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا" (مت 19: 3 - 8) [راجع أيضًا مر 10: 2 - 12]. إذًا ليس هو تناقض إنما هو تدرج في طريق الكمال.​

2- + - ما جاء في سفر شريعة موسى (تث 24: 1 - 4) لم يُنشئ ولم يُوجِد الطلاق، فالطلاق كان قائمًا ومنتشرًا حينذاك، وما فعلته الشريعة هو خطوة في الحد من هذه الظاهرة، وحفظ كرامة الزوجة على قدر الإمكان، وعندما ذكر سفر التثنية أن سبب الطلاق " لأنه وجد فيها عيب شيء " كان يقصد عيبًا غير محتمل، حتى أن بعض المفسرين قالوا أن المقصود بالعيب هنا هو الزنا، وساروا على هذا المنوال، رغم أن هذا أمر مستبعد، لأن عقوبة زنا المرأة المتزوجة ليس الطلاق إنما القتل.


وجاء في دائرة المعارف " قد نتج عن عدم تحديد المقصود " بالعيب " هنا، ظهور مدرستين، هما مدرسة " شمعي " التي قصرت هذا العيب على الخيانة الزوجة أي الزنا، ومدرسة " هليل " التي توسعت في مفهومها فجعلت " العيب " يتسع ليشمل أي شيء لا يرضى عنه الزوج. وإعطاء الزوجة " كتاب طلاق".. يضفي على هذا الأمر صبغة شرعية أو رسمية.. وكان ذلك الإجراء يتم على يد كاهن أو لاوي على الأقل..


وكان هناك بعض حالات لم يكن يُسمح فيها بالطلاق


(1) متى إتهم رجل عروسه بأنه عندما دخل عليها لم يجد لها عذرة، وثبت أنه كاذبًا.. (تث 22: 13 - 19).

(2) إذا إغتصب رجل فتاة عذراء غير مخطوبة.. (تث 22: 28، 29)

أما في حالة ارتكاب الزنا مع امرأة متزوجة أو مخطوبة، فكانت عقوبتهما - الرجل والمرأة - القتل رجمًا بالحجارة (لا 20: 10، تث 22: 22 - 24، أنظر أيضًا يو 8: 5)

وكذلك كانت عقوبة الفتاة التي يثبت أنها فقدت عزرتها قبل الزواج (تث 22: 20، 21) ومعنى هذا أنه في حالة الزنا لم تكن العقوبة الطلاق بل القتل، مما يهز مفهوم مدرسة شمعي..


ولكن يبدو أن بني إسرائيل أساءوا إستغلال الأذن بالطلاق وغدروا بزوجاتهم حتى وبخهم الرب على لسان ملاخي النبي بالقول {من أجل أن الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي أنت غدرت بها وهي قرينتك وأمرأة عهدك.. فاحذروا لروحكم ولا يغدر أحد بامرأة شبابه. لأنه يكره الطلاق قال الرب إله إسرائيل.. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا} (ملا 2: 14 - 16)".



3- يقول القمص تادرس يعقوب " فيما يلي صورة من كتاب الطلاق الذي كتبه الرجل لزوجته المُطلقة: {في يوم... من الأسبوع، أو يوم.. من الشهر...، في سنة... من خلقة العالم أو من مُلك (الإسكندر) بحسب عادتنا هنا في الموضع...، أنا فلان بن فلان من منطقة... بإرادتي الحرة، وبرغبة نفسي، دون أية ضغوط، قد تركتكِ وتخليت عنكِ وإستبعدتكِ يافلانة ابنة فلان، من مدينة...، التي كنتِ زوجة لي، والآن أصرفكِ عني وأترككِ، وأستبعدكِ، فتكونين حرة، ولكِ سلطان على حياتكِ، وأن تتزوجي أي إنسان تريدين، وليس لأحد أن يرفضكِ بسب إسمي من هذا اليوم وإلى الأبد، وهكذا يحق لكِ أن تكوني لأي إنسان. وهذا مني كتاب طلاق، كتاب لتخليتكِ ورسالة لإستبعادكِ، وذلك بحسب شريعة موسى وإسرائيل}".. لاحظ تكرار " أترككِ " ومرادفاتها ثمان مرات في كتاب الطلاق لعل الزوج يعي ما هو مزمع أن يفعله (قد تركتكِ وتخليتُ عنك وإستبعدتكِ.. أصرفكِ عني وأترككِ وأستبعدكِ.. لتخليتبكِ.. لإستبعادكِ).​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
لا لم يتصرف موسى النبى من تلقاء نفسه بل كان الأذن من الله نظرا لطبيعتهم القاسية فى هذه الفترة من حياتهم .. لئلا يقتل أحد زوجته مثلا لعدم وجود طلاق أو يذهب ليلتصق بالأمم الوثنية .
والسيد المسيح أراد أن يرتقى بفكر الأنسان ويعيده الى ما قبل السقوط ..​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
كما وضع الناموس عائق آخر في وجه الطلاق، وهو أن الرجل الذي طلَّق زوجته، وتزوج بها آخر ثم طلَّقها أو مات، لا يمكن للزوج الأول أن يستردها، ​
[FONT=&quot]هذا ليس بعائق ...لأن طلاقها كان بسبب أنه لم ير فيها نعمة ​
​
[FONT=&quot]فلماذا سيرى النعمة فيما بعد ؟​
​
[FONT=&quot]ولماذا نفترض أن الزوج الأول سيرغب فى أن يستردها [/FONT]​
[FONT=&quot]ثم نصنع عوائق أمام هذا الأفتراض ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وكأن الزوجة بلا رغبة أو رأى ... فماذا عنها هى ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]لماذا لم نضع لها الأفتراضات هى الأخرى ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وركزنا على رغبة الزوج فقط [/FONT]​
[FONT=&quot]أنا أتحدث عن النص ( أذن لكم أن تطلقوا )[/FONT]​
[FONT=&quot]وليس عن أعطائها كتاب الطلاق [/FONT]​
[FONT=&quot]الإذن [/FONT][FONT=&quot]بالطلاق من أجل قساوة القلوب[/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
لا لم يتصرف موسى النبى من تلقاء نفسه بل كان الأذن من الله نظرا لطبيعتهم القاسية فى هذه الفترة من حياتهم .. لئلا يقتل أحد زوجته مثلا لعدم وجود طلاق أو يذهب ليلتصق بالأمم الوثنية .
والسيد المسيح أراد أن يرتقى بفكر الأنسان ويعيده الى ما قبل السقوط ..​
وفكر من كانت شرائع موسى ؟
​
 
إنضم
21 مارس 2008
المشاركات
7,802
مستوى التفاعل
772
النقاط
113
الإقامة
عائدٌ من القبر

[FONT=&quot]هذا ليس بعائق ...لأن طلاقها كان بسبب أنه لم ير فيها نعمة ​
​
[FONT=&quot]فلماذا سيرى النعمة فيما بعد ؟​
​
[FONT=&quot]ولماذا نفترض أن الزوج الأول سيرغب فى أن يستردها ​
​
[FONT=&quot]ثم نصنع عوائق أمام هذا الأفتراض ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وكأن الزوجة بلا رغبة أو رأى ... فماذا عنها هى ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]لماذا لم نضع لها الأفتراضات هى الأخرى ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وركزنا على رغبة الزوج فقط [/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
يمكن بسبب طبيعه وتفكير وتقاليد هذا العصر . اكيد يختلف عن افكارنا وتقاليد حياتنا اليومية


[FONT="]أنا أتحدث عن النص ([COLOR=red] أذن لكم [/COLOR]أن تطلقوا )[/FONT][/B][/CENTER]
[/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT="]وليس عن أعطائها كتاب الطلاق [/FONT]
​
[FONT="]الإذن [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT="]بالطلاق من أجل قساوة القلوب[/FONT]​

​



قال الفريسيون في سؤالهم «أوصى» فقال المسيح فى الجواب «أذن» وبين اللفظتين فرقٌ عظيم في المعنى.

إذن: إنما أذن وقتياً بمجرد الحكم السياسي، بلا استناد إلى شريعة أصلية، لعلمه أنهم اعتادوا الطلاق مدة إقامتهم بمصر، وأنهم عنيدون قساة لا يمكنهم أن يردهم دفعة واحدة إلى الشريعة الأولى.
[/FONT]
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0


إذن: إنما أذن وقتياً بمجرد الحكم السياسي، بلا استناد إلى شريعة أصلية، لعلمه أنهم اعتادوا الطلاق مدة إقامتهم بمصر، وأنهم عنيدون قساة لا يمكنهم أن يردهم دفعة واحدة إلى الشريعة الأولى.
هل أفهم من هذا أن " موسى " قد جاملهم ؟
أم أنه خشى أو رهب جانبهم ؟
​
 
إنضم
21 مارس 2008
المشاركات
7,802
مستوى التفاعل
772
النقاط
113
الإقامة
عائدٌ من القبر

هل أفهم من هذا أن " موسى " قد جاملهم ؟
أم أنه خشى أو رهب جانبهم ؟
​
علي حسب ما اعتقد ان ما جاء في شريعة موسى لم يُنشئ ولم يُوجِد الطلاق، فالطلاق كان قائمًا ومنتشرًا حينذاك، وما فعلته الشريعة هو خطوة في الحد من هذه الظاهرة، وحفظ كرامة الزوجة على قدر الإمكان
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0

علي حسب ما اعتقد ان ما جاء في شريعة موسى لم يُنشئ ولم يُوجِد الطلاق، فالطلاق كان قائمًا ومنتشرًا حينذاك، وما فعلته الشريعة هو خطوة في الحد من هذه الظاهرة، وحفظ كرامة الزوجة على قدر الإمكان
حسب ما فهمت من كلامك ...أن موسى خطى أول خطوة
ثم أكمل السيد المسيح ؟
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر

أنا أقصد أن موسى أتى بشرائع ألهية
فلماذا لم تضع تلك الشرائع فى حُسبانها الأرتقاء بالأنسان أيضاً ؟
​

بالظبط مثلما لم تعطى وصية أحبو أعدائكم لهؤلاء فى هذا الوقت من طفولتهم الروحية " من أجل قساوة قلوبهم " فكيف ترتقى بأنسان لم تبنيه بعد ؟
يعنى كان أحب قريبك أبغض عدوك أرتقت ألى أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم ..
كان الرجل يتزوج ويترك حسب هواه أصبح هناك طلاق ثم كتاب طلاق ثم توضيح مفهوم الزوجة الواحدة والجسد الواحد ..​
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
علي حسب ما اعتقد ان ما جاء في شريعة موسى لم يُنشئ ولم يُوجِد الطلاق، فالطلاق كان قائمًا ومنتشرًا حينذاك، وما فعلته الشريعة هو خطوة في الحد من هذه الظاهرة، وحفظ كرامة الزوجة على قدر الإمكان

حسب ما فهمت من كلامك ...أن موسى خطى أول خطوة
ثم أكمل السيد المسيح ؟​

تمام ...​






أشكرك ..​


أي قارئ للموضوع يفهم من خلال المشاركات المتبادلة أعلاه أن الرد وصل الى الأستاذ عبود.

يا ليتنا نعود انفسنا على قراءة الموضوع بأكمله قبل المشاركة فيه، ونفرح بوصول الرد للسائل، ونكتفي عن المشاركة، بدلا من المزايدة في المشاركات التي تجعل من الموضوع ساحة لحرب كلامية نعلق فيها على كل كلمة، ناسيين أو متناسيين أن "الكلمة تقتل" . لهذه الأسباب ومع إعتذاري من الجميع تم حذف جميع المشاركات المشار اليها.
 
التعديل الأخير:

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
بس عطيتهم تقييمين
وأليكتريك أخد تقييم
وأنا ما أخدتش

68046.imgcache
 

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين
هلا راح تزعل منّي الست أمة ...

XXXXXXXXXXXXXXXXXX
XXXXXXXXX
XXXXX

"أمة" لا تزعل يا عزيزي ميتو. ولكنها تحب أن يكون كل شيء بنظام.
سؤالك للأستاذ عبود خارج الموضوع ومشتت له.
لذلك تم مسحه
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين
هلا راح تزعل منّي الست أمة ...

XXXXXXXXXXXXXXXXXX
XXXXXXXXX
XXXXX

"أمة" لا تزعل يا عزيزي ميتو. ولكنها تحب أن يكون كل شيء بنظام.
سؤالك للأستاذ عبود خارج الموضوع ومشتت له.
لذلك تم مسحه

ماشي، مع إنو أوضحت أن سؤالي كان لمجرد التفكير وليس للإجابة. بس ولا يهمك سأعيد صياغة الإجابة.

......

موسى لم يخالف هنا أية شريعة للرب، لأنه لم يكن هناك شرائع قبل موسى. فعلياً الشريعة نزلت على موسى، سابقاً كان يتعامل الله بشكل مباشر مع رجاله، نوح ويعقوب وابراهيم ...

الدليل أنه لم يخالف الشريعة أن الرب لم يعاقبه. بينما نلاحظ أنه حينما خالف أوامر الرب و شك به في قصة الصخرة حينما تململ منه الشعب بسبب العطش، عاقبه الرب مع هارون بأن حرمهما من دخول أرض الميعاد.

لاحظ المسيح أساساً أنه كان يقول: قد سمعتم أنه قيل للأولين في موعظته على الجبل، وأيضاً هنا استخدم تعبير: لأنه من البدء لم يكن هكذا. ولم يستخدم تعبير: لأن الشريعة أو الله يقول هكذا.
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
والله يا ميتو أنا حابب أناقشك فيما كتبت
ولكن لا أضمن عدم الحذف
لأننا أحياناً نبذل جُهدنا ووقتنا فى حوار
ثم يُحذف

( لأنه من البدء لم يكن هكذا
)

كانت أولى أن تأتى من موسى لأنه أتى بالشرائع
والشرائع آتية لتصحيح مسار الإنسان الذى أنحرف
أما أن تأتى شرائع لتُثبت خطأ ... أو تتغاضى أو تسكت عنه
فهذا غير مفهوم ..

فنلجأ الى حُجة ( التدرج فى التشريع ) كى نُمرر أى نص ..!!
ولا نرى أن موسى ( أبقى الوضع على ما هو عليه )
وعلى المتضرر اللجوء للكاهن لكتابة ورقة الطلاق
ثم يأتى السيد المسيح فيُقيدها أكثر ( علة الزنا )
فهل هو تدرج فى التشريع
أم تضييق فى التشريع ؟
أم تقنين للأوضاع فقط ؟
ولماذا أأخذها على أنه أكمل الناموس المُعطى لموسى
بدلاً من أن أأخذها على انه نقضه ؟


( لأنه من البدء لم يكن هكذا ) ...لماذا لم يقلها " موسى "
أو لم يكن يعرفها وهو من كلم ربه وتكلم معه ؟

​
 
أعلى