هل اصبح ( النــــت) خير جليس؟
من الحكم الجميلة التي إستمرت الى مئات السنين هي
" الكتاب خير جليس "
وكانت حقيقة لا خيال !!
فكم كنا في الماضي نجلس وراء الكتب ونقرأ في صفحاتها ..
وننتقل من كتاب إلى كتاب آخر لنقرأه ..
وكم كنا نسارع لشراء كتاب بعينه إذ سمعنا عن روعته وقيمته ممن قرأه ..
وكم كانت الكتب منبع لتدفق المعلومات للعقول ..
فمن أراد معلومة ما ،،، سارع إلى أقرب مكتبه ليتصفح في الكتب ويحصل على مبتغاه ..
ومن أهمية الكتب في حياة كثير من العلماء قالوا عنه الحكم منها ... :
قال أحد العقلاء:
صحبت الناس فملوني ومللتهم ، وصحبت الكتاب فما مللتة ولا ملّني.
وقال المتنبي :
وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانتك الأصحاب
أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب
وقالت الكاتبة هارييت بيتشر:
الكتب نوافذ تشرف منها النفس على عالم الخيال ، و بيت بلا كتاب كمخدع بلا نوافذ
وقال الشاعر أحمد شوقي:
أنا من بدّل بالكتب الصحابا **** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
صحبة لم أشك منها ريبة **** و واد لم يكلفني عتابا
وبالتأكيد أي منا عندما يقرأ كتاب يشعر بأنه نور صامت ..
ففيه العلم الكثير والحكم التي تنير قلوبنا وتنبع عقولنا بكل ما هو قيم وذو فائدة لأنفسنا ..
أما في عصرنا اليوم ..
في ظل التقنية العالية التي يشهدها العالم بأسره ...
ووسط التغيرات المتتالية وعصر السرعة ..
تجاهل العالم الكتاب واتجه إلى الإنترنت باعتباره وسيلة تختصر المسافات والآزمنة،،،
وتوفر كل ما يحتاجه المرء...
ومع مرور الوقت تناسى الناس الكتب وصارت في الارفف توضع للزينه ...
ونسى الناس قيمتها وجعلوها كتحفة أو ككنز ورثوه مع الزمن ليصبح فقط للنظر وممنوع اللمس ...
ومن هنا برزت المعادلة الصعبة بين الإنترنت والكتاب ...!
والأسئلة التي تفرض نفسها الآن:
هل أصبحت الكتب في الأرفف ونسيناها أم سترجع معززه لها صيتها ؟
ولماذا أدمن الناس على الانترنت ونسوا فائدة الكتب ؟
وهل يغني الانترنت عن الكتاب الورقي؟
وهل أصبح الكتاب الرقمي هو البديل؟
من الحكم الجميلة التي إستمرت الى مئات السنين هي
" الكتاب خير جليس "
وكانت حقيقة لا خيال !!
فكم كنا في الماضي نجلس وراء الكتب ونقرأ في صفحاتها ..
وننتقل من كتاب إلى كتاب آخر لنقرأه ..
وكم كنا نسارع لشراء كتاب بعينه إذ سمعنا عن روعته وقيمته ممن قرأه ..
وكم كانت الكتب منبع لتدفق المعلومات للعقول ..
فمن أراد معلومة ما ،،، سارع إلى أقرب مكتبه ليتصفح في الكتب ويحصل على مبتغاه ..
ومن أهمية الكتب في حياة كثير من العلماء قالوا عنه الحكم منها ... :
قال أحد العقلاء:
صحبت الناس فملوني ومللتهم ، وصحبت الكتاب فما مللتة ولا ملّني.
وقال المتنبي :
وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانتك الأصحاب
أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب
وقالت الكاتبة هارييت بيتشر:
الكتب نوافذ تشرف منها النفس على عالم الخيال ، و بيت بلا كتاب كمخدع بلا نوافذ
وقال الشاعر أحمد شوقي:
أنا من بدّل بالكتب الصحابا **** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
صحبة لم أشك منها ريبة **** و واد لم يكلفني عتابا
وبالتأكيد أي منا عندما يقرأ كتاب يشعر بأنه نور صامت ..
ففيه العلم الكثير والحكم التي تنير قلوبنا وتنبع عقولنا بكل ما هو قيم وذو فائدة لأنفسنا ..
أما في عصرنا اليوم ..
في ظل التقنية العالية التي يشهدها العالم بأسره ...
ووسط التغيرات المتتالية وعصر السرعة ..
تجاهل العالم الكتاب واتجه إلى الإنترنت باعتباره وسيلة تختصر المسافات والآزمنة،،،
وتوفر كل ما يحتاجه المرء...
ومع مرور الوقت تناسى الناس الكتب وصارت في الارفف توضع للزينه ...
ونسى الناس قيمتها وجعلوها كتحفة أو ككنز ورثوه مع الزمن ليصبح فقط للنظر وممنوع اللمس ...
ومن هنا برزت المعادلة الصعبة بين الإنترنت والكتاب ...!
والأسئلة التي تفرض نفسها الآن:
هل أصبحت الكتب في الأرفف ونسيناها أم سترجع معززه لها صيتها ؟
ولماذا أدمن الناس على الانترنت ونسوا فائدة الكتب ؟
وهل يغني الانترنت عن الكتاب الورقي؟
وهل أصبح الكتاب الرقمي هو البديل؟