هل حمل الرب يسوع سيفا لقتل بلعام بن باعور

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
سلام ملك السلام مع الجميع
أحببت أن أعلق، وليس أرد، على ما طرحه الأخ المسلم (هوت سبوت) في الموضوع إلى الآن :)

1. السائل لا يسأل في الكتاب المقدس ولا يقتبس منه (في مشاركته الإفتتاحية)، ولهذا فأقول له، فلتسأل صاحب الكتاب.
2. بحسب ترجمة فانديك فالنص يقول أن ملاك الرب وقف ليقاومه، فهل لدى السائل مشكلة في أن يقف ملاك الرب ليقاوم بلعام أو يقتله؟
3. الملاك إعترضه ثلاث مرات، فلو كان له أمر من الرب أن يقتله مباشرة لقتله في أي مرة منهم.
4. الملاك لا يحتاج لسيف أصلا ليقتل بلعام.
5. لم يُذكر أن سيف الملاك كان ممسكاً به ليقتل بلعام.
6. رداً على سؤالك هنا #5 | لا توجد علاقة أصلاً بين شقي السؤال، فهو قد دعاك أنت لتعطي خدك الآخر (مجازاً)، فما علاقة هذا بأنه يجازي؟! ألعل الله عندك لابد أن يدعوك للقتل ويجازي هو، أو ينهاك عن القتل ولا يجازي؟! أهذا منطق؟!
7. ردا على تعليقك هنا #7 ، أذكر المرات مع السبب، تجد أنك أجبت نفسك بنفسك.
8. رداً على تعليقك هنا #10، هذا خطأ منك في القراءة العربية حتى! فاللفظ ليس "الحوامل تَشُقَ" بل "الحوامل تُشَقْ" كما أوضح الإخوة. وطبعاً هذا تشتيت لا لزوم له أصلا ان تذكره في الموضوع، لكن كعادتك تشتت كما شتت هنا أيضاً [ الترجمة اليسوعية غير دقيقة و نسبت إلى السيد المسيح مالم يقله - وهذه حقيقة -]، فما علاقة الترجمة اليسوعية بالموضوع!

بعض الإقتباسات والتعليق عليها

صراحة لقد زدتم حيرتي حيرة !
ما المُحير في أن يكون هناك خطأ ما من وجهة نظر البعض؟! :)

يعني أخي الرب القدوس ممكن يستخدم أى أنسان لتوصيل الحق
حتى و لو كان ساحرا عرافا يتعامل مع الشياطين ؟؟؟

ألا تعرف أن الله قد يشرح صدر من بلغت أوزاره حد نقض الظهر؟
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) الشرح.

2 بط 2: 16

ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان.
رأى البعض أن بلعام كان نبيًا حقيقيًا، دخل في معاملات مع الله، فكان غالبًا ما يستشيره قبل أي تصرف. ويكرر الكتاب المقدس مثل هذه العبارات: "فأتى الله إلى بلعام" (ع 9)، "فقال الله لبلعام" (ع 12)، "كشف الرب عن عيني بلعام فأبصر ملاك الرب" (ع 31)، "فوافى الرب بلعام ووضع كلامًا في فمه" (23: 16)... هذا وقد نطق بلعام بخمسة نبوات إلهيّة غاية في الروعة (ص 23-24).

ويُعلّلون صحة نبوته أنه لو كان ساحرًا أو عرافًا فلماذا اهتم الله بإصرار ألاَّ يلعن الشعب، فإن ما يخرج من فم الشيطان وأتباعه ضد أولاد الله لا قيمة له!

لماذا إقتطعت ما بين الإقتباسين؟ :)

الإقتباسين بينهما جزء لم تنقله إلينا وهو:
عند أصحاب هذا الرأي، ليس بالأمر الغريب أن يتعبد إنسان أممي لله، ففي العصر الرسولي وُجد كرنيليوس الذي كان يعبد الله بتقوى (أع 10: 35)، إذ نعمة الله غير قاصرة على أمة معينة لكنها تعمل في النفس التي تسعى نحو الرب بقلب مملوء إخلاصًا.


والأغرب من هذا أنك لم تنقل إلينا:
أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه، وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده، فإنهم يرون أن كلمة "نبي" لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته، وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لإنسان فترة مؤقتة لتحقيق خطة إلهيّة ومقاصد سماويّة بعدها ينزع عنه هذا الروح. هذا والأنبياء أنفسهم لهم أخطاؤهم لا في حياتهم الشخصيّة فحسب، بل وأحيانًا في الخدمة إن تصرفوا من ذواتهم كما حدث مع ناثان النبي حين أخبره داود النبي أنه يبني بيتًا للرب، فأجابه من نفسه: "اذهب افعل كل ما بقلبك لأن الرب معك" (2 صم 7: 1-3). لكن ناثان صحح الموقف في اليوم التالي عندما أعلن له الرب أن داود لن يبني البيت بل ابنه (2 صم 7: 4-16).
والأزيد غرابة أنك لم تنقل إلينا:

لقد رأت الكنيسة الأولى بآبائها في بلعام رجلًا ساحرًا وعرافًا استخدمه الله لتحقيق رسالة إلهيّة ومقاصد علويّة، فإنه ليس غريبًا أن يخرج من الآكل أُكلًا ومن الجافي حلاوة. وفيما يلي موجزًا لنظرة الآباء لشخصيّة بلعام والأحداث التي دارت حوله:
أ. يرى القديس إغريغوريوس أسقف نيصص أن بلعام كان ساحرًا يحمل قوة شيطانيّة، وقد دعاه الملك ليلعن الشعب، فأراد الله أن يوضح عجز الشيطان عن إصابة أولاد الله بضرر، فإنه حتى إن أراد أن يلعن يلتزم أن يبارك، وإن أراد أن يسب فلا يجد فيهم مجالًا لسبهم. كما التزمت الشياطين أن تشهد للسيد المسيح أنه قدوس الله وكانت تنطق بالحق مع أن طبيعتها مملوءة كذبًا، ولم يرد الرب شهادتها له، لكنه سمح بذلك لإعلان غلبة الحياة المقدسة حتى على افتراءات الشياطين.
يقول القدِّيس: [لقد دعى الساحر كرفيق له ضد من يهاجمهم. يقول التاريخ أن هذا الساحر كان عرافًا ومتكهنًا، يستمد قوته المؤذية بالحدس من أعمال الشياطين لمحاربة الأعداء، وقد طلب منه الحاكم أن يلعن الذين يعيشون مع الله، لكن ما حدث أن اللعنة تحولت إلى بركة. إننا ندرك خلال الأحداث الماضية التي تأملناها (سحرة مصر أثناء الضربات العشر) أنه ليس للسحر فاعليّة ضد الذين يعيشون في الفضيلة، بل بالعكس الذين يتحصنون بالعون الإلهي يغلبون كل هجوم...
في تاريخ الإنجيل كانت جماعة الشياطين "لجيئون" مستعدة لمقاومة سلطان الرب. لكنه إذ اقترب إليهم ذاك الذي له سلطان على كل شيء حيًا لجيئون سلطانه الفائق ولم يُخفِ الحقيقة أنه بلاهوته سيعاقب المخطئين في الوقت المناسب. خرجت أصوات الشياطين هكذا: "نحن نعرفك، من أنت، أنت قدوس الله". "أتيت قبل الوقت لتعذبنا". لقد حدث ذلك قبلًا عندما رافقت القوة الشيطانيّة بلعام العرَّاف وأعلمته أن شعب الله لا يُغلب...
إلى نهاية الطرح في الموقع.

لكن رؤيتي للأقنوم الثاني في الثالوث القدوس ممسكا بسيف متوعدا بالقتل فهذا ما لم يقدر عقلي ان يستوعبه !
معلش، هاتستوعبه لما ترجع لنص الكتاب مرة أخرى وتعرف أنه ملاك الرب.
 

R@Y@N

New member
إنضم
31 ديسمبر 2014
المشاركات
14
مستوى التفاعل
8
النقاط
0
هل حمل المسيح سيفا ؟



سؤالك يبقي إن كان ملاكا أو الله الكلمة نفسه لأن الملاك في الأخير هو منفذ لأوامر الله
لماذا يحمل سيفا للقتل ؟؟
دعني أسألك ..
من قال أنه للقتل ؟
هل يحمل الضابط سلاحه للقتل ؟؟
و هل إن رأي مجرمُ ضابطاً في زيه الرسمي حاملا لسلاحه و إرتعب منه
هل معني ذلك أن الضابط نوي أن يقتله ؟؟
أشار متدخل فيما سبق- ولم يقدم دليلا على ذلك في سياق حدث - إلى أن ظهور السيد المسيح حاملا سيفه بجوار أحدهم لا يعني بالضرورة نية مبيتة للقتل .
و الآن حضرتك تكرر الأمر .

عموما حمل السيف يرجح أنه كان ملاك مرسل من الرب
لا أستاذي الفاضل ،
من حمل السيف بنية القتل هو السيد المسيح نفسه .

فين ان ملاك الرب حاول كذا مرة يقتل بلعام؟
أعتقد أن لغتي العربية كانت واضحة جدا :


[/
اللي مش قادر أستوعبه أخي هو محاولة السيد المسيح في كذا مرة قتل واحد من أنبيائه *

* سابقا حاول أيضا أقنوم الكلمة قتل موسى النبي .

المعنى : السيد المسيح حاول في مرات متعددة - 2 محاولة - قتل واحد الانبياء
هنا محاولة قتل بلعام بن بعور و الأمر ذاته تكرر مع موسى النبي .

ثانيا فين محاولة القتل أصلا؟
راجع ما قيل سابقا :

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات وأراد أن يقتله
المصدر

أحببت أن أعلق، وليس أرد، على ما طرحه الأخ المسلم (هوت سبوت) في الموضوع إلى الآن
راجع عزيزي ماقيل في الموضوع الآخر بخصوص رهاب الإسلام .

بحسب ترجمة فانديك فالنص يقول أن ملاك الرب وقف ليقاومه، فهل لدى السائل مشكلة في أن يقف ملاك الرب ليقاوم بلعام أو يقتله؟
الإشكال هو :

1- ملاك الرب هو عينه السيد المسيح - يهوه القدير - إله إبراهيم



ملاك الرب هو يهوه
لنلاحظْ هنا أن الوحي الإلهي يشير إلى المتكلم الذي هو ملاك الرب بطريقة مختلفة. فهو الآن الرب، وهو بالعبرية يهوه الاسم الشخصي لله. وهو أيضاً الله الذي يطالب النبي العظيم بمراعاة قداسته وواجب عبادته. فملاك الرب إذاً هو لقبٌ آخر للرب. فلسنا أمام ملاك عادي.​
ملاك الرب يتكلم بصفته الرب
وعندما أخذ إبراهيم ابنه إلى المكان المحدد, هم بذبحه. وهنا "ناداه ملاك الرب من السماء وقال: ’إبراهيم! إبراهيم!‘ فقال: ’هأنذا!‘ فقال: ’لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعلْ به شيئاً. لأني الآن علمت أنك خائفٌ الله، فلم تمسكْ ابنك وحيدك عني." تكوين 22: 11-12 نجد أن المتحدث هنا هو ملاك الرب الذي سبق أن وصف بأنه الله. فهو يقول إن إبراهيم لم يمسك ابنه عنه. ولا شك أن إبراهيم تهلل وفرح عندما نظر وإذا كبشٌ وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه." وهكذا قدم الله نفسه فداءً عن ابن إبراهيم. وبالمناسبة, إن كان ابن إبراهيم, وهو الإنسان الصد يق قد احتاج إلى ذبيحة من الله تكفر عنه, فكم بالأحرى نحن؟
موسى يلتقي بملاك الرب
ننتقل الآن إلى العهد القديم حتى نرى من هو الذي قابله موسى وقال عنه الوحي الكتابي إنه المسيح
.

المصدر

2- السيد المسيح يحمل سيفا بنية القتل
يا عالم افهموني بقه !

لم يُذكر أن سيف الملاك كان ممسكاً به ليقتل بلعام.
ممكن حضرتك تقولي ايه اللي ماسكه السيد المسيح بإيده هنا ؟؟

www-St-Takla-org--Damiana-Monastery-icon-Balaam.jpg





ألا تعرف أن الله قد يشرح صدر من بلغت أوزاره حد نقض الظهر؟
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) الشرح.
تذكير :

راجع عزيزي ماقيل في الموضوع الآخر بخصوص رهاب الإسلام .

لماذا إقتطعت ما بين الإقتباسين؟ :)
الإقتباسين بينهما جزء لم تنقله إلينا وهو:
عند أصحاب هذا الرأي، ليس بالأمر الغريب أن يتعبد إنسان أممي لله
<b>
وهل قلت فيما سبق أن بلعام نبي غير أممي ؟؟؟

والأغرب من هذا أنك لم تنقل إلينا:
أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه، وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده، فإنهم يرون أن كلمة "نبي" لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته، وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لإنسان فترة مؤقتة لتحقيق خطة إلهيّة ومقاصد سماويّة بعدها ينزع عنه هذا الروح​
</b>
هو أنا قلت إن بلعام ليس بنبي ؟؟؟
الأزيد غرابة أنك لم تنقل إلينا:
لم أنقل هذا الكلام لأني - كمؤمن - أعتقد إعتقادا راسخا أن الرب القدوس لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يتحالف أو يربط شراكة مع الشيطان و أتباعه من محترفي الشعوذة و السحر .
معلش، هاتستوعبه لما ترجع لنص الكتاب مرة أخرى وتعرف أنه ملاك الرب.
خلص عزيزي أنا أستوعبته و خاصة بعد أن قريت الكلام ده :

لقد رأت الكنيسة الأولى بآبائها في بلعام رجلًا ساحرًا وعرافًا استخدمه الله لتحقيق رسالة إلهيّة
ملاك الرب هو المسيح
يجْمع علماء الكتاب المقدس على أن من يدعى ملاك الرب في العهد القديم هو السيد المسيح قبل تجسده. فقد كان يخرج من عالمه السرمدي ليدخل دائرة الزمن في أوقات يختارها لكي يفعل أشياء تحقق مقاصد الله. وظهورات المسيح القديمة هذه في شخص ملاك الرب هي جزءٌ من التصور الكتابي لأزليته. فهل يوجد أولاً في العهد الجديد ما يبرر الاعتقاد بأن ملاك الرب هذا هو نفسه السيد المسيح قبل تجسده؟
ملاك الرب هو يهوه
لنلاحظْ هنا أن الوحي الإلهي يشير إلى المتكلم الذي هو ملاك الرب بطريقة مختلفة. فهو الآن الرب، وهو بالعبرية يهوه الاسم الشخصي لله. وهو أيضاً الله الذي يطالب النبي العظيم بمراعاة قداسته وواجب عبادته. فملاك الرب إذاً هو لقبٌ آخر للرب. فلسنا أمام ملاك عادي.
المصدر


سلام ملك السلام للجميع
الرب القدوس ينور قلوب و بصائر الجميع
Amen


 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
نكمل التعليقات على ما أورده الأخ المسلم

1. لم يضع الأخ المسلم أي دليل أو شبهة دليل أن الذي ظهر هو المسيح.
2. نشكر له أنه يحاول أنه يعرف جيدا أن المسيح هو يهوه إله العهد القديم، على الرغم من خطأ الإستدلال هنا، وننصحه بالتوجة للمسلمين إخوته وتعليمهم هذا، فهم ينكرونه.
3. الموقع الذي إستشهدت به لم يقل أن المسيح هو من ظهر لبلعام، بينما أوضح أن من ظهر في العلية هو الرب، ولم يعمم الأمر على كل مرة يأتي فيها لفظ "ملاك الرب".
4. إستشهادك بصورة، زيادة على أنه مضحك، فهو ليس دليلاً ولا شبهة دليل. وهذا من السخف الذي نراه من مستوياتكم، فأذكرتني بمن كان يستشهد بمجلة ميكي كدليل :)
5. أثبت تدليسك في أكثر من موضع ولم ترد وسيأتي بيانه في مرحلة التعليق على إقتباساتك فإقرأ :)
6. لم ترد -تقريبا- إلا على نقطة واحدة فقط من تعليقاتي السابقة، وسيأتي بيان فساد ردك فيها.
التعليق على التعليقات

أشار متدخل فيما سبق- ولم يقدم دليلا على ذلك في سياق حدث - إلى أن ظهور السيد المسيح حاملا سيفه بجوار أحدهم لا يعني بالضرورة نية مبيتة للقتل .
و الآن حضرتك تكرر الأمر .
ما هو أنت عزيزي لم ترد على ما سبق بدليل فلهذا كان تكرار ما سبق!
لا أستاذي الفاضل ،
من حمل السيف بنية القتل هو السيد المسيح نفسه .
لا عزيزي، النص قال "ملاك الرب" ولم يشر النص هنا أن ملاك الرب هنا، هو الرب!

أعتقد أن لغتي العربية كانت واضحة جدا :
نعم واضحة، لكن لغتك العربية لا علاقة لها بالموضوع :)
المطلوب هو إثبات أن ملاك الرب هنا هو المسيح من نص الكتاب نفسه هنا.
وإستشهادك بأن مصطلح "ملاك الرب" قُصدَ به في مرات أخرى "الرب" هو إستشهاد فاسد، لماذا؟ لأنه يوجد مرات أخرى كثيرة ذُكر فيها "ملاك الرب" وكان يعني خلاف هذا المعنى! فوجب الدليل!

المعنى : السيد المسيح حاول في مرات متعددة - 2 محاولة - قتل واحد الانبياء
فين الدليل عزيزي المسلم؟ :)

راجع ما قيل سابقا :
راجع الرد على ما قيل سابقا :)

راجع عزيزي ماقيل في الموضوع الآخر بخصوص رهاب الإسلام .
عزيزي، هذه الجملة رد على ماذا؟ على " أحببت أن أعلق، وليس أرد، على ما طرحه الأخ المسلم (هوت سبوت) في الموضوع إلى الآن
سلامتك عزيزي، تستشهد بصورة وترد على جملة إفتتاحية :)

الإشكال هو :

1- ملاك الرب هو عينه السيد المسيح - يهوه القدير - إله إبراهيم
لا عزيزي، كون أن مصطلح "ملاك الرب" إستخدم أحيانا في بعض ظهورات الله الإبن، يهوه، المسيح (في العهد الجديد)، فهذا لا يعني أن كل مرة يذكر فيها لفب "ملاك" أو "ملاك الرب" يكون المقصود بها المسيح!

فلو كانت مشكلتك مع الكتاب المقدس، يا مسلم، فأحضر منه ما يفيد أن "ملاك الرب" هنا هو المسيح!
ولو كانت مشكلتك مع التفاسير، فإذهب لمن كتبها وتكلم معه!

ممكن تروح للموقع وتتكلم معاهم زي ما تحب على فكرة :)

2- السيد المسيح يحمل سيفا بنية القتل
لا أبداً النص لم يقل هذا على الإطلاق :)

يا عالم افهموني بقه !
يا عزيزي فاهمينك وعارفينك وعارفين الأي بي الأصلي كمان، ماتقلقش :)

ممكن حضرتك تقولي ايه اللي ماسكه السيد المسيح بإيده هنا ؟؟
ممكن تسأل اللي رسم الصورة عن رسمته..
لكن فين ردك على كلامي:
لم يُذكر أن سيف الملاك كان ممسكاً به ليقتل بلعام.
هاتعرف ترد ولا هروب كالعادة؟

راجع عزيزي ماقيل في الموضوع الآخر بخصوص رهاب الإسلام .
سلامتك مرة تاني عزيزي، انت قلت:
يعني أخي الرب القدوس ممكن يستخدم أى أنسان لتوصيل الحق
حتى و لو كان ساحرا عرافا يتعامل مع الشياطين ؟؟؟
فأنا رديت عليك وقلت:
ألا تعرف أن الله قد يشرح صدر من بلغت أوزاره حد نقض الظهر؟
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) الشرح.
يعني أنت مؤمن أن ربك شرح صدر شخص بلغت أوزاره حد نقض الظهر من الكم والكيف!
هل لك رد على تعليقي أم أن الصمت أنسب تعليق؟

وهل قلت فيما سبق أن بلعام نبي غير أممي ؟؟؟
ليس هذا المقصد من كشف بترك وتدليسك عزيزي، إنما المقصد هو:

1. بيان أن الموقع نفسه رد على سؤالك:
يعني أخي الرب القدوس ممكن يستخدم أى أنسان لتوصيل الحق حتى و لو كان ساحرا عرافا يتعامل مع الشياطين ؟؟؟
2. بيان أنك تؤمن بشخص أممي قد شهد على نفسه في كتابه أنه كان له من الأوزار ما أنقض ظهره، وتنكر على شخص أممي أيضاً أفعال أخرى! لا لشيء موضوعي، إنما فقط الهوى!

هو أنا قلت إن بلعام ليس بنبي ؟؟؟
ليس هذا المقصد من كشف بترك وتدليسك عزيزي، بل لم أظلل أصلا على [روح النبوة] التي ظللتها أنت تدليساً، إنما المقصد هو إظهار أن أصحاب هذا الرأي الذين يرون أنه نبي حقيقي (والذين إستشهدت بهم أنت) لا يرون أنه كان نبياً طوال فترة حياته أو حتى منذ أن دعاه الرب إلى الممات، وأضع الإقتباس مرة أخرى أخي الحبيب إمعانا في إحراجك:
أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه، وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده، فإنهم يرون أن كلمة "نبي" لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته، وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لإنسان فترة مؤقتة لتحقيق خطة إلهيّة ومقاصد سماويّة بعدها ينزع عنه هذا الروح. هذا والأنبياء أنفسهم لهم أخطاؤهم لا في حياتهم الشخصيّة فحسب، بل وأحيانًا في الخدمة إن تصرفوا من ذواتهم كما حدث مع ناثان النبي حين أخبره داود النبي أنه يبني بيتًا للرب، فأجابه من نفسه: "اذهب افعل كل ما بقلبك لأن الرب معك" (2 صم 7: 1-3). لكن ناثان صحح الموقف في اليوم التالي عندما أعلن له الرب أن داود لن يبني البيت بل ابنه (2 صم 7: 4-16).

لم أنقل هذا الكلام لأني - كمؤمن - أعتقد إعتقادا راسخا

ومن سألك عن إعتقادك أصلا يا عزيزي؟
أنا أثبت تدليسك في عدم نقل ما ينقض فكرتك الأساسية بل ومن آباء الكنيسة حسب الموقع!

خلص عزيزي أنا أستوعبته و خاصة بعد أن قريت الكلام ده :

الكلام ده ماقالش إن "ملاك الرب" يقصد بها دائماً وأبداً "المسيح"..


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى