- إنضم
- 27 مايو 2012
- المشاركات
- 860
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 43
بِاسْمِ الآب وَ الابْنِ والرُّوحِ الْقُدُسِ إِلَهٌ وَاحِدٌ
وهكذا نري أن كل آية مستخدمة في الرسالة مستخدمة في الانجيل، فالصلة بينهما واضحة ولكن من الجدول السابق نري أن التساوي أو التشابه لا يقتصر علي الآيات المكتوبة و لكن يمتد إلي النمط و الصورة العامة . حيث نجد الفكرة هنا و هناك متساوية و لكن الكلمات قد تتغيَّر أما المعني و القصد و العناية و الحق فواحد.
و كان يمكن الاستمرار في تسجيل التضاهي و التساوي بين الرسالة و الانجيل أكثر من ذلك و لكننا آعطينا المثل المقنع أن الرسالة و الانجيل من فم و قلب و فكر واحد .
كما يلاحظ التساوي في استخدام بين الجمل " لم ... بل " " لم يكن هو النور بل ليشهد للنور " ( يو1 : 8 ) ، " ليس من دم و لا من مشيئة جسد ... بل من الله " ( يو 1 : 13 ) ، و المساوي لذلك فى الرسالة " و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً " ( 2:2 )، " كل ما في العالم شهوة الجسد ... ليس من الآب بل من العالم " ( 2 :16 )، " لم أكتب إليكم لأنكم لستم تعلمون الحق بل لأنكم تعلمونة " ( 2 :21 ).
كذلك الإيجابي مع السلبي في فكر الرسول : " الله نور و ليس فية الظلمة البتة " ( 1 :5)، هذا نجدة في اسلوب الإنجيل : " كل شئ به كان و بغيرة لم يكن شئ مما كان... " ( يو 1 :3 )
و في كلا النصيين : الرسالة و الانجيل نجد كلمات ذات رنين خاص : العالم ، الروح ، و كلمات آخري لا توجد في أى رسالة آخري فى الكتاب المقدس مثل الباراكليت ، وقاتل نفس ἀνθρωποκτόνος.
كذلك نجد أن الأفكار و المبادئ اللاهوتية مشتركة معاً :
1- فى تجسد ابن الله :
[Jn1.4.2][بهذا تعرفون روح الله.كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.]
[Jn.1.14][والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.]
2- الحياة تنبع منه :
[Jn1.5.11][وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه.]
[Jn.1.4][فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.]
3- وتوصف الحياة انها هي و المسيح واحد :
[Jn1.1.1][الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.]
[Jn.5.26][لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ان تكون له حياة في ذاته.]
4- الثبوت في الله أو في المسيح :
[Jn1.2.24][اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم.ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.]
[Jn.6.56][من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.]
5- كلمة الله التى تثبت فينا :
[Jn1.2.14][كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء.كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير.]
[Jn.5.38][وليست لكم كلمته ثابتة فيكم.لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.]
6- محبة الله اُظهرت بإرسال الابن :
[Jn1.4.9][بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.]
[Jn.3.16][لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.]
7- و نتيجة لذلك أعطي الله الأمر بمحبة الإخوة :
[Jn1.3.23][وهذه هي وصيته ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصية.]
[Jn.13.34][وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.]
8- المؤمنون هم أولاد الله :
[Jn1.5.1][كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله.وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا.]
[Jn.1.12][واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.]
9- الأهمية العظمي تقع على الشهادة :
[Jn1.5.6][هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.]
[Jn.5.36][واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.]
10-المتقابلات المزدوجة :
" النور و الظلمة ، الحياة و الموت ، الحق و الكذب ، الآب و العالم ، أن نكون من الله و ليس من العالم ، الله و الشيطان ، أولاد الله و أولاد ابليس ، نعرف أو لا نعرف الله ، أن نكون رأيناه أو لم نره قط ، أن تكون لنا حياة وأن يكون ليس لنا حياة . هذه كلها جاءت متردافة فى الرسالة و فى الانجيل .
ومن السهل أن نمتد في هذه المتشابهات بين الرسالة و الانجيل و سيأتي كل ذلك فى الشرح ، و لكن أن نكتب هنا كل مل هو كائن و متساوي فى الرسالة و الانجيل فسوف نكتب كل الرسالة و أكبر جزء من الانجيل ن لانة فى كل الرسالة لا يوجد فكر واحد ليس موجوداً في الانجيل .
هذة الشهادة يقدمها أكبر عالم ألماني هولتزمان Holtzmann و يقرر هذا العالم " [ أنة لا يوجد إنسان يستطيع ان يراجعني فى هذا القول ، فالمتشابهة و المتساوي بين رسالة يوحنا الاولي و الانجيل الرابع أكثر مما هو موجود بين سفر الاعمال و انجيل لوقا و هما من قلم واحد ! ]
آمِين
من الشٌبَيهات (تصغير شبهة) التي تقال ان كاتب رسالة رسالة يوحنا البشير الأولي ليس هو الإنجيلي فهل ذلك صحيح ؟! دعونا نري من التحليل الداخلي للاسلوب الرسالة و الانجيل و مدي التطابق و التشابهة العجيب بينهم :
أولا : جدول بالآيات و مدي تطابقها بين الرسالة و الإنجيل و نترك للقارئ ان يقول كلمتة :
أولا : جدول بالآيات و مدي تطابقها بين الرسالة و الإنجيل و نترك للقارئ ان يقول كلمتة :
وهكذا نري أن كل آية مستخدمة في الرسالة مستخدمة في الانجيل، فالصلة بينهما واضحة ولكن من الجدول السابق نري أن التساوي أو التشابه لا يقتصر علي الآيات المكتوبة و لكن يمتد إلي النمط و الصورة العامة . حيث نجد الفكرة هنا و هناك متساوية و لكن الكلمات قد تتغيَّر أما المعني و القصد و العناية و الحق فواحد.
و كان يمكن الاستمرار في تسجيل التضاهي و التساوي بين الرسالة و الانجيل أكثر من ذلك و لكننا آعطينا المثل المقنع أن الرسالة و الانجيل من فم و قلب و فكر واحد .
كما يلاحظ التساوي في استخدام بين الجمل " لم ... بل " " لم يكن هو النور بل ليشهد للنور " ( يو1 : 8 ) ، " ليس من دم و لا من مشيئة جسد ... بل من الله " ( يو 1 : 13 ) ، و المساوي لذلك فى الرسالة " و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً " ( 2:2 )، " كل ما في العالم شهوة الجسد ... ليس من الآب بل من العالم " ( 2 :16 )، " لم أكتب إليكم لأنكم لستم تعلمون الحق بل لأنكم تعلمونة " ( 2 :21 ).
كذلك الإيجابي مع السلبي في فكر الرسول : " الله نور و ليس فية الظلمة البتة " ( 1 :5)، هذا نجدة في اسلوب الإنجيل : " كل شئ به كان و بغيرة لم يكن شئ مما كان... " ( يو 1 :3 )
و في كلا النصيين : الرسالة و الانجيل نجد كلمات ذات رنين خاص : العالم ، الروح ، و كلمات آخري لا توجد في أى رسالة آخري فى الكتاب المقدس مثل الباراكليت ، وقاتل نفس ἀνθρωποκτόνος.
كذلك نجد أن الأفكار و المبادئ اللاهوتية مشتركة معاً :
1- فى تجسد ابن الله :
[Jn1.4.2][بهذا تعرفون روح الله.كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.]
[Jn.1.14][والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.]
2- الحياة تنبع منه :
[Jn1.5.11][وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه.]
[Jn.1.4][فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.]
3- وتوصف الحياة انها هي و المسيح واحد :
[Jn1.1.1][الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.]
[Jn.5.26][لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ان تكون له حياة في ذاته.]
4- الثبوت في الله أو في المسيح :
[Jn1.2.24][اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم.ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.]
[Jn.6.56][من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.]
5- كلمة الله التى تثبت فينا :
[Jn1.2.14][كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء.كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير.]
[Jn.5.38][وليست لكم كلمته ثابتة فيكم.لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.]
6- محبة الله اُظهرت بإرسال الابن :
[Jn1.4.9][بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.]
[Jn.3.16][لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.]
7- و نتيجة لذلك أعطي الله الأمر بمحبة الإخوة :
[Jn1.3.23][وهذه هي وصيته ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصية.]
[Jn.13.34][وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.]
8- المؤمنون هم أولاد الله :
[Jn1.5.1][كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله.وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا.]
[Jn.1.12][واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.]
9- الأهمية العظمي تقع على الشهادة :
[Jn1.5.6][هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.]
[Jn.5.36][واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.]
10-المتقابلات المزدوجة :
" النور و الظلمة ، الحياة و الموت ، الحق و الكذب ، الآب و العالم ، أن نكون من الله و ليس من العالم ، الله و الشيطان ، أولاد الله و أولاد ابليس ، نعرف أو لا نعرف الله ، أن نكون رأيناه أو لم نره قط ، أن تكون لنا حياة وأن يكون ليس لنا حياة . هذه كلها جاءت متردافة فى الرسالة و فى الانجيل .
ومن السهل أن نمتد في هذه المتشابهات بين الرسالة و الانجيل و سيأتي كل ذلك فى الشرح ، و لكن أن نكتب هنا كل مل هو كائن و متساوي فى الرسالة و الانجيل فسوف نكتب كل الرسالة و أكبر جزء من الانجيل ن لانة فى كل الرسالة لا يوجد فكر واحد ليس موجوداً في الانجيل .
هذة الشهادة يقدمها أكبر عالم ألماني هولتزمان Holtzmann و يقرر هذا العالم " [ أنة لا يوجد إنسان يستطيع ان يراجعني فى هذا القول ، فالمتشابهة و المتساوي بين رسالة يوحنا الاولي و الانجيل الرابع أكثر مما هو موجود بين سفر الاعمال و انجيل لوقا و هما من قلم واحد ! ]