سلام ملك السلام مع الجميع
أحببت أن أعلق، وليس أرد، على ما طرحه الأخ المسلم (هوت سبوت) في الموضوع إلى الآن
1. السائل لا يسأل في الكتاب المقدس ولا يقتبس منه (في مشاركته الإفتتاحية)، ولهذا فأقول له، فلتسأل صاحب الكتاب.
2. بحسب ترجمة فانديك فالنص يقول أن ملاك الرب وقف ليقاومه، فهل لدى السائل مشكلة في أن يقف ملاك الرب ليقاوم بلعام أو يقتله؟
3. الملاك إعترضه ثلاث مرات، فلو كان له أمر من الرب أن يقتله مباشرة لقتله في أي مرة منهم.
4. الملاك لا يحتاج لسيف أصلا ليقتل بلعام.
5. لم يُذكر أن سيف الملاك كان ممسكاً به ليقتل بلعام.
6. رداً على سؤالك هنا #5 | لا توجد علاقة أصلاً بين شقي السؤال، فهو قد دعاك أنت لتعطي خدك الآخر (مجازاً)، فما علاقة هذا بأنه يجازي؟! ألعل الله عندك لابد أن يدعوك للقتل ويجازي هو، أو ينهاك عن القتل ولا يجازي؟! أهذا منطق؟!
7. ردا على تعليقك هنا #7 ، أذكر المرات مع السبب، تجد أنك أجبت نفسك بنفسك.
8. رداً على تعليقك هنا #10، هذا خطأ منك في القراءة العربية حتى! فاللفظ ليس "الحوامل تَشُقَ" بل "الحوامل تُشَقْ" كما أوضح الإخوة. وطبعاً هذا تشتيت لا لزوم له أصلا ان تذكره في الموضوع، لكن كعادتك تشتت كما شتت هنا أيضاً [ الترجمة اليسوعية غير دقيقة و نسبت إلى السيد المسيح مالم يقله - وهذه حقيقة -]، فما علاقة الترجمة اليسوعية بالموضوع!
بعض الإقتباسات والتعليق عليها

ألا تعرف أن الله قد يشرح صدر من بلغت أوزاره حد نقض الظهر؟
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) الشرح.
لماذا إقتطعت ما بين الإقتباسين؟
الإقتباسين بينهما جزء لم تنقله إلينا وهو:
أحببت أن أعلق، وليس أرد، على ما طرحه الأخ المسلم (هوت سبوت) في الموضوع إلى الآن
1. السائل لا يسأل في الكتاب المقدس ولا يقتبس منه (في مشاركته الإفتتاحية)، ولهذا فأقول له، فلتسأل صاحب الكتاب.
2. بحسب ترجمة فانديك فالنص يقول أن ملاك الرب وقف ليقاومه، فهل لدى السائل مشكلة في أن يقف ملاك الرب ليقاوم بلعام أو يقتله؟
3. الملاك إعترضه ثلاث مرات، فلو كان له أمر من الرب أن يقتله مباشرة لقتله في أي مرة منهم.
4. الملاك لا يحتاج لسيف أصلا ليقتل بلعام.
5. لم يُذكر أن سيف الملاك كان ممسكاً به ليقتل بلعام.
6. رداً على سؤالك هنا #5 | لا توجد علاقة أصلاً بين شقي السؤال، فهو قد دعاك أنت لتعطي خدك الآخر (مجازاً)، فما علاقة هذا بأنه يجازي؟! ألعل الله عندك لابد أن يدعوك للقتل ويجازي هو، أو ينهاك عن القتل ولا يجازي؟! أهذا منطق؟!
7. ردا على تعليقك هنا #7 ، أذكر المرات مع السبب، تجد أنك أجبت نفسك بنفسك.
8. رداً على تعليقك هنا #10، هذا خطأ منك في القراءة العربية حتى! فاللفظ ليس "الحوامل تَشُقَ" بل "الحوامل تُشَقْ" كما أوضح الإخوة. وطبعاً هذا تشتيت لا لزوم له أصلا ان تذكره في الموضوع، لكن كعادتك تشتت كما شتت هنا أيضاً [ الترجمة اليسوعية غير دقيقة و نسبت إلى السيد المسيح مالم يقله - وهذه حقيقة -]، فما علاقة الترجمة اليسوعية بالموضوع!
بعض الإقتباسات والتعليق عليها
ما المُحير في أن يكون هناك خطأ ما من وجهة نظر البعض؟!صراحة لقد زدتم حيرتي حيرة !
يعني أخي الرب القدوس ممكن يستخدم أى أنسان لتوصيل الحق
حتى و لو كان ساحرا عرافا يتعامل مع الشياطين ؟؟؟
ألا تعرف أن الله قد يشرح صدر من بلغت أوزاره حد نقض الظهر؟
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) الشرح.
2 بط 2: 16
ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان.
رأى البعض أن بلعام كان نبيًا حقيقيًا، دخل في معاملات مع الله، فكان غالبًا ما يستشيره قبل أي تصرف. ويكرر الكتاب المقدس مثل هذه العبارات: "فأتى الله إلى بلعام" (ع 9)، "فقال الله لبلعام" (ع 12)، "كشف الرب عن عيني بلعام فأبصر ملاك الرب" (ع 31)، "فوافى الرب بلعام ووضع كلامًا في فمه" (23: 16)... هذا وقد نطق بلعام بخمسة نبوات إلهيّة غاية في الروعة (ص 23-24).
ويُعلّلون صحة نبوته أنه لو كان ساحرًا أو عرافًا فلماذا اهتم الله بإصرار ألاَّ يلعن الشعب، فإن ما يخرج من فم الشيطان وأتباعه ضد أولاد الله لا قيمة له!
لماذا إقتطعت ما بين الإقتباسين؟
الإقتباسين بينهما جزء لم تنقله إلينا وهو:
عند أصحاب هذا الرأي، ليس بالأمر الغريب أن يتعبد إنسان أممي لله، ففي العصر الرسولي وُجد كرنيليوس الذي كان يعبد الله بتقوى (أع 10: 35)، إذ نعمة الله غير قاصرة على أمة معينة لكنها تعمل في النفس التي تسعى نحو الرب بقلب مملوء إخلاصًا.
والأغرب من هذا أنك لم تنقل إلينا:
أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه، وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده، فإنهم يرون أن كلمة "نبي" لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته، وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لإنسان فترة مؤقتة لتحقيق خطة إلهيّة ومقاصد سماويّة بعدها ينزع عنه هذا الروح. هذا والأنبياء أنفسهم لهم أخطاؤهم لا في حياتهم الشخصيّة فحسب، بل وأحيانًا في الخدمة إن تصرفوا من ذواتهم كما حدث مع ناثان النبي حين أخبره داود النبي أنه يبني بيتًا للرب، فأجابه من نفسه: "اذهب افعل كل ما بقلبك لأن الرب معك" (2 صم 7: 1-3). لكن ناثان صحح الموقف في اليوم التالي عندما أعلن له الرب أن داود لن يبني البيت بل ابنه (2 صم 7: 4-16).
والأزيد غرابة أنك لم تنقل إلينا:لقد رأت الكنيسة الأولى بآبائها في بلعام رجلًا ساحرًا وعرافًا استخدمه الله لتحقيق رسالة إلهيّة ومقاصد علويّة، فإنه ليس غريبًا أن يخرج من الآكل أُكلًا ومن الجافي حلاوة. وفيما يلي موجزًا لنظرة الآباء لشخصيّة بلعام والأحداث التي دارت حوله:
أ. يرى القديس إغريغوريوس أسقف نيصص أن بلعام كان ساحرًا يحمل قوة شيطانيّة، وقد دعاه الملك ليلعن الشعب، فأراد الله أن يوضح عجز الشيطان عن إصابة أولاد الله بضرر، فإنه حتى إن أراد أن يلعن يلتزم أن يبارك، وإن أراد أن يسب فلا يجد فيهم مجالًا لسبهم. كما التزمت الشياطين أن تشهد للسيد المسيح أنه قدوس الله وكانت تنطق بالحق مع أن طبيعتها مملوءة كذبًا، ولم يرد الرب شهادتها له، لكنه سمح بذلك لإعلان غلبة الحياة المقدسة حتى على افتراءات الشياطين.
يقول القدِّيس: [لقد دعى الساحر كرفيق له ضد من يهاجمهم. يقول التاريخ أن هذا الساحر كان عرافًا ومتكهنًا، يستمد قوته المؤذية بالحدس من أعمال الشياطين لمحاربة الأعداء، وقد طلب منه الحاكم أن يلعن الذين يعيشون مع الله، لكن ما حدث أن اللعنة تحولت إلى بركة. إننا ندرك خلال الأحداث الماضية التي تأملناها (سحرة مصر أثناء الضربات العشر) أنه ليس للسحر فاعليّة ضد الذين يعيشون في الفضيلة، بل بالعكس الذين يتحصنون بالعون الإلهي يغلبون كل هجوم...
في تاريخ الإنجيل كانت جماعة الشياطين "لجيئون" مستعدة لمقاومة سلطان الرب. لكنه إذ اقترب إليهم ذاك الذي له سلطان على كل شيء حيًا لجيئون سلطانه الفائق ولم يُخفِ الحقيقة أنه بلاهوته سيعاقب المخطئين في الوقت المناسب. خرجت أصوات الشياطين هكذا: "نحن نعرفك، من أنت، أنت قدوس الله". "أتيت قبل الوقت لتعذبنا". لقد حدث ذلك قبلًا عندما رافقت القوة الشيطانيّة بلعام العرَّاف وأعلمته أن شعب الله لا يُغلب...
إلى نهاية الطرح في الموقع.أ. يرى القديس إغريغوريوس أسقف نيصص أن بلعام كان ساحرًا يحمل قوة شيطانيّة، وقد دعاه الملك ليلعن الشعب، فأراد الله أن يوضح عجز الشيطان عن إصابة أولاد الله بضرر، فإنه حتى إن أراد أن يلعن يلتزم أن يبارك، وإن أراد أن يسب فلا يجد فيهم مجالًا لسبهم. كما التزمت الشياطين أن تشهد للسيد المسيح أنه قدوس الله وكانت تنطق بالحق مع أن طبيعتها مملوءة كذبًا، ولم يرد الرب شهادتها له، لكنه سمح بذلك لإعلان غلبة الحياة المقدسة حتى على افتراءات الشياطين.
يقول القدِّيس: [لقد دعى الساحر كرفيق له ضد من يهاجمهم. يقول التاريخ أن هذا الساحر كان عرافًا ومتكهنًا، يستمد قوته المؤذية بالحدس من أعمال الشياطين لمحاربة الأعداء، وقد طلب منه الحاكم أن يلعن الذين يعيشون مع الله، لكن ما حدث أن اللعنة تحولت إلى بركة. إننا ندرك خلال الأحداث الماضية التي تأملناها (سحرة مصر أثناء الضربات العشر) أنه ليس للسحر فاعليّة ضد الذين يعيشون في الفضيلة، بل بالعكس الذين يتحصنون بالعون الإلهي يغلبون كل هجوم...
في تاريخ الإنجيل كانت جماعة الشياطين "لجيئون" مستعدة لمقاومة سلطان الرب. لكنه إذ اقترب إليهم ذاك الذي له سلطان على كل شيء حيًا لجيئون سلطانه الفائق ولم يُخفِ الحقيقة أنه بلاهوته سيعاقب المخطئين في الوقت المناسب. خرجت أصوات الشياطين هكذا: "نحن نعرفك، من أنت، أنت قدوس الله". "أتيت قبل الوقت لتعذبنا". لقد حدث ذلك قبلًا عندما رافقت القوة الشيطانيّة بلعام العرَّاف وأعلمته أن شعب الله لا يُغلب...
معلش، هاتستوعبه لما ترجع لنص الكتاب مرة أخرى وتعرف أنه ملاك الرب.لكن رؤيتي للأقنوم الثاني في الثالوث القدوس ممسكا بسيف متوعدا بالقتل فهذا ما لم يقدر عقلي ان يستوعبه !