هل الرب يسوع ديان ام مخلص العالم

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,313
مستوى التفاعل
3,492
النقاط
76
الله بين محبته لنا فارسل ابنه الوحيد لكي يخلص به العالم لكل من يؤمن به ولكي ينجو من دينونته وليس لانه اله قصاص وانتقام حاشاه بل لانه قد احبنا نحن جنس بني البشر خلائقه حتى بذل ابنه الوحيد لكي يخلص كل من يؤمن به من خطاياه ويطهره من كل اثم لانه بجلدته على الصليب قد حمل خطايا العالم باسره وما علينا نحن البشر ازاء هذا عمل الله الخلاصي الفدائي لنا سوى ان نؤمن بالرب يسوع مخلصا لنا ولا يطلب من الله سوى ان نفتح قلوبنا الصغيرة له لكي يدخلها ويفيض بروحه علينا ويمتعنا بنعمه وببركاته لان كل شئ له هو لنا لغنى التمتع ان كنا في المسيح يسوع وان ساد الرب يسوع حياتنا وملكها لان الله لم يوجد الدينونة لابنائه بل لكل من يرفض الايمان به فيحل غضبه عليه والفرصة مازالت سانحة لكل من يريد ان يؤمن بالرب يسوع مخلصا وربا وملكا على حياته ما عليه سوى ان يقبله بالايمان وبالعقل وبالقلب ربا وابا سماويا ومخلصا وفاديا لحياته وان يعترف ويتندم على خطاياه وان يتناول جسد ودم محيينا ربنا يسوع المسيح فعندذاك يكون الرب يسوع ابا وهو يكون له ابنا وارثا بالتبني للملكوت الابدي
يقول البشير يوحنا 3: 17لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم 18 الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد 19 و هذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة
اي ان الله ارسل ابنه الرب يسوع المسيح لكي يخلص كل من يؤمن به من دينونته وليس كي ينتقم ويدين العالم لكن خطايا الناس هي تقودهم الى هلاكهم الابدي فما يفعلوه الناس في غربتهم سيؤدون عنها حسابا امام الرب يسوع يوم الدينونة

على الصليب قدم السيد المسيح الخلاص علانية أمام العالم كله. "قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم، فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا" (إش 52: 10)

سبق فأعلن الجانب السلبي أن من يؤمن به لا يهلك، وألحقه بالجانب الإيجابي "له الحياة الأبدية". هنا أيضًا من الجانب السلبي "لا يدين" والإيجابي "يخلصه".أما قول السيد " "ليخلص به العالم"، فكانت ليست فقط جديدة علي مسامع اليهود من قادة وشعب، بل ومعثرة لهم. فقد فسر المعلمون نبوات العهد القديم الخاصة بالمسيا المنتظر أنه يقيم ردم خيمة داود، ويرد الملك والعظمة والمجد لبني إسرائيل، ليدين الأمم ويسحق الشعوب الأخرى. أما أن يخلص العالم فهذا ما لم يكن ممكنًا للعقلية اليهودية أن تقبله بأي شكل من الأشكال.​

v قبل مجيئه وُجد ناموس الطبيعة والأنبياء بالإضافة إلى الناموس المكتوب والتعاليم وربوات الوعود وإعلانات الآباء والتأديبات والعقوبات وعلامات أخرى كثيرة وًضعت لكي نسلك حسنًا. يتبع هذا كله أنه يطلب حسابات عن هذه. ولكنه إذ يحب البشرية فإلى حدٍ بعيدٍ يغفر عوض أن يفحص، إذ يفعل ذلك لأجل الذين أسرعوا نحو الهلاك[414].
 
التعديل الأخير:
أعلى