على ما أرى أن الموضوع سيأخذ منحى طائفى لا طائل من الحديث فيه ..
أ.عبود ..
أولا : مفيش وجه مقارنة بين رفات القديسين والحجر الأسود أو غيره " وبلاش تطرق للأسلاميات من فضلك حتى لا يتم غلق الموضوع " .
أجساد المؤمنيين تقدست بالمعمودية والميرون وجسد الرب ودمه فى الأفخارستيا وجهادها الروحى ويمكن أستشهادها فلذلك تكرم وهى فى الاساس مسكن لروح الله ؛ وما المشكلة فى تقبيل أجساد أو رفات المنتقلين " عن نفسى عندما مات جدى وحماى قبلتهم بعد موتهم " ولم أقل أنهم جماد بلا روح ..
.
ثانيا : موضوع الطواف هذا لا أعتقد أنه موجود أو صحيح لأنى لم أراه " ممكن يكون نقل أو ترجمة غير دقيقة " أو فعل غير موجود حاليا
[FONT="][FONT="][FONT="]كيف نُعطى ( التمجيد ) لغير الله ...خاصة فى ضوء النص المُقدس هذا ؟[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT="][FONT="][FONT="]«[FONT="]الْمَجْدُ لِلَّهِ [FONT="]فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ». [/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT="][FONT="][FONT="]22. فَصَرَخَ الشَّعْبُ: «هَذَا صَوْتُ إِلَهٍ لاَ صَوْتُ إِنْسَانٍ![/FONT][/FONT]
[FONT="][FONT="][FONT="]23. فَفِي الْحَالِ ضَرَبَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ لأَنَّهُ [FONT="]لَمْ يُعْطِ الْمَجْدَ لِلَّهِ [/FONT][FONT="][FONT="][FONT="]فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ. [/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT][/FONT][/FONT]
وفي وجوب السجود للذخائر: "نسجد أيضًا للذخائر المقدسة، لأنَّها لم تتجرد من القوة المقدسة، كما أن الألوهة لم تنفصل عن جسد الرب في موته الثلاثي الأيام
أعطي مثالين على ذلك من تقليد السجود للأشخاص في كنيستي الرسولية البيزنطية المعروفة بإسم كنيسة الروم الكاثوليك أو الكنيسة الملكية للروم الكاثوليك:
(1) في عشية يوم الأحد الذي يسبق بداية الصوم الكبير من كل عام، يقام في الكنيسة صلاة الغروب لذلك اليوم المخصصة لطلب المغفرة من الله ومن بعضنا البعض قبل بدء الصوم، عملا بوصية الرب:
[Q-BIBLE]
23. فَإِنْ قَدَّمْتَ قُرْبَانَكَ إِلَى الْمَذْبَحِ وَهُنَاكَ تَذَكَّرْتَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئاً عَلَيْكَ
24. فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ وَاذْهَبْ أَوَّلاً اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. [/Q-BIBLE]
كلنا واحد يا غالية
هذا الطقس عندنا أيضاً بالأرثوذكسية ،
بعد صلاة الصلح بالقداس الإلهى يقول لنا الشماس
( قبلوا بعضكم بعضاً بقبلة مُقدسة )
فينحنى ( = ميطانية ) كل طرف أمام الآخر ليُقبل يديـــــــــــــة ( السلام بالأيدى)
لتكون علامة المحبة والصفح والمغفرة والتسامح بيننا وبين بعض
وعملاً بالآية التى ذكرتيها
في نهاية الخدمة يتبادل الكاهن السجود مع كل فرد من المؤمنين طالبا الواحد من الآخر الصفح عن خطاياه ويكون الرد: "ليغفر لك الرب الإله خطاياك". يعني، الكاهن يبدأ بالسجود لكل فرد والفرد بدوره يسجد للكاهن ولبقية الأفراد فردا فردا مرددين الكلام ذاته. لا يبقى فرد من الحضور لا يسجد أمامه الكاهن ولا يسجد هو أمامه وامام بقية المؤمنين.
دة بالظبط زى طقس رفع بخور باكر وعشية قبل كل قداسبكنيستنا الأرثوذكسية
يُقدم الأب الكاهن ميطانية ( سجود ) لكل من الكهنة والشعب
ويقول لهم ( أخطأت سامحونى )
ويرد علية الشعب ( احنا الخاطئين )
كل طرف فيهم يطلب الغفران من الآخر ، هذة قمة المحبة والتواضع بين الطرفين ،
(2) كذلك عندما تُصلح الكنيسة بين زوجين اشتد الخلاف بينهما، في نهاية الصلح تطلب من كلاهما أن يسجد الواحد منهما للآخر طالبا منه المغفرة والصفح عن أخطائه.هذا التقليد غير موجود بالكنيسة الأرثوذكسية
ولكنى أحترمة وأشجعة ، ولا يوجد به أى مشكلة أو إختلاف
فسجود الزوجين لبعض بعد الصلح بيأكد قمة المحبة والتواضع بين الطرفين ،
خاصة وإن المسيحيـــــــــــة لا تعتبر الزوجين إثنين بل واحــــــــداً
" ليسا بعد اثنين ، بل جسد واحد "
سؤال: هل ورد هذا التقليد في الكتاب المقدس؟
جواب: لا.
سوال: ما هو فكر الكنيسة في السجود في المثلين المذكورين؟
جواب: لان الخطية ضد الإنسان هي خطية ضد الله.
الإنسان مخلوق على صورة الله
والسجود يكون لهذه الصـــــــــــورة.
تمام يا ست الكل
على ما أذكر أن أبونا بيشوى كامل نيح الرب روحة
كان عندما يزو مريضاً يسجد أمام سريرة ،
وعندما يسألوة عن سبب ذلك
كان يقول أنا بسجد للمسيح ،
لأنى بشوف المسيح فى كل مريض
وأنا بشوف إن السجود للمريض أو بمعنى أصح عمل الميطانية للمريض ، درجة روحانية عالية
فإذا كان الشخص اللى بيزور المريض مُقتنع ومؤمن من داخلة إنه بيزور السيد الرب عملاً بهذة الآية ...
تعالوا الى يا مباركى ابى لانى ( كنت مريضا فزرتمونى ) (مت 16:25)
فمش هيلاقى أى صعوبة فى عمل ميطانية للمريضإيماناً بأن السجود للمسيح وليس لشخص المريض
[آمين يا ست الكلQUOTE=أمة;3626817]كذللك في السجود لبعضنا نتعلم الإتضاع الذي بدونه لا نعرف الله. إذا أخفق الإنسان في محبة أخيه الذي يراه المخلوق على صورة الله كيف يدعي انه يحبة الله الذي لا يراه. [1 يوحنا 4:20] هذه هو الزيف بعينه.
وهذا الإتضاع سبق وعلمة لنا رب المجد نفسة عندما إنحنى وغسل أرجل التلاميذ
![]()
فهيهات بين عمل الميطانية للأشخاص وبين غسل الأرجل !!!
فإذا كان بعض الناس يستصعب عليهم أمر السجود للأشخاص كإكرام وتوقير فما بالهم من غسل الأرجل !!!
هل يستطيعون غسل أرجل بعضهم البعض بدلاً من الميطانية ؟:t19:
يا لروعة طقوسنا المسيحية
التى تُنفذ تعاليم المسيح فى (التواضع الذى يُصاحبة محبة وبذل وتضحية كُلاً تجاة الآخر )
وهذا ما أظهرة لنا رب المجد بغسل أرجل تلاميذة
فليسجد من يريد أن يسجد وليمتنع من يريد أن يمتنع. لأن من يسجد للذخائر فهو يسجد لها من اجل الرب، ومن يرفض السجود لها هو أيضا يرفض من أجل الرب، (كما قال الكتاب المقدس عن الطعام):
[FONT="]فأين ومتى قال أذهب لتسجد له ؟؟؟!!!![/FONT][FONT="]أو ( تعليم رسولى ) أشار صراحة الى هذه الأفعال
[/FONT]