- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,806
- مستوى التفاعل
- 2,893
- النقاط
- 113
هل تعلمون أن بعض الكائنات يمكنها النوم أثناء الطيران؟ إنه عالم الطيور البحري الساحر الذي يخبئ لنا أعظم الأسرار! 
تخيلوا طائراً يحلق فوق المحيطات، يقرر أن يأخذ قسطاً من الراحة أثناء رحلته الطويلة. لا يهبط، بل ينام وهو في الجو!
هذه حقيقة علمية مذهلة تخص طيوراً بحرية معينة.
المدهش في الأمر هو الطريقة التي تفعل بها ذلك: تستطيع هذه الطيور النوم بنصف دماغها فقط، في ظاهرة تُعرف بالنوم أحادي نصف الكرة البطيء الموجة (USWS). بينما يغطس نصف الدماغ في سبات عميق للاسترخاء واستعادة الطاقة، يبقى النصف الآخر متيقظاً تماماً.
هذا النصف اليقظ يسمح للطائر بمواصلة الطيران بأمان، وتوجيه مساره، وتجنب العوائق والمفترسات. إنها استراتيجية بقاء عبقرية تُمكّن هذه الطيور من قطع مسافات هائلة دون توقف، موفرة طاقة حيوية ومرونة لا تُصدق في بيئتها القاسية.
سبحان الله العظيم! هذه القدرات المذهلة هي معجزة حقيقية في عالم الطبيعة، تذكرنا دائماً بعظمة الخالق وإبداعه اللامحدود.

تخيلوا طائراً يحلق فوق المحيطات، يقرر أن يأخذ قسطاً من الراحة أثناء رحلته الطويلة. لا يهبط، بل ينام وهو في الجو!
المدهش في الأمر هو الطريقة التي تفعل بها ذلك: تستطيع هذه الطيور النوم بنصف دماغها فقط، في ظاهرة تُعرف بالنوم أحادي نصف الكرة البطيء الموجة (USWS). بينما يغطس نصف الدماغ في سبات عميق للاسترخاء واستعادة الطاقة، يبقى النصف الآخر متيقظاً تماماً.
هذا النصف اليقظ يسمح للطائر بمواصلة الطيران بأمان، وتوجيه مساره، وتجنب العوائق والمفترسات. إنها استراتيجية بقاء عبقرية تُمكّن هذه الطيور من قطع مسافات هائلة دون توقف، موفرة طاقة حيوية ومرونة لا تُصدق في بيئتها القاسية.
سبحان الله العظيم! هذه القدرات المذهلة هي معجزة حقيقية في عالم الطبيعة، تذكرنا دائماً بعظمة الخالق وإبداعه اللامحدود.