الرد على شبهة: هل أسلوب كاتب رسالة يوحنا الأولي هو نفس اسلوب كاتب انجيل يوحنا ؟

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
860
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
بِاسْمِ الآب وَ الابْنِ والرُّوحِ الْقُدُسِ إِلَهٌ وَاحِدٌ
آمِين

من الشٌبَيهات (تصغير شبهة) التي تقال ان كاتب رسالة رسالة يوحنا البشير الأولي ليس هو الإنجيلي فهل ذلك صحيح ؟! دعونا نري من التحليل الداخلي للاسلوب الرسالة و الانجيل و مدي التطابق و التشابهة العجيب بينهم :

أولا : جدول بالآيات و مدي تطابقها بين الرسالة و الإنجيل و نترك للقارئ ان يقول كلمتة :

1189191238.png

593081917.png

6060902462.png

9379951623.png

4712245357.png

3085469556.png

2490992825.png

6049062684.png

9467912763.png

8843226903.png

5882397848.png

6440975842.png

1899528414.png

4583004200.png

5653508063.png

5044659855.png

1999532300.png

1852578110.png

2429704056.png

6914285235.png

2759977150.png

1369144255.png

1313330610.png


وهكذا نري أن كل آية مستخدمة في الرسالة مستخدمة في الانجيل، فالصلة بينهما واضحة ولكن من الجدول السابق نري أن التساوي أو التشابه لا يقتصر علي الآيات المكتوبة و لكن يمتد إلي النمط و الصورة العامة . حيث نجد الفكرة هنا و هناك متساوية و لكن الكلمات قد تتغيَّر أما المعني و القصد و العناية و الحق فواحد.

و كان يمكن الاستمرار في تسجيل التضاهي و التساوي بين الرسالة و الانجيل أكثر من ذلك و لكننا آعطينا المثل المقنع أن الرسالة و الانجيل من فم و قلب و فكر واحد .

كما يلاحظ التساوي في استخدام بين الجمل " لم ... بل " " لم يكن هو النور بل ليشهد للنور " ( يو1 : 8 ) ، " ليس من دم و لا من مشيئة جسد ... بل من الله " ( يو 1 : 13 ) ، و المساوي لذلك فى الرسالة " و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً " ( 2:2 )، " كل ما في العالم شهوة الجسد ... ليس من الآب بل من العالم " ( 2 :16 )، " لم أكتب إليكم لأنكم لستم تعلمون الحق بل لأنكم تعلمونة " ( 2 :21 ).

كذلك الإيجابي مع السلبي في فكر الرسول : " الله نور و ليس فية الظلمة البتة " ( 1 :5)، هذا نجدة في اسلوب الإنجيل : " كل شئ به كان و بغيرة لم يكن شئ مما كان... " ( يو 1 :3 )

و في كلا النصيين : الرسالة و الانجيل نجد كلمات ذات رنين خاص : العالم ، الروح ، و كلمات آخري لا توجد في أى رسالة آخري فى الكتاب المقدس مثل الباراكليت ، وقاتل نفس ἀνθρωποκτόνος.

كذلك نجد أن الأفكار و المبادئ اللاهوتية مشتركة معاً :

1- فى تجسد ابن الله :

[Jn1.4.2][بهذا تعرفون روح الله.كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.]

[Jn.1.14][والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.]

2- الحياة تنبع منه :

[Jn1.5.11][وهذه هي الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية وهذه الحياة هي في ابنه.]

[Jn.1.4][فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.]

3- وتوصف الحياة انها هي و المسيح واحد :

[Jn1.1.1][الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.]

[Jn.5.26][لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ان تكون له حياة في ذاته.]

4- الثبوت في الله أو في المسيح :

[Jn1.2.24][اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم.ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.]

[Jn.6.56][من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.]

5- كلمة الله التى تثبت فينا :

[Jn1.2.14][كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء.كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير.]

[Jn.5.38][وليست لكم كلمته ثابتة فيكم.لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.]

6- محبة الله اُظهرت بإرسال الابن :

[Jn1.4.9][بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.]

[Jn.3.16][لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.]

7- و نتيجة لذلك أعطي الله الأمر بمحبة الإخوة :

[Jn1.3.23][وهذه هي وصيته ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصية.]

[Jn.13.34][وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.]

8- المؤمنون هم أولاد الله :

[Jn1.5.1][كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله.وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا.]

[Jn.1.12][واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.]

9- الأهمية العظمي تقع على الشهادة :

[Jn1.5.6][هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح.لا بالماء فقط بل بالماء والدم.والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.]

[Jn.5.36][واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.]

10-المتقابلات المزدوجة :

" النور و الظلمة ، الحياة و الموت ، الحق و الكذب ، الآب و العالم ، أن نكون من الله و ليس من العالم ، الله و الشيطان ، أولاد الله و أولاد ابليس ، نعرف أو لا نعرف الله ، أن نكون رأيناه أو لم نره قط ، أن تكون لنا حياة وأن يكون ليس لنا حياة . هذه كلها جاءت متردافة فى الرسالة و فى الانجيل .

ومن السهل أن نمتد في هذه المتشابهات بين الرسالة و الانجيل و سيأتي كل ذلك فى الشرح ، و لكن أن نكتب هنا كل مل هو كائن و متساوي فى الرسالة و الانجيل فسوف نكتب كل الرسالة و أكبر جزء من الانجيل ن لانة فى كل الرسالة لا يوجد فكر واحد ليس موجوداً في الانجيل .

هذة الشهادة يقدمها أكبر عالم ألماني هولتزمان Holtzmann و يقرر هذا العالم " [ أنة لا يوجد إنسان يستطيع ان يراجعني فى هذا القول ، فالمتشابهة و المتساوي بين رسالة يوحنا الاولي و الانجيل الرابع أكثر مما هو موجود بين سفر الاعمال و انجيل لوقا و هما من قلم واحد ! ]

 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
860
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
[FONT=&quot] كذلك يلاحظ كثرة استعمال اسم الإشارة " هذا ..." أو " هذة ... " كمدخل للجملة :[/FONT]

[FONT=&quot]
3549208631.png
[/FONT]

[FONT=&quot]
2929659178.png
[/FONT]

[FONT=&quot]
3442897815.png
[/FONT]

[FONT=&quot]
9432177506.png
[/FONT]



[FONT=&quot][FONT=&quot][FONT=&quot] [FONT=&quot]ملحوظة : حقاً هناك كثير من النصوص و لكن هنا مجرد آمثلة [/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot][FONT=&quot]المرجع : تفسير رسالة يوحنا الحبيب الاولي للأب متي المسكين ص 24 : 34

لمن يجد صعوبة فى رؤية الصور " الجداول " و بصورة افضل يمكنة تحميل ملف الورد من الرابط دة : هل أسلوب كاتب رسالة يوحنا الاولي هو نفس اسلوب و نفس أفكار انجيل يوحنا البشير؟

[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]و المجد لله دائماً[/FONT][/FONT]
 
التعديل الأخير:

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
ممتاز ولكن ينقص شيء واحد، وهو أن تكون المقارنة بالنصوص اليونانية في جدول آخر أو في عمودين آخرين لأنه الأهم..
 
أعلى