هل امرنا بولس الرسول ان نعطى الجزية عن يد ونحن صاغرون

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
لم اكن اعرف اننى ساتعب نفسيا من كمية التدليس المتداول فى الاوساط الاسلامية على عقول المسلمين السذج
لتبرير موقف رسول الاسلام فى قتال اهل الكتاب الى ان يدفعوا الاتاوة(الجزية)عن يد وهم صاغرون
قال ماهو بولس بيقولك ادفع الاتاوة اسمع بقة كلامه
العظيم بولس بيقول ايه
13: 1 لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لانه ليس سلطان الا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله
13: 2 حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سياخذون لانفسهم دينونة
13: 3 فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة افتريد ان لا تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه
13: 4 لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر
13: 5 لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير
13: 6 فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه
13: 7 فاعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية و الخوف لمن له الخوف و الاكرام لمن له الاكرام
13: 8 لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا لان من احب غيره فقد اكمل الناموس

هل فى هذة النصوص يامرنا بولس الرسول ان ندفع الاتاوة المحمدية لعصابته حتى يعصم دمائنا ونسائنا واموالنا من يد بلطجيته
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
ترجمات عربية اخرى
ترجمة الحياة
6 فلهذا السبب تدفعون الضرائب أيضا، لأن رجال السلطة هم خدام لله يواظبون على هذا العمل بعينه.
7 فأدوا لكل واحد حقه: الضريبة لصاحب الضريبة والجزية لصاحب الجزية، والاحترام لصاحب الاحترام، والإكرام لصاحب الإكرام.

الاخبار السارة
6 ولهذا أنتم تدفعون الضرائب. فأصحاب السلطة يخدمون الله حين يواظبون على هذا العمل.
7 فأعطوا كل واحد حقه: الضريبة لمن له الضريبة، والجزية لمن له الجزية، والمهابة لمن له المهابة، والإكرام لمن له الإكرام.

الترجمة اليسوعية
6 ولذلك تؤدون الضرائب، والذين يحبونها هم خدم لله يعملون ذلك بنشاط.
7 أدوا لكل حقه: الضريبة لمن له الضريبة، والخراج لمن له الخراج، والمهابة لمن له المهابة، والإكرام لمن له الإكرام.

التراجم الانجليزية
New American Standard Bible (©1995)

For because of this you also pay taxes, for rulers are servants of God, devoting themselves to this very thing.

King James Bible

For for this cause pay ye tribute also: for they are God's ministers, attending continually upon this very thing.

American King James Version

For for this cause pay you tribute also: for they are God's ministers, attending continually on this very thing.

American Standard Version

For this cause ye pay tribute also; for they are ministers of God's service, attending continually upon this very thing.

Bible in Basic English

For the same reason, make payment of taxes; because the authority is God's servant, to take care of such things at all times.

Douay-Rheims Bible

For therefore also you pay tribute. For they are the ministers of God, serving unto this purpose.

Darby Bible Translation

For on this account ye pay tribute also; for they are God's officers, attending continually on this very thing.

English Revised Version

For for this cause ye pay tribute also; for they are ministers of God's service, attending continually upon this very thing.

GOD'S WORD® Translation (©1995)

That is also why you pay your taxes. People in the government are God's servants while they do the work he has given them.

Tyndale New Testament

Even for this cause pay ye tribute. For they are godde's ministers, serving for the same purpose.

Weymouth New Testament

Why, this is really the reason you pay taxes; for tax-gatherers are ministers of God, devoting their energies to this very work.

Webster's Bible Translation

For, for this cause ye pay tribute also: for they are God's ministers, attending continually upon this very thing.

World English Bible

For this reason you also pay taxes, for they are servants of God's service, attending continually on this very thing.

Young's Literal Translation

for because of this also pay ye tribute; for servants of God they are, on this very thing attending continuallyد
التراجم الانجليزية تقريبا متساوية بين كلمتين taxes و tribute
تعريف كلمة tribute من اى قاموس انجليزى- انجليزى
/ˈtrɪb
thinsp.png
yut/ Show Spelled[trib-yoot] Show IPA –noun 1. a gift, testimonial, compliment, or the like, given as due or in acknowledgment of gratitude or esteem.

2. a stated sum or other valuable consideration paid by one sovereign or state to another in acknowledgment of subjugation or as the price of peace, security, protection, or the like.

3. a rent, tax, or the like, as that paid by a subject to a sovereign.

4. any exacted or enforced payment or contribution.

5. obligation or liability to make such payment.



فهى تاتى بمعنى الضريبة
قاموس longman
trib‧ute
_20__22tr_FBbju_t_.gif
[uncountable and countable]

1 something that you say, do, or give in order to express your respect or admiration for someone:
pronsentencea.gif
The players wore black armbands as a tribute to their late teammate.

pronsentencea.gif
I'd like to pay tribute to (=praise and admire publicly) the party workers for all their hard work.


2 be a tribute to somebody/something

to be a clear sign of the good qualities that someone or something has:
pronsentencea.gif
It was a tribute to her teaching methods that so many children passed the test.


3 a payment of goods or money by one ruler or country to another more powerful one, especially in order to be protected
الكلمة باليونانى هى
φόρους

وتنطق فورس
معناها ايه فى القواميس اليونانية
قاموس سترونج تحت رقم 5411

Definition
tribute
NASB Word Usage
tax (2), taxes (3).

وحسب Outline of Biblical Usage
المعنى اوضح

1) tribute, esp. the annual tax levied upon houses, lands, and persons
الضريبة السنوية التى تدفع على البيوت والاراضى والاشخاص
واكد قاموس ثاير نفس المعنى
http://www.blueletterbible.org/lang/lexicon/lexicon.cfm?Strongs=G5411&t=KJV#
image.cfm


image.cfm

انها الضريبة السنوية اللى بتدفع على البيوت والاراضى والاشخاص
يتبع

 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
التفسير المسيحية بتؤكد نفس المعنى انها الضريبة اللى مفروضة على كل مواطن فى بلده واجب على المؤمنين انهم يدفعوها كاملا
تفسير ابونا انطونيوس فكرى
هذه مثل إعط ما لقيصر لقيصر. علينا أن نعطي لهؤلاء الذين في يدهم السلطان حقوقهم وهذا واجب علينا. الجزية= ضريبة الأرض وما يدفع من ضريبة علي الأملاك، وهذا النوع من الضرائب دائمة منتظمة. الجباية= هذه تدفع بين الحين والآخر حسبما تقتضي الظروف فهي ضريبة خاصة بالتجارة.

تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطى
أمانته نحو الوطن


في خضوعنا للسلطان نمارس وصية إنجيلية كجزءٍ لا يتجزأ من حياتنا الروحيّة. هذا الخضوع لا يكون بالفم أو اللسان، وإنما بالعمل الجاد، بإيفاء الوطن حقّه علينا، فبسرور نقدم الالتزامات، إذ يقول الرسول: "فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" [6-7].

يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلاً إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).

هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

سبق لنا الحديث بإفاضة عن الوصيّة الإلهية: "أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله" في تفسيرنا (مت 22: 21؛ 1 بط 2: 13، 17).

هذا والجزية هنا يقصد بها ما يأخذه الحاكم على النفوس والعقارات، أمّا الجباية فيأخذها على التجارة.
تفسير ناشد حنا
’’فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً‘‘ أى أن هذا أمر متبع ومفروض. المؤمن أول من يطيع القوانين ويؤدي الواجبات المطلوبة منه ولا تصل به الدرجة أن يتهرب من الجزية أو يغالط فيها. ’’لأجل هذا‘‘ أي لأجل الخضوع والضمير ’’توفون الجزية‘‘. الحكام خدام الله للسهر على الأمن والمحافظة على الأرواح والأموال والمواظبة على ذلك. وما هي مواردهم؟ الجزية التي تفرضها الحكومة، وسبق أن عرفنا أن الرب قال ’’أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله‘‘ فأعطوا الجميع حقوقهم ’’الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية. عندما أتي الذين يطلبون الدرهمين وطلبوا ضريبة الهيكل من الرب قال لبطرس لئلاَّ نعثرهم ’’أعطهم عنى وعنك‘‘ مع أنه هو رب الهيكل وصاحب الهيكل. فالمسيحي الأمين للرب يجب عليه دفع الضرائب بأمانة وفي مواعيدها وبحسابات مضبوطة. أهل العالم لديهم طرق كثيرة للتهرب، والغش وإشهار الإفلاس وغير ذلك من الأساليب الملتوية الشريرة أما المؤمن فلا يليق به بالمرة أن يتشبه بهم في أي شيء من ذلك بل عليه أن يتكل على الرب وهو يعينه على أن يوفي الجميع حقوقهم.
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
تفسير وليم مكدونالد
في العلاقة بالدّولة ونحن لسنا بمديونين للدولة بطاعتنا فقط، بل أيضًا بمساندتنا المالية خلال دفعنا للضرائب. ومن الخير لنا أن نعيش في مجتمع قوانين ونظام، فيه دائرة شرطة ودائرة إطفائية، لأجل ذلك علينا أن نتحمّل قسطنا من النفقات. والمسؤولون الحكوميون يُنفقون أوقاتهم ويوظّفون مواهبهم للقيام بعمل إرادة الله في المحافظة على مجتمع ثابت، لذلك من حقهم أن يكسبوا أجرهم.
تفسير بنيامين بنكرتن
يصر المسيحي في تجربة بعض الأوقات أن يتداخل في الأمور السياسية، ولكن ذلك ممنوع لهُ مطلقًا. لأننا لسنا من أهل هذا العالم بل غرباء وسياحًا فيهِ فقط ومن المعلوم أن الغرباء المسافرين في مملكةٍ ما لا يتداخلون في أمور سياستها، بل إنما يقومون بالمطلوب منهم ويستمرُّون في طريقهم. يجب أن نقدم كل الاعتبار والإكرام للملك الذي أقامهُ الله بعنايتهِ لقهر الشر وضبط العتاة ولا نسأل عن مبادئ سياستهِ هل هي لحزب معيَّن من أحزاب السياسة أم لا لأن ذلك لا يعنينا. نعطي جميع الحكام والمأمورين حقوقهم العادلة، الجزية لمن لهُ الجزية… إلخ. الكلام هذا كلهُ عن التصرُّف اللائق بنا نحو أرباب السياسة في الأمور المُتعلقة بهم. إذا تعرضوا لنا لا يخصُّهم. لا يجوز لنا أن نخترع مبادئ دينية تحمل الناس إلى التعدي والظلم على الآخرين أو إلى إهانة الحكام. لأن إيماننا المسيحي لا يعلمنا شيئًا كهذا كما يتضح من الكلام الذي نحن في صددهِ الظلم والغش والاختلاس ممنوعة مطلقًا. وإذا وقع علينا اضطهاد من قبل الحكومة لأجل اسم المسيح لا نقدر ولا نريد أن نقاوم بالقوة لأن لا يوجد سيف بأيدينا. نطيع الله على كل حال تاركين أمرنا في يدهِ.
ادم كلارك
For this cause pay ye tribute also - Because civil government is an order of God, and the ministers of state must be at considerable expense in providing for the safety and defense of the community, it is necessary that those in whose behalf these expenses are incurred should defray that expense; and hence nothing can be more reasonable than an impartial and moderate taxation, by which the expenses of the state may be defrayed, and the various officers, whether civil or military, who are employed for the service of the public, be adequately remunerated. All this is just and right, but there is no insinuation in the apostle's words in behalf of an extravagant and oppressive taxation, for the support of unprincipled and unnecessary wars; or the pensioning of corrupt or useless men. The taxes are to be paid for the support of those who are God's ministers - the necessary civil officers, from the king downwards, who are attending Continually on this very thing. And let the reader observe, that by God's ministers are not meant here the ministers of religion, but the civil officers in all departments of the state.
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
خلاصة الموضوع
بولس الرسول سار على نهج سيده والهنا المسيح يسوع ان ما لقيصر لقيصر وما لله لله
نحن كمؤمنين نعيش فى بلاد لها حكومات وقوانين ودستور يسير على الكل
وجميع البلاد يشترك فيها مواطنيها باختلاف ديانتهم ومعتقداتهم الدينية فى دفع الضرائب المفروضة على الاملاك والعقارات والافراد والمشاريع والربح
وواجبنا نحن المؤمنين تجاه الدولة اننا نحترم دستورها وقوانينها ونسير عليها ونقضى بالضرائب فى مواعيدها لاننا فكر محترم راقى والهى لا يحض على الارهاب والعنف
اما محمدك وعصابته فهم بدو غزوا بلاد ليست لهم وفرضوا على من ليس على دينهم اتاوة واعطاهم حلول
1-تتدفع الاتاوة بالتى هى احسن
2-تتدخل الاسلام ونعفيك منها
3-القتال
وان وافقت ان اعطى للبلطجية عصابة محمد الاتاوة فيكون عن يد وانا صاغر مطاطى امام العصابة اللى سارت تغزو بلاد ليس لها
فهل الاتاوة الذى فرضها الهك علينا لاننا لا ندين بالاسلام ونحتقر رسوله بتعبرها دستور بلد محترم ماشى على الكل لازم نحترمه
احنا نحترم حكومتنا اة ونديهم الضرايب المفروضة على المسلم والمسيحى واليهودى والبوذى باختلاف عقائدهم وملتهم وخلفياتهم الدينية دستور يسرى على الكل
مش نحترم شخص معتوه يضع امام محتقرين دينه البدوى دفع الاتاوة او القتال
مش كفاياكم نصب على الناس
 
التعديل الأخير:
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
الخلاصة التى قدمتها أخى الحبيب ، فيها الكفاية
فكلام الروح القدس على فم بولس رسول ربنا يسوع المسيح ، هو نفس كلام ربنا ذاته
بأن نعطى لله ما لله ، ولقيصر ما لقيصر
فهدف المسيح لم يكن تحريرنا من سلطان قيصر ، بل من سلطان الشيطان
المسيح لم يأتى ليصنع مملكة أرضية ، بل ملكوت سماوى : مملكتى ليست من هذا العالم
المسيح لم يقبل الصليب ليعطينا الفرح العالمى الوقتى الزائل ، بل الفرح السماوى الأبدى
فلذلك ، فإننا نهتم بخلاصنا الأبدى ، أكثر من هذه الأمور الوقتية التافهة
وعندما نعطى ما لقيصر لقيصر ، فإننا نفعل ذلك بكل أمانة وإقتناع ، منتظرين المكافأة السماوية
+++++++++++++
ولكن الفكر الشيطانى الخبيث ، يريد مساواة الذى يقبل الإضطهاد ، على رجاء المجازاة السماوية ، يريد مساواته بالذى يقوم بالإضطهاد !!!!!!
الفكر الخبيث يريد مساواة المظلوم بالظالم ، بحجة أن المظلوم يشكر الله على كل حال وينتظرمنه المجازاة !!!!!
فأى تدليس هذا !!!!!!!!!!!!!!!!
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
كان فادي بيقول ، لو لقيت واحد مسلم متمسك بترجمة معينة او ادلته كلها بيحاول يحطها في نص واحد في ترجمة معنية ، اعرف ان الرد على شبهته هى انك تروح لترجمات تاني فقط !!

فينك يا دفعة
 
أعلى